الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية الاحتلال يهدم منزلا في مدينة قلقيلية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الاحتلال يغلق مداخل رام الله وينصب حواجز ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران كان مضيعة للوقت وفد فلسطيني برئاسة المفتي العام يؤدي واجب العزاء بضحايا الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال يهدم نصبا تذكارية للشهداء في نابلس مستوطنون يحتجزون طاقم بلدية نابلس ويمنعون إعادة تأهيل طريق الاحتلال يحوّل منزلا في المغير إلى ثكنة عسكرية ويواصل تجريف أراضٍ

هل ما زال التنسيق الأمني مقدسا؟

رحل زياد أبو عين وهو يزرع الزيتون بأوامر من قيادة السلطة التي أعلنت دعمها للفعاليات الشعبية والسلمية؛ فكان الاحتلال متربصا للشجرة وزارعها وهي الشجرة التي باركها الله في الأرض المقدسة، فكان واحدا من أعمدة السلطة أحد ضحايا التنسيق الأمني الذي جرأ الاحتلال على مهاجمة المواطنين في كل مكان فكان شعار السلطة أن التنسيق الأمني مقدس!!

قتل وجرح آلاف في غزة وقبلها دمرت منازل وسقط شهداء في الخليل وأحرق محمد أبو خضير وبعدها استباح الاحتلال المسجد الأقصى المبارك وما زال التنسيق الأمني مقدسا؛ رغم أنه في كل الحالات السابقة لم يحم المواطنين كما يدعي البعض بأنه مصلحة مشتركة بل أحبط عمليات انتقام للشهداء والمقدسات، بيد أن ما جرى لزياد أبو عين أمام كاميرات العالم صفع تلك الشعارات التي يتغنى فيها البعض وكأنها صلاة على المؤمنين كتابا موقوتا، فقدسية التنسيق الأمني أودت بحياة أبو عين كما غيره من الفلسطينيين ومنهم من اعتقل وأبعد وهدم منزله، فهل ما زال التنسيق الأمني مقدسا رغم أنه لم يحمِ حتى قيادات بارزة في السلطة، وإذا لم يحم هذا التنسيق الشعب والمقدسات والنشطاء والجغرافيا وحتى من في بوتقته فلماذا يبقى مقدسا وهو يحمي الاحتلال والمستوطنين فقط؟!

وهل ما زال التنسيق الأمني مقدسا بعد أن صوت الاحتلال على يهودية الدولة وصادق على تحويل 35 ألف دونم في الضفة الغربية للمستوطنات وغيرها من الجوانب التي أثقلت المواطن في الضفة والقدس، حتى في الدين هناك رخص أحب الله أن تؤتى وذهبت قدسيتها فهل "إسرائيل" تلغي الرخص في هذا المجال؟.
وهنا نعني بوقف التنسيق الأمني أن تطلق يد المقاومة وأن تذهب السلطة إلى المحاكم الدولية وأن تعاد تشكيلات كتائب شهداء الأقصى وأن يتجسد ذلك كله في مشروع توافقي تحرري على أساس مقاومة الاحتلال بعد أن حارب الأخير كل وسائل السلطة السياسية والدوبلماسية .