قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح غرب بيت لحم إصابات بالاختناق في بيت أمر شمال الخليل بريطانيا تعلن إرسال مدمرة للشرق الأوسط في “مهمة محتملة” بمضيق هرمز الاحتلال يقتحم قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله لبنان: 4 شهداء في غارات للاحتلال على عدة بلدات قرعة كأس آسيا 2027: منتخبنا في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وعُمان آلاف المتظاهرين في برلين يطالبون بوقف الحرب على غزة إعلام عبري: إسرائيل تواصل البحث عن وسائل للتعامل مع مسيرات “حزب الله” الطقس: أجواء حارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين وسط قطاع غزة إصابة مواطن جراء اعتداء للمستوطنين جنوب شرق بيت لحم قوات الاحتلال تغلق طريقا جنوب شرق بيت لحم رئيس الكنيست الأسبق: الحروب في غزة ولبنان وإيران تقود "إسرائيل" إلى الهاوية لا إلى النصر الاحتلال يعتقل شابا من بلدة العيسوية بالقدس الخسائر تقدر بملايين الشواقل: مستوطنون يهدمون 50 غرفة زراعية جنوب قلقيلية 3 شهداء منذ صباح اليوم: شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بخان يونس لأغراض استيطانية: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 7 دونمات في منطقة الجابريات بمدينة جنين الاحتلال يرحل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد أسبوعين من احتجازهما مسؤول استيطاني يدعو لاجتياح مناطق A وB ويهاجم السلطة الفلسطينية

المفرقعات النارية سلاح شعبي جديد يهدد جنود الاحتلال بالقدس

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "هآرتس" أن موجة التصعيد التي تشهدها مدينة القدس والتي يطلق عليها "الانتفاضة الحضرية" أو "انتفاضة الأطفال" أو "الإنتفاضة الصامتة"، يتعين الآن أن يطلق عليها اسم جديد هو "انتفاضة المفرقعات" بسبب قيام الشبان باستخدامها كسلاح، بينما تقوم الشرطة الإسرائيلية باتخاذ الاجراءات لمحاربتها.

واكتسبت المفرقعات شعبيتها في الأشهر الأخيرة حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد الحجارة. ويتم تصويبها وإطلاقها مباشرة من وعاء مقسم الى ما بين 20 الى 25 قسما.

ويعتقد المراقبون بأن الالاف من المفرفعات أطلقت على رجال الشرطة في القدس منذ تموز الماضي، ما أدى الى اصابة العديد منهم بجروح وحروق، بينما فقد ثلاثة من أفراد الشرطة السمع في احدى الأذنين.

والأمر غير الاعتيادي أن المفرقعات لا تهرب عبر الأنفاق أو تلقى من فوق الحواجز الحدودية، إنما يتم احضارها الى إسرائيل بشكل قانوني عبر ميناء أسدود. ووفقا للشرطة فإن المفرقعات التي تستهدف عناصرها يبيعها الأسرائيليون الى الفلسطينيين.

هذا، ويقسم مسؤولو الشرطة ووزارة الإقتصاد المفرقعات الى أربع درجات، حيث تأتي في أدناها المفرقعات التي تطلق الشرارات وتستخدم في حفلات أعياد الميلاد وعلى الكعك في المقاهي، وهي لا تشكل أية خطورة. أما في الدرجتين الأعليين، فتأتي المفرقعات التي تبلغ 300 ملم وأعلى وهي تستخدم في عروض الألعاب النارية الاحترافية وتخضع لقيود مشددة في الإستيراد والتسويق.

أما في الدرجة الثانية، فتأتي المفرقعات الأكثر إشكالية ويتراوح قطرحها ما بين20 و40 ملم، وهي التي يستخدمها الفلسطينيون. وطبقا للقانون، يتطلب استخدامها تصريحا خاصا.

وفي إسرائيل، يوجد أقل من 10 مستوردين للمفرقعات وحوالي 600 شخصا من حملة تصاريح استخدامها، أي الذين يمكنهم القيام بعروض للألعاب النارية. هذا في حين يقدر المراقبون وجود ضعف هذا العدد ممن لا يحملون التصاريح لذلك.

وبامكان المشترين شراء أي نوع من المفرقعات من المستوردين لكن لا يسمح لهم بتخزينها. ولهذا، تشك الشرطة بأن بعض القائمين على عروض الألعاب النارية يشترون المفرقعات من المستوردين، لكن بدلا من استخدامها، يقومون ببيعها. وهي من النوعية التي تجد طريقها الى الأراضي الفلسطينية وشرقي القدس - طبقا لتقييمات الشرطة.

يشار الى أن وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهارونوفيتش اجتمع الاثنين الماضي مع ممثلي جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشين بيت) ووزارة الاقتصاد ووزارة القضاء ومكتب النائب العام، حيث بحث معهم خيار المنع المؤقت لاستيراد المفرقعات من الدرجة الثانية.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية اقترحت فرض عقوبة السجن لمدة 10 أعوام على من يستخدم الألعاب النارية لغرض إحداث اصابة.

وكانت الشرطة قررت شن حملة على الموردين والمشغلين للألعاب النارية لغرض تحديد مصدر المفرقعات التي تستخدم في المواجهات بالقدس.