وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية

ما هي اتجاهات السياسة الخارجية الاميركية بعد هزيمة حزب اوباما بالانتخابات؟!

وكالة الحرية الاخبارية -  في مؤتمره الصحفي الأول بعد زلزال الهزيمة الذي عصف بحزبه الديمقراطي في الانتخابات النصفية، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما انه يمد يد التعاون والشراكة مع الحزب الجمهوري الذي بات يسيطر سيطرة كاملة على الكونجرس الأميركي بمجلسيه، الشيوخ والنواب، في القضايا الوطنية، كما في الشؤون العالمية.

ويجد الرئيس اوباما نفسه معزولاً بسبب الهزيمة التي يحمله حزبه (الديمقراطي) وزرها، وحيث يهدد الشلل ما تبقى له من مدة رئاسته التي تنتهي بعد عامين، فان اوباما يجد نفسه تحت وطأة الأزمات الدولية المتعددة من الحرب والتحالف الذي يقاد أميركياً ضد "داعش " في العراق وسوريا، وأزمة الملف النووي الإيراني، إلى مكافحة وباء إيبولا ومحاصرته في إفريقيا الغربية، إلى الأزمة الأوكرانية، والمعضلة الأكثر صعوبة وتعقيدا، عملية السلام في الشرق الأوسط وتخفيف التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في ضوء اضطراره للتعامل مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي أيد بصراحة مناوئيه في الحزب الجمهوري، حيث يحظى (نتنياهو) بالمحبة والاحترام عند أعضاء الكونجرس بشقيه الشيوخ والنواب أكثر من أوباما.

وبالنسبة لـ "داعش" فقد كشف الرئيس الأميركي، في مؤتمره الصحفي الأربعاء أنه سيطلب رسمياً من الكونغرس البحث بالسماح باللجوء إلى القوة بمواجهة تنظيم "داعش".

وفي هذا الصدد أوضح أوباما خلال مؤتمره أنه "يجب أن يعرف العالم أن الولايات المتحدة تقف موحدة في بذل هذه الجهود، فالرجال والنساء في جيشنا يستحقون دعمنا ووحدتنا". كما اعتبر أنه من المبكر جداً القول ما إذا كان التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يربح الحرب ضد "داعش" في سوريا والعراق، مضيفاً "كما سبق وأعلنت فور بدء الحملة ضد داعش، أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً. انه مشروع طويل الأمد يتطلب تعزيز الحكومة العراقية وقوات الأمن".

كما تحدث أوباما أيضا عن الخطة الثانية في إستراتيجيته من أجل المنطقة وهي تدريب وتسليح المتمردين السوريين المعتدلين، والتي حصلت الإدارة على موافقة الكونغرس عليها في سبتمبر الماضي.

وفي هذا السياق قال: "إنها المرحلة الأكثر تعقيدا في جهودنا.. نحاول إيجاد مجموعة تحظى بثقتنا ويمكن أن تساهم في إعادة السيطرة على الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، وفي نهاية الأمر التحرك كفريق مسؤول على طاولة المفاوضات".

وأوضح أنه سيتوجه إلى الكونغرس الجديد من أجل تحديد أبعاد المهمة الأميركية، قائلاً: "ان موافقة الكونغرس ستعكس ما نراه ليس كاستراتيجية لشهرين أو ثلاثة أشهر، ولكن استراتيجية طويلة الأمد"

وأشار إلى أن قائد القيادة الوسطى، التي تشمل آسيا الشرقية والشرق الأوسط، الجنرال لويد اوستن سوف يقدم إستراتيجيته يوم الجمعة، 7 تشرين الثاني 2014.

وحول الملف النووي الإيراني، قال الرئيس أوباما ان بلاده اقترحت على إيران "إطاراً لاتفاق دولي محتمل حول برنامجها النووي المثير للجدل يسمح لهم بتلبية احتياجاتهم السلمية في مجال الطاقة من دون أن يشكل ذلك ضمانة بالتوصل إلى تسوية تاريخية أواخر شهر تشرين الثاني".

وأضاف: "إذا كان الأمر صحيحاً وكما يقول قادتهم إنهم لا يريدون تطوير سلاح نووي، فالطريق مفتوح أمامهم لتقديم ضمانات للمجتمع الدولي ما يسمح لهم بالخروج من نظام العقوبات" مردداً مقولة: "من الأفضل عدم التوصل الى أي اتفاق بدلا من اتفاق سيء".

يشار إلى أن أنصار إسرائيل في الكونجرس الأميركي يحاولون فرض أن يكون اجتماع الـ 5+1 مع إيران المقرر في جنيف يوم 24 تشرين الثاني الجاري هو الفرصة الأخيرة لإيران للانصياع للإملااءات الإسرائيلية بخصوص أية صفقة.

أما بالنسبة لعملية خفض التوتر في العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية واحتمال انفجار انتفاضة فلسطينية ثالثة فلم تحظ القضية باهتمام الصحفيين أو الرئيس أوباما في المؤتمر الصحفي المذكور.