محكمة "عوفر" تعقد جلسات تثبيت إداري لـ29 أسيراً الخميس المقبل وسائل اعلام إسرائيلية: تحوّل في أنماط المشاركة الانتخابية قد يغيّر موازين القوى بين معسكري نتنياهو والتغيير تقرير: إسرائيل تترقب قرار ترامب لشن هجوم مشترك على إيران بعد الانتخابات إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الإسرائيلية الـ26 عينات الانتخابات الإسرائيلية: الليكود الحزب الأكبر ومعسكر نتنياهو دون الأغلبية إصابة مواطن واعتقال آخر في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال بمسافر يطا "مقاومة الجدار والاستيطان": 26 اعتداء على النصب التذكارية والرموز الوطنية منذ مطلع العام آيزنكوت قد يتلقى التكليف خلال اسبوع: سيناريوهات تشكيل الحكومة الطقس: لا يطرأ تغير على درجات الحرارة وتكون الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار الاحتلال يقتحم بيتا تمهيدا لهدم منزلين ويواصل اقتحام بورين جنوب نابلس لليوم السادس: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يشرع بتجريف أراضٍ زراعية في قرية طورة غرب جنين النتائج الأولية لانتخابات الكنيست: الليكود في الصدارة وفرز نحو 3 ملايين صوت إصابة حارس أمن السفارة الإسرائيلية في صربيا بهجوم طعن وتحييد المنفذ مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة بأراضي 48 الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من برقة شمال غرب نابلس واشنطن تطلب من دول الخليج الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران بعد الانتخابات النصفية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564 والإصابات إلى 175,770 منذ بدء العدوان

زياد أبو عين شهيد فلسطين في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

ارتكب جيش الإحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة، في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، يوم الاربعاء 10/12/2014، ضمن ارهاب الدولة الذي يمارسه بحق الشعب الفلسطيني، فقد قتل جنوده الوزير الفلسطيني زياد ابو عين "ابو طارق" عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية في قرية ترمسعيا، قضاء رام الله، اثناء قيامه بزراعة الزيتون مع العديد من أبناء شعبه على أراضيهم الفلسطينية المحتلة، لآنه يعلم أن بساتين الزيتون لا تؤوى كلاب الصيد، ولا تنسى دماء الراحلين.
 
رحل ابو عين غاضباً، وهو يقود الصفوف تعبيراً عن الصمود، في مسيرة ترفض الإحتلال، والجدار العنصري، ومصادرة الآراضي، والإستيطان. استشهد حارس الآرض وهو يقود القوافل مدافعاً عن الارض بصدره وعزيمته وشجاعته، ولتحقيق الحلم الفلسطيني في عيون تواجه زمان العهر العربي الملوث، والمجد المدنس تحت أقدام المحتل.

سبحان الله، يبدو انه  أدرك موعده للقاء الله سبحانه في علاه قد حان.. فاتصل بالصحافة، ووجهة الدعوة لهم للحضور، وقال لهم: تعالوا، وغطّوا هذه المسيرة، سوف يكون يوماً مميزاً. ولكن، للآسف كان يوم فراق البطل. فكان استشهاده مدمياً للقلوب ومدمعاً للعيون على فراقه. استشهد وهو يقول: "هذا جيش الإرهاب، والإحتلال يمارس الإرهاب بحقنا وعلى أرضنا، وهم يقومون بالإعتداء علينا، وهذا جيش الإرهاب يمارس القمع بحق شعبنا". كانت تلك الكلمات الأخيرة للشهيد.

انطلق مطمئناً إلى العلا، للقاء يجمعه والشهداء ياسر عرفات، وخليل الوزير، والياسين، والشقاقي، وأبو علي وكواكب شهداء فلسطين، انطلق وهو مطمئن البال بأن شعب الجبارين باق، ومتمسك بالحلم والأمل والحياة والعهد. شعب مفعم بالحب والحنان والاحترام والفرح. شعب يتقن لغة الاستمرار والبقاء بكرامة، واليقظة والنهوض نحو العزة، شعب على العهد باق من اجل فلسطين العظمى.

استشهد أبو عين في لهيب المعركة، وهو في الطليعة مع الأمل، وهو يعلم أن الأمانة في أعناقنا، تنتظر شمس النهار والحرية الحقة، وحق تقرير المصير. رحل مع قطرات المطر تسقي زيتوناً زرعه، وهو يقول: نعم لن نموت، نعم سوف نحيا. سمفونية الموت والحياة، ثنائية بل أحادية الحياة والانعتاق والتحرر، استشهد على تراب فلسطين اثناء تأديته الواجب الوطني في الدفاع عن الارض، ومجساداً الإيمان وصدق الإنتماء، وفق كلمات الشاعر الفلسطيني الكبير عبد الرحيم محمود -قبل حوالي سبعين عاماً- حيث قال:
سأحمل روحي على راحتي....  وألقي بها في مهاوي الردى
فـإما حـياة تسـرّ الصديق....  وإمـا ممات يغيـظ الـعــدا

قتلوه، لآنهم يخشون الزيتون الفلسطيني، والحجر الفلسطيني، والتراب الفلسطيني، والموقف الفلسطيني المنحاز إلى الوطـن، هنيئاً لك الشهاده ابا طارق والخزي والعار للجبناء.

استشهد واقفاً على ناصية الحلم الفلسطيني، مقاتلاً وصانعاً للحلم، وهو على علم أن للحلم بقية. وأن شعب الجبارين هو من سبق قيادته، وأنه بالتأكيد أدرك أن الكيل قد طفح، وأنه قد حان كيل الصاع بصاعين.

ويا جبل ما يهزك ريح