الرئيس يهنئ الرئيس البرازيلي دا سيلفا بإعادة انتخابه ويؤكد اعتزازه بمواقف البرازيل الداعمة لفلسطين نقابة محطات المحروقات: المؤشرات العالمية تشير إلى احتمال تسجيل ارتفاعات جديدة الاحتلال يشرع بشق طريق استيطاني جنوب جنين ويغلق مداخل وطرقًا حيوية شرق المدينة إيران: لا يعنينا الفائز في الانتخابات الإسرائيلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع

الإسلاموفوبيا .. صنيعة الضعفاء

لا يمكن لعاقل منصف حتى من الغربيين أن يصف الدين الإسلامي بأنه دين عدوان وعنف ، فما بين أيدينا من النصوص الإلهية والتوجيهات النبوية يمكن لها أن تفقأ عين أكبر دعاة مهاجمة الإسلام ومبغضيه ، بما حوته من شريعتهالعادلة من قيم العدل والسلم الاجتماعي والأمن الدولي على حد سواء ، وتسوّي ميزان العلاقات الدولية سلماً وحرباً بما يعزز الاستقرار والأمن العالمي .

مصطلح الإسلاموفوبيا أو الخوف من الإسلام ، هو رد فعل طبيعي من صناع القرار الغربي على حجم الانتشار السريع للدين الإسلامي الحنيف في أصقاع أوروبا وأمريكا ودول العالم ، وهو انطباع لدى الساسة المتطرفين في سدة الحكم في دول أوروبا بأن المهدد الحقيقي لمصالحهم هو انتشار دين العدل والمساواة ، بما يسحب من أيديهم خيارات المصالح التي يتعاملون بها .

وفق إحصائيات الاتحاد الأوروبي الصادرة حتى عام ٢٠١٢ م هناك أكثر من ٣٥٠٠ عمل عدائي شهدته أوروبا ، لم يثبت صلة أي مسلم بها إطلاقاً ، بل كانت من صنيعة المافيات والمتطرفين من غير المسلمين، وهذه إحصائية أوروبية خالصة .

ووفق أحداث النرويج التي شاهدنا بشاعتها وقسوتها ، نعرف حجم الكراهية الموجود لدى المتطرفين الغربيين ضد الإسلام ، حتى لو أدت هذه الكراهية لقتل مئات من الأبرياء الغربيين لإرسال رسالة كراهية بغيضة موقعة باسم متعصب أوروبي يخاف من نور الدين الإسلامي على أحلامه الشيطانية .

ولعل ما جرى في فرنسا أخيراً في أحداث الصحيفة الفرنسية وما تبعها ، يمثل صورة أخرى يحافظ من خلالها الاتحاد الأوروبي على كونه ( نادياً نصرانياً )، ويخوف الغربيين من خطر لا يمسّهم ، ويرسل رسالة تهديد للمسلمين في أوروبا : أنكم لن تعيشوا بأمن وسلام .

ما المطلوب إذا ؟

المطلوب هنا حملة مؤسساتية عربية إسلامية ، يكون روّادها الفنانون والمبدعون وعمالقة الفكر ومبادرو التشبيك المؤسسي ، لينسفوا هذه الأفكار بقوة طرحهم ،وبصلابة موقفهم الذي يرفض التعامل بوضع المتهم ، بل بوضع الواثق بنفسه ودينه وبما يملكه من حضارة حققت السلم والاستقرار ولم تسجّل بحقها في التاريخ لوثة واحدة .

أنسينا ما فعله الفرنسيون والبرتغال والأسبان بإفريقيا التي حولوا نصف أهلها عبيداً في مزارعهم والنصف الآخر لجنود ألقوهم في المعارك بلا ذنب ولا جريرة ، أم نسينا ماذا فعل الغربيون بالهنود الحمر وحملات التطهير العرقي ضدهم ، أم كنا نحن كمسلمين مسؤولين عن ناغازاكي وهيروشيما ؟ أم نحن من سفك دماء الناس في المسجد الأقصى إبان الحملات الصليبية وقضى على سبعين ألف إنسان في ساحات الأقصى وأكنافه ، أم نحن من نسف مدارس الأونوروا في قانا ودمر قطاع غزة وحاصر وشرد ملايين البشر في فلسطين .

علينا أن نطرق كل باب إعلامي ممكن ، وأن نتواصل مع كل مؤسسة أجنبية ، وأن نترجم كل بحث ودراسة ممكنة عن ديننا وثقافتنا وهويتها الحضارية للغات الغربية ، لنعلن للعالم من نحن ، وليتعرف العالم على مرتكبي الإرهاب الدولي وحماته في المجاميع الدولية بين الأمس واليوم، فهذه مسؤوليتنا الفردية والجماعية ، حتى نعيش باستقرار حقيقي نابع من اعتزازنا بذاتنا ومعرفتنا بالآخر وحقوقه وطبيعة تكوينه ومستويات التوجهات والميول لديه.