وكالة "تسنيم" الإيرانية تطلب من عراقجي عدم لقاء ويتكوف إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم لمستعمرين على بلدة صوريف شمال غرب الخليل الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل مستوطنون يهاجمون المواطنين في ترمسعيا وسنجل برام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان ترامب يشارك مقالا على منصته: "أملك الأوراق القوية بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو" شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني ينضمان إلى محادثات سويسرا غدا وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان

أسامة نزال تحدى الاحتلال بفنه داخل الأسر

وكالة الحرية الاخبارية - رسام أبدع في فن رسم الكاريكاتير، فنان متواضع وبسيط، من مدينة قلقيلية، بدأ هذا النوع من الفن مع انطلاق شرارة الانتفاضة الأولى، وكان الإنتاج الجيد والجديد والأصيل والمقبول اجتماعيا، فكان له بصمة واضحة في كل مناسبة وطنية وعالمية.

وبدأ الرسام الفلسطيني أسامة نزال بالتعريف عن نفسه من خلال الحديث لبرنامج "بتمون" الذي تقدمه الإعلامية شروق الشريف بأنه مواطن فلسطيني بسيط من أسرة متواضعة نشأ وترعرع في أحضان فلسطين، ودرس الفن البصري المعاصر في النرويج، ويعمل فنانا ورساما "كاريكاتيري" للعديد من الصحف والمجلات.

وحول علاقة نزال بالفن بين أن علاقته بالفن بدأت منذ نعومة أظافره في المرحلة الابتدائية من دراسته، وكان ملهما بحصة الفن، وساعدته مدرسته للفن وحفزته لتطوير فنه.

واستذكر الفنان أسامة نزال أول رسمة له في الصف الأول الابتدائي، في دولة الكويت، والتي تضمنت باخرة تبحر في الخليج العربي، وعلى متنها سارية علمي الكويت وفلسطين، والتي ألقت إعجاب الجميع حينذاك، وكانت مميزة من بين رسومات طلاب صفه، واستمر في الرسم في المدرسة وفي المنزل وفي النادي.

وأوضح نزال أن "الكاريكاتير" هو فن شعبي ساخر، ويجسد الأحداث الجارية التي تشغل هم المواطن الفلسطيني، بهدف النقد والسخرية وتسليط الضوء لمعالجة القضية، مشيرا إلى أن "الكاريكاتير" هو "فاكهة الإعلام" لتوصيل فكرة معينة لكافة أطياف الشعب بكافة مستوياتهم التعليمية بكل بساطة.

وتابع " الكاريكاتير سريع الانتشار في ظل التطور الالكتروني الذي يشهده عصرنا وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعمل على توصيل الفكرة بسرعة فائقة."

عن سؤاله عن أثر "الكاريكاتير" في الشارع الفلسطيني قال أسامة :"عبر الكاريكاتير عن العديد من القضايا التي أثقلت كاهل الشعب الفلسطيني، وقضايا الرأي عام، وعبر عنها "الكاريكاتير" وجسدها في شكل رسومات بطريقة النقد، وكان الناطق بلسان حال الشعب الفلسطيني.

وعن دعمه للأسرى بين أنه قام بالتعاون مع نادي الطفل الفلسطيني برسم جدارية للأسرى، خلال مخيم صيفي للأطفال، وفضل أن تكون الجدارية عن الأسرى الأبطال ليوصل الأطفال رسائل لكافة العالم أن هناك أسرى يعانون في المعتقلات الإسرائيلية، خصوصا أن الأسرى كانوا يخوضون إضرابا عن الطعام وشارك الأطفال بتلوين اللوحة.

وأكد نزال أنه يرسم لفلسطين، ويرسم للشعب، وللقضايا التي تهم الشعب الفلسطيني في كافة المجالات مبينا أنه يرسم بشكل يومي.

وعن داعمي الفنان أسامة نزل صرح أن وراء كل إنسان ناجح جنود مجهولون، يمدون يد العون للناجح، وأول الجنود المجهولين هم عائلتي، الذي وفروا لي البيئة الخصبة حتى وصلت إلى ما وصلت إليه، بالإضافة للمعلمين الذي قدموا لي الدعم والمساعدة، وأصدقائي وزملائي، وأكاديمية الفنون التي درست فيها الفن، والصحف والمجلات الذي فتحوا لي منابرهم لنشر رسوماتي.

ووجه الفنان رسالته للشعب الفلسطيني مفادها أن رسمه لـ "الكاريكاتير" هو رسم "تحريضي" يحرض الجمهور الفلسطيني للحفاظ على الثوابت الفلسطينية، من خلال القضايا الإستراتيجية كالقدس والأسرى وحق العودة وأحاول يوميا تذكير الجماهير الفلسطينية بها.

وقال "انشر رسوماتي عبر صفحتي الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وعبر صفحة قوات الأمن الفلسطيني لنشر الرسالة الوطنية الفلسطينية والمجالات والصحف الأسبوعية والشهرية، بالإضافة للمواقع الإخبارية الفلسطينية.

وعن الشخصية التي تأثر بها الفنان أسامة نزال أوضح أن الرسام ناجي العلي وهو ملهم البارزين في حقل الفن المقاوم والثائر في القضية الفلسطينية، وتميز فنه بالنقد اللاذع للاحتلال، ونشر أكثر( 40) ألف لوحة وتحمل في طياتها مضمون كبير.

وفيما يتعلق بالشخصية التي تميز أسامة نزال في فنه عبر أنه الصمة الخاصة بأسامة نزال وهي شخصية "أبوعلي" وهي شخصية رمزية فلسطينية أواسط العمر، وأبوعلي لا ينتمي لأي تيار حزبي، إنما ينتمي لفلسطين، وللطبقة الكادحة والمقاومة والتي تعاني من مرارة البعد عن الوطن في الشتات، وينتقد الحالة السياسية والاجتماعية ويحارب "المطبعين" مع الاحتلال والمنتفعين من الانقسام.

وبخصوص رحلته في الأسر ومدى تأثيرها على مسيرته الفنية قال نزال: تعرضت للاعتقال عام 2005 وتنقلت في عدة سجون، ومكثت في سجن عوفر، وطلبت من عائلتي أن يوفروا لي مواد الرسم خلال زيارتهم لي، من أقلام وأوراق، ومن خلال متابعتي للأخبار والأحداث بشكل مستمر، قمت بتجسيد الأحداث بالرسم وأنا داخل الأسر، وتراكم عدد كبير من الرسومات لدي، وقمت بإخراج الرسومات خارج السجن، من خلال زيارة عائلتي والصليب الاحمر.

وتابع "عند ترحيلي من سجن عوفر إلى سجن النقب صادر الاحتلال مني بعض الرسومات، وكان من الصعب إخراج الرسومات خارج سجن النقب، فتولدت لدي الفكرة لإنشاء معرض لرسوماتي داخل السجن في شهر أيار/ مايو من عام 2007 ونظمت المعرض داخل الأسر، والجمهور المستهدف كما هو معروف هم الأسرى، وكانت تجربة جميلة ولن أنساها ماحييت، فهي كانت بمثابة تحد للاحتلال.

 

 

 

لمتابعة أعمال الفنان أسامة نزال يمكنكم ذلك من خلال صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي على الرابط الآتي:

https://www.facebook.com/koofea?fref=ts