انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين

واشنطن: جدل حول خلافات اميركية اسرائيلية

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات-  تشهد واشنطن جدلاً منذ يومين وذلك بعد أن كشف الصحفي الأميركي اليهودي الشهير جيفري غولدبرغ في مجلة "أتلانتك " عن خلافات بين إدارة الرئيس باراك أوباما ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بسبب "تصرفات نتنياهو العنجهية، وتحديه للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط واستهتاره بتلك السياسة، وتحديه شخصياً للرئيس أوباما وتعاليه عليه".

وتجد الإدارة الاميركية نفسها في موقع بالغ الحرج "تضطر في كل مرة إلى تعريض سمعتها ومصداقيتها للمساومة على المسرح الدولي سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في المحافل الدولية المتعددة الأخرى وفي وسائل الإعلام العالمية بسبب استخدامها حق النقض (الفيتو) والدفاع عن التصرفات الإسرائيلية، سواء فيما يتعلق باستشراء الاستيطان الذي لا ينتهي أو باستخدام القوة المفرطة في التعامل مع الفلسطينيين" بحسب قول مسؤول في إحدى المنظمات الأميركية اليهودية لـ القدس دوت كوم.

ويقول المسؤول الذي تربطه علاقات حميمة مع حكومة نتنياهو "إلى جانب الاستيطان، فإن هناك خلافات عميقة بين إدارة الرئيس أوباما وحكومة نتنياهو حول برنامج إيران النووي".

ويقول جيفري غولدبرغ، الذي يعتبره البعض "لسان حال اللوبي الصهيوني في واشنطن" ويحتفظ بشبكة علاقات بالغة الأهمية مع الادارة الاميركية بداية بالرئيس أوباما نفسه، وامتداداً لأعضاء مجلسه الأمني القومي، وصولاً إلى الكونجرس ومؤسسات الفكر والأبحاث: "كنت أتحدث قبل أيام مع مسؤول رفيع المستوى بإدارة أوباما عن من هو الزعيم الأجنبي الذي يحبط البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية أكثر من أي زعيم آخر فقال لي: فيما يتعلق بنتنياهو فأنه براز دجاجة".

وبحسب غولدبرغ الذي نشر اليوم الاربعاء مقاله في مجلة "أتلانتك" فقد قال المسؤول الأميركي ان "نتنياهو لا يهتم إلا ببقائه السياسي ولن يفعل شيئا من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو الدول العربية".

كما ينسب غولدبرغ لمسؤول أميركي رفيع المستوى آخر قوله: "إن نتنياهو جبان بالنسبة للملف الإيراني".

وفي أول رد إسرائيلي على التصريحات قال وزير في ائتلاف نتنياهو الحكومي إن أقوال المسؤول الأمريكي تعني "إلقاء إسرائيل تحت عجلات الحافلة".

وأشار الوزير إلى أن هذا الحديث يعتبر إهانة ، ليس فقط لرئيس الوزراء الإسرائيلي بل "لجميع اليهود".

وتفاقم الجدل العلني بين إسرائيل والإدارة الأميركية على خلفية الإعلان الأخير عن الخطط الاستيطانية في القدس الشرقية، في حين هاجم نتنياهو الانتقادات الأمريكية بشأن الاستيطان، مشددا على أنه لن يغير موقفه تحت أي ضغوط.

وقد تردد الأربعاء بين الأوساط المناصرة لإسرائيل في العاصمة الأميركية أن هناك "توقعات بأن الإدارة الأميركية تنوي بعد انتهاء الانتخابات النصفية الشهر المقبل (4-11) سحب الحماية الدبلوماسية المعهودة والممنوحة لإسرائيل في المنظمات الدولية، بما يتزامن مع تقديم الفلسطينيين مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوضع سقف زمني لانهاء الاحتلال"، إلا أن هذا النوع من التكهنات طالما حدث في الماضي دون أن تتقدم الولايات المتحدة بأي إجراءات قد تفسر بأنها "ممارسات ضغط على إسرائيل" بحسب قول مصدر مقرب من الإدارة ومن حكومة نتنياهو.

ولا يعتقد المصدر أن الولايات المتحدة ستطرح أفكارها للتصويت في مجلس الأمن "كون ذلك سيجعل من إسرائيل معزولة تماما في العالم" وتفضل العمل الثنائي أو الثلاثي مع إسرائيل والفلسطينيين "بيد أنها قد تعرض موقفا مفصلا من القضايا الجوهرية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بما في ذلك خرائط حدود للدولة الفلسطينية".