أبو السباع للحرية: ما جرى في سيناء سببه الأول والأخير مشاكل مصرية داخلية.
وكالة الحرية الاخبارية - اعتبر المحلل السياسي والمختص في الشؤون الإسرائيلية هاني ابو السباع أن ماجرى في سيناء من احداث خطيرة ينعكس سلبا على القطاع على الصعيدين المحلي والاقليمي،وذلك بحكم مساحتها الجغرافية الكبيرة والتي جعلت منها مكانا خصبا لتنظيم القاعدة وتنظيم أنصار بيت المقدس التابع للدولة الاسلامية وتغلغل التنظيم بها منذ عقدين من الزمن.
وأشار أبو السباع في حديثه للبرنامج السياسي الأسبوعي ساعة حرة والذي تقدمه الإعلامية هيلانة الشماس ،بوجود كميات كبيرة من المتفجرات والصواريخ تم تهريبها من الحدود عقب انهيار النظام الليبي ،أيضا عبر الحدود السودانية ، والتي يستغلها التنظيم في شبه جزيرة سيناء ،وعلى الصعيد الاقليمي أثرت جميع هذه الأحداث على القطاع باصدار القضاء المصري قرارا يفضي الى اعتبار كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس منظمة إرهابية على الرغم من أن القاهرة كانت تمثل مسرحا للمفاوضات واتفاقيات المصالحة في المراحل الحرجة الماضية.
وفي نفس السياق قال أبو السباع أن ردة الفعل المصرية الوحيدة جاءت تجاه قطاع غزة المحاصر،وأحداث مصر الاخيرة كان سببها الاول والاخير جهات مصرية لا دخل لاي طرف فلسطيني فيها،وأضاف أن السلطات المصرية تتناول الآن ملفات ساخنة منها ملف الاسرى الاسرائيلين لدى المقاومة وهناك علاقات واتصالات مستمرة مابين الطرفين والملف مؤجل للفترة مابعد الانتخابات الاسرائيلية الحالية.
وأضاف أن من مصلحة الشعب الفلسطيني ان يبقى على علاقة وطيدة مع مصر،،لعدم وجود منافذ بحرية او برية سوى معبر رفح البري،وأن العداء المصري الفلسطيني يتسبب بمأساة حقيقية للمواطن الفلسطيني في القطاع.
وفي نهاية حديثه قال بأن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن توجهاتها الدولية والحقوقية أمام التعنت الاسرائيلي وعدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى واستمرار الاستيطان والجرائم الاسرائيلية اليومية.