القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان رئيس الوزراء يُودِّع الحجاج ويَتَفَقَّد تطورات العمل بالمعابر ويطمئن على ترتيبات السفر والإقامة ترامب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة عضو الكنيست المتطرّف سوكوت يقتحم فعالية ذكرى النكبة التي نظّمتها جفرا بالجامعة العبرية الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة "إعلام الأسرى" ينعى الشهيد الأسير قصي ريان الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية مصدر إيراني: واشنطن رفضت مقترح دفع غرامات لإيران مقابل خسائر الحرب برشلونة يحتفل بالدوري..ونحمه يامال يلوح بالعلم الفلسطيني أرامكو تدق ناقوس الخطر: العالم يقترب من أزمة وقود خانقة رئيس البرلمان الإيراني: سنُفاجئ العدو

الكشف عن شركة إسرائيلية خاصة ضيعت جثث عشرات الشهداء

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- كشف منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثث الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة في مقابر الأرقام الإسرائيلية سالم خلة عن وثيقة تثبت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يسلم جثث الشهداء الفلسطينيين والعرب لشركة خاصة تدعى "إي أي أس" لدفنها دون ضوابط أو مراعاة للقانون الدولي.

وأضاف أن المراسلات بين مركز القدس للمساعدة القانونية -الذي يتولى الجانب القانوني لاستعادة الجثث في المحاكم الإسرائيلية- كشفت عن عنصرية وإهمال متعمدين في التعامل مع جثث الشهداء ودفنها قريبا من سطح الأرض مما أضاع العشرات منها.

وأوضح خلة أن جيش الاحتلال يرفض إعطاء معلومات عن السنوات التي عملت فيها الشركة وعدد الجثث التي سلمت لها، ويكتفى بالإشارة لتوقف التعامل معها في حينه، مرجحا أنها ظلت تعمل حتى أوائل سبعينيات القرن الماضي.

وذكر أيضا أن جيش الاحتلال فعّل مع الاستيلاء على ما تبقى من فلسطين عام 1967 قانون الطوارئ البريطاني لعام 1945، الذي أتاح للقائد العسكري الميداني التعاطي مع الجثمان كيفما شاء هو، يدفنه وينقله أو يتركه في أرض المعركة.

وفي محاولة لتجنب إشكالات سابقة، كشف منسق الحملة عن مساع يبذلها مركز القدس مع الأرجنتين لإنشاء مركز وطني لإجراء فحوصات الحمض النووي (دي أن أي) تجنبا لحوادث سابقة تتعلق باستلام جثث غير معروفة.