الاحتلال يقتحم بلدتي عناتا والعيسوية شمال شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,599 والإصابات إلى 172,411 منذ بدء العدوان الاحتلال يهدم مسكنا وبئر مياه جنوب الخليل نادي الأسير: إعدام الشاب حماد امتداد لسياسة الاحتلال المستمرة منذ عقود 6 شهداء بينهم طفلان بقصف الاحتلال عدة مناطق في جنوب لبنان إصابة راهبة باعتداء مستوطن في القدس المحتلة تصويت مثير في سويسرا: إسقاط الاعتراف بفلسطين وسط انقسام سياسي أسطول دولي ضخم لكسر الحصار يقترب من غزة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس إطلاق مشروع زراعي تنموي في عدة محافظات بتمويل سويدي بقيمة 7.5 مليون شيقل سلطة المياه تطلق المرحلة الأولى من مشروع تطوير مرافق المياه الإقليمية بتمويل البنك الدولي الاحتلال يعتقل سيدة حاولت الوصول لمنزلها بمخيم نور شمس الاحتلال يستولي على منزل ويداهم مقر الجمعية الخيرية في الخليل نادي الأسير: تجديد الاعتقال التعسفي للطبيب حسام أبو صفية جريمة بموجب القانون الدولي ترامب يرفض مقترح طهران: "الحصار البحري يخنق إيران ولن يرفع دون اتفاق نووي" إصابات برصاص الاحتلال واعتداءات للمستوطنين في الخليل الشيخ يبحث مع الرئيس السوري آخر التطورات بالمنطقة استشهاد طفل متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في مدينة الخليل تحذير أممي: الحرب على إيران تدفع بـ 30 مليون شخص نحو الفقر المدقع

رئيس وزراء باكستان يتعهد بالقضاء على الإرهاب غداة هجوم بيشاور الدموي

وكالة الحرية الاخبارية - تعهد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بالقضاء على الإرهاب في بلاده وذلك غداة مقتل أكثر من 140 شخصا معظمهم أطفال في هجوم شنه مسلحو طالبان باكستان على مدرسة في مدينة بيشاور.

وتأتي تصريحات شريف في الوقت الذي يشيع الباكستانيون جثامين ضحايا الهجوم بينما أعلنت حالة الحداد العام في البلاد لثلاثة أيام.

وفي لقاء مع قادة الأحزاب والتيارات السياسية في بيشاور، قال شريف إنه لا فرق بين ما وصفه بـ"طالبان الطيبة وطالبان الشريرة".

وكان المتحدث باسم حركة طالبان في أفغانستان قد أدان الثلاثاء الهجوم على المدرسة وقال إنه لا يمت للإسلام بصلة.

وأضاف شريف أن باكستان كلها متحدة للتأكيد على أن تضحية هؤلاء الأطفال لن تذهب سدى.

يذكر أن رئيس الوزراء الباكستاني أصدر قرارا بإلغاء وقف تنفيذ عقوبة الإعدام في بلاده ضد المدانين بالإرهاب وذلك في خطوة يراها مراقبون محاولة لتغيير الانطباع الموجود لدى الباكستانيين بأن مرتكبي الأعمال الإرهابية لا يواجهون العدالة.

وكانت طالبان باكستان قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم وقالت إنه جاء انتقاما من الجيش الذي يشن حملة ضدهم.

وقال متحدث باسم المسلحين إن اختيار المدرسة هدفا لهجومهم، جاء لأن "الحكومة تستهدف عائلاتنا ونساءنا"، مضيفا "نريدهم أن يشعروا بالألم".

في هذه الأثناء، توجه قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف في زيارة مفاجئة إلى أفغانستان لتنسيق التعاون العسكري بين البلدين في مواجهة المسلحين المتشددين.

وبحسب وسائل الإعلام الباكستانية، يعتقد أن زعيم طالبان باكستان الملا فضل الله مختبئ في أفغانستان وبالتالي يمكن أن يكون الهجوم الدامي قد جاء بالتنسيق بين قادة طالبان في البلدين.