شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من طولكرم ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال والصين إلى 750 وأكثر من 3 آلاف مفقود وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يطلع على معاناة عائلات يحاصرها المستعمرون في قصرة المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بمسؤوليته عن التنكيل بالأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 والإصابات لـ 174,486 منذ بدء العدوان تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها

امريكا: طائرة "الخنزير" بطريقها لمقاتلة داعش

وكالة الحرية الاخبارية - قرر البنتاغون إرسال سرب من 10 طائرات A-10 Warthog المعروفة بألقاب كثيرة، أشهرها "الخنزير البري" و"الدبابة الطائرة" لدعم حرب التحالف الدولي على "داعش" في سوريا والعراق.


إلا أن الخبر الذي بثته الوكالات أمس الخميس عن سحب هذا السرب من أفغانستان ووصوله إلى إحدى دول الخليج ليبدأ "شغله" في أجواء "الدولة الداعشية" الشهر المقبل، لم يتضمن الأهم، وهي المعلومات عن "أي-10" ورشاشها الموصوف بقاتل جماعي.

الطائرة معروفة باسم Thunderbolt رسميا، أي "الصاعقة" الأخطر بصوتها الرعدي على "داعش" من هليكوبتيرات "أباتشي" المستخدمة الآن مع طائرات "أف18و16و15" المعروفة، أو "الدرون" من دون طيار، حتى والقاصفة "بي-1" الشهيرة، طبقا لما طالعت (العربية.نت) عن A-10 المخصصة إجمالا لتقديم الدعم من قريب للقوات على الأرض، والقرار باستخدامها الآن أكبر دليل على مباشرة قوة برية أميركية في قتال "داعش" بدءا من الشهر المقبل على الأقل.

وهذه القوة البرية هي 300 جندي أمريكي أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في يوليو الماضي عن النية بإرسالهم إلى العراق، ووصلوا لتعزيز الأمن عند السفارة الأمريكية ومنشآتها المساندة ومطار بغداد الدولي، إضافة إلى 300 مستشار عكسري أمر أوباما بإرسالهم لإنشاء مركزين للعمليات المشتركة، كما لتقييم الكيفية التي يمكن معها للولايات المتحدة تقديم دعم إضافي، ووصل 180 منهم أيضا الى العراق، والباقي على الطريق.

هناك أيضا 300 جندي من "الحرس الوطني الجوي الأمريكي" ممن قالت صحيفة (التايمز) البريطانية في عددها الجمعة، إنهم من "الجناح المقاتل في الوحدة 122" ووصلوا قبل 10 أيام الى قاعدة قرب عاصمة دولة خليجية، وهم من قاعدة "فورت وين" بولاية انديانا، لذلك هناك ضرورة لاستخدام طائرات A-10 بوصفها داعمة للقوات البرية على الأرض.

وأهم ما في طائرة "الخنزير البري" هو مدفع رشاش أوتوماتيكي دوار، يسمونه Gatling على اسم عائلة مخترعه، ويعتبرونه "أخطر ما تم تركيبه في الطائرات" لذلك يلقبون الطائرة، وهي بمحركين يقودها طيار واحد، باسم "الرشاش الطائر" أيضا، لأن "غاتلينغ" قاتل بالجملة، يرش 4200 طلقة من 7 فوهات بكل دورة بالدقيقة، تجعله الأكثر قدرة على التصفية الجسدية الجماعية، وجعلت منه في السابق أخطر ما شارك في 2003 بغزو العراق، كما وحين طرد قواته في 1991 من الكويت.

وإضافة لنوعية مساندة الطائرة من الجو ليلا ونهارا للقوات على الأرض، فإنها توجه المقاتلات الأخرى المحلقة، وتقوم بتنسيق دعم القوات البرية الصديقة، مع إمكانية البحث والإنقاذ في الأحوال الجوية القاسية، لأنها تحلق وسط المعارك لمدة طويلة على ارتفاع مخفوض، وقادرة على إصابة الأهداف بدقة كبيرة، وفيها قمرة قيادة مسلحة بدرع مطلي بالتيتانيوم يحميها من كل مضاد، لذلك فإن "ضيفا" مزعجا وخطيرا سيحل في أجواء "الدولة الداعشية" قريبا.

كما المهم في "الخنزير البري" قدرة طيارها على قصف الأهداف الأرضية التي يراها بالعين المجردة، بحسب تقارير عن الطائرة اطلعت (العربية.نت) على ملخصات عنها، وفيها أن دبابات وعربات ومدرعات ومركبات وشاحنات بالعشرات يمكنه تدميرها وهو يتجول بحرية في الجو، مطلقا من “أي-10″ صوتا رعديا مرعبا، بحسب ما نسمع من الفيديو المعروض الآن للطائرة التي ستبقى حتى العام 2028 في خدمة الجيش الأمريكي، ومن بعدها تودع الحروب وتتقاعد بسلام.