فتوح: نبش الاحتلال أحد القبور في جنين جريمة مروعة وانتهاك للقانون الدولي مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي ديراستيا شمال غرب سلفيت "الصحة العالمية": خطر تفشّي فيروس هانتا محدود جدا مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مخيم الجلزون شهداء وجرحى جراء مجزرة للاحتلال في بلدة السكسكية جنوب لبنان مرشح لرئاسة فرنسا: "إسرائيل" الأخطر في المنطقة ونتنياهو يقود حرب إبادة جيش الاحتلال: إصابة ضابط وجنديين وآلية عسكرية بمسيّرات حزب الله مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله والاحتلال يعتقل مواطنيْن الاحتلال يواصل خروقاته في غزة: شهيد وإصابة في جباليا.. و850 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار قوات الاحتلال تقتحم البيرة وتحتجز 3 شبان قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله”

في اليوم العالمي للفقر: 90% من سكان قطاع غزة "فقراء" والبطالة 65%

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار"، إن 90 في المائة من سكان قطاع غزة وخاصة من فئة الشباب يعيشون تحت خط الفقر.

وذكرت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الجمعة، أن القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عام 2006 يسجل في هذه الأوقات أعلى نسبة فقر.

وأرجع البيان الصادر بمناسبة "اليوم العالمي للفقر" الذي يصادف اليوم، هذه النسبة المرتفعة إلى تصاعد نسبة البطالة بشكل حاد في صفوف سكان القطاع بعد العدوان الإسرائيلي الأخير الذي دام 51 يوماً متواصلاً، حيث أنه أسفر عن دمار مئات المصانع والمؤسسات والمنشآت التجارية وتعطّل العاملين فيها.

وأفادت اللجنة الشعبية، بارتفاع نسبة البطالة في صفوف المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة بشكل كبير تجاوز نسبة 65 في المائة، في حين بلغ معدل دخل الفرد اليومي نحو دولار واحد وهو خط الفقر المتعارف عليه عالمياً.

ودعت اللجنة، المجتمع الدولي إلى العمل السريع لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وفتح المعابر كافة تفادياً لمزيد من الأزمات الإنسانية الخطيرة، مبينةً أن إنهاء الحصار وفتح المعابر والسماح بدخول مواد البناء والمواد الخام يعني تشغيل المصانع والورش والفنين والعمال وخفض نسبة البطالة بصورة كبيرة وما يترتب على ذلك من تحسن الوضع المعيشي لمئات العائلات الفلسطينية وبالتالي التقليل من نسب الفقر.