الاحتلال يقتحم مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سلفيت ويخرب محتوياته إصابتان باعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في طمون تصاعد الاعتداءات على المساجد: 23 حادثة إحراق منذ مطلع 2023 سلطة الأراضي تسلّم تخصيصا لصالح سلطة المياه في نابلس لإنشاء محطة للطاقة الشمسية الشيخ يلتقي رئيس مكتب تمثيل هولندا لدى فلسطين منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مستوطنون يعتدون على 3 مواطنين بالضرب في بيت لحم شهيد وجريح بنيران الاحتلال شمال قطاع غزة الجدار والاستيطان: 21 اعتداء من الاحتلال والمستوطنين تطال موسم الزيتون في عدة محافظات الكويت تندد افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة وتؤكد دعمها لحقوق شعبنا الشيخ يدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس ويعتبره انتهاكا للوضع القانوني للمدينة

الرئيس الايراني السابق أحمدي نجاد يعود إلى الساحة السياسية

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات: عاد الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد الاحد الى الساحة السياسية عبر اطلاق موقع انترنت رسمي قبل أكثر من عام بقليل من الانتخابات التشريعية في إيران.

والموقع (احمدينجاد.آي ار) الذي تتصدره صورة للرئيس الاسبق مع ابتسامة عريضة، أطلق في الوقت نفسه مع صفحة "غوغل+" وصفحة اخرى على شبكة "انستاغرام" للتواصل الاجتماعي.

ولزم احمدي نجاد المحافظ الصمت منذ نهاية ولايته الرئاسية وانتخاب الرئيس حسن روحاني المعتدل خلفا له في حزيران/يونيو 2013.

وهذه العودة الى الساحة السياسية تأتي في حين تنظم مختلف التيارات السياسية (من إصلاحية ومحافظة) صفوفها تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة المتوقعة في بداية 2016. وتزداد انتقادات المحافظين العلنية لأحمدي نجاد وإدارته للبلاد بين 2005 و2013.

وقبل بضعة أيام، نأى احمدي نجاد بنفسه عن أحد نوابه السابقين محمد رضا رحيمي الذي حكم عليه بالسجن خمسة أعوام ودفع غرامة مالية من 300 ألف دولار وتسديد حوالى 600 الف دولار، بعد ادانته بقضية "فساد"، بحسب وسائل الإعلام الايرانية.

ومنذ انتخابه في حزيران/يونيو 2013، جعل روحاني من مكافحة الفساد احدى اولوياته لإطلاق الاقتصاد الايراني الغارق في ازمة بينما هزت فضائح في الفترة الأخيرة البلد الذي يحتل المرتبة ال136 من اصل 175 في تصنيف 2014 للدول الأكثر فسادا بحسب تصنيف منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية.

وحكومة احمدي نجاد متهمة خصوصا بأنها هدرت العائدات النفطية أبرز مصدر للعائدات في ايران في حين يواجه البلد عقوبات اقتصادية غربية بسبب برنامجه النووي المثير للجدل.

وتميزت ولايته المزدوجة بتوترات دبلوماسية مع الغرب وقمع حركة احتجاج أثناء إعادة انتخابه في حزيران/يونيو 2009.