فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال شمال وادي غزة مستوطنون ينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل إغلاق مدخل ترمسعيا شمال رام الله مستوطنون يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية مستوطنون يعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم محيط مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من الخليل الاحتلال يستدعي ثلاثة أسرى محررين من سلوان الحرس الثوري: الحشد الأميركي في المنطقة "لا يجب الانتباه له" الاقتصاد السعودي ينمو 4.5% في 2025 بدعم الأنشطة غير النفطية مركز الفلك يحدد أول أيام رمضان 2026.. هل هو 17 أم 18 أم 19 فبراير؟ الحكومة: لا اختراق في أموال المقاصة.. ونسبة صرف الرواتب مرهونة بالموارد المتاحة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر الجاري "التعاون الإسلامي" تدين مجزرة الاحتلال في قطاع غزة وتطالب بتدخل دولي عاجل القبض على مشتبه به قام بنشر إعلانات مزيفة على "السوشال ميديا" حل قريب لأزمة الجسر: تمديد مرتقب لساعات العمل وإجراءات تنظيمية شهيد برصاص الاحتلال بمدينة رفح

الحكومة: فرض أي جهة في غزة لرسوم على مواد البناء أمر مرفوض وطنياً

وكالة الحرية الاخبارية -  أكدت حكومة التوافق الوطني اليوم الثلاثاء، أن الأنباء المتداولة عن فرض أي جهة فلسطينية في غزة لأي نوع من الرسوم على مواد البناء وبشكل خاص الاسمنت، أمر مرفوض وطنياً.

وشددت الحكومة في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء، على أن أي إجراء من هذا القبيل يشكل مساسا بجهود حكومة التوافق الوطني في تلبية احتياجات المواطنين من خلال تسهيل دخول مواد البناء الى القطاع، لتسريع عملية اعادة الاعمار، وبشكل خاص في ظل ما يعانيه أبناء شعبنا في غزة من ظروف صعبة خلال فصل الشتاء.

وردت الحكومة على شكوى العديد من المواطنين جراء فرض جهات في غزة لرسوم مالية على أكياس الاسمنت، وقالت: 'إنه لم يتم الاتفاق مع أي جهة دولية أو حكومية على فرض رسوم على مواد البناء الداخلة إلى القطاع، وبأن أي جهة تقوم بفرض رسوم على مواد البناء تعرقل من اتصالات الحكومة، من أجل إعادة الإعمار، وتؤثر سلباً على الجهود المبذولة من أجل إدخال جميع المواد المتعلقة بالبناء، بما يساهم في تعميق الحصار على قطاع غزة، وذلك من خلال استغلال حاجة المواطنين الماسة، ما تعتبره الحكومة يمس بالمصلحة الوطنية ويناقض جميع الجهود، لتعزيز الوحدة الوطنية في ظل جميع التحديات التي يمر بها شعبنا الفلسطيني'.