قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 3 سنوات ونصف حالة الطقس: ارتفاع طفيف وموجة حر شديدة اعتبارا من الغد ارتفاع أسعار النفط 3 إصابات برصاص الاحتلال شمال خان يونس مستوطنون ارهابيون يهاجمون منزلا ويقتحمون مناطق في بيت لحم قوات الاحتلال تجري تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين في يعبد جنوب غرب جنين قوات الاحتلال تقتحم مناطق متفرقة بالضفة الغربية منتخبنا الوطني للتايكواندو يستهل مشاركته في بطولة الحسن الدولية بذهبية وبرونزية 73,384 شهيدا و174,242 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة

بعد امراض القلب "السرطان" ثاني أكبر مسبب وفيات في فلسطين

وكالة الحرية الاخبارية -  يعد مرض السرطان من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني ويحل في المرتبة الثانية كمسبب للوفيات بين الفلسطينيين خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، بحسب مركز المعلومات الصحية في وزارة الصحة.

وقال بيان صادر عن المركز اليوم الثلاثاء مناسبة اليوم العالمي للسرطان، إن وفيات الفلسطينيين الناتجة عن السرطان بلغت ما نسبته 13.3% من مجموع الوفيات، وهو يحل بالمرتبة الثانية بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضح المركز أن سرطان الرئة يأتي في مقدمة السرطانات المؤدية للوفاة بين الفلسطينيين بنسبة 17.9%، تلاه سرطان القولون بنسبة 16.5%، ثم ثالثا سرطان الثدي بنسبة 9.1%، ورابعا سرطان الكبد بنسبة 7.3%، وخامسا سرطان الدماغ بنسبة 6.9%.

وذكر المركز نقلا عن بيانات السجل الوطني للسرطان في فلسطين، أن السرطانات الخمسة: الثدي، والرئة، والقولون، والكبد، والدماغ تشكل حوالي 60% من حالات السرطان التي تؤدي للوفاة بين الفلسطينيين.

زيادة لدى الإناث

وأضاف أن حالات السرطان الجديدة المبلغ عنها توزعت حسب الجنس بواقع 51.5% إناث و48.5% ذكور، أما الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان فتوزعت بواقع 44.3% إناث و55.7% ذكور.

ولفت المركز إلى أن معدل الإصابة بالسرطان في فلسطين بلغ 80.3 حالة جديدة لكل 100 ألف نسمة من السكان سنويا.

وأشار إلى أن سرطان الثدي يأتي في المرتبة الأولى طبقا لعدد الحالات الجديدة المبلغ عنها سنويا، بواقع (18.3%) من مجموع حالات السرطان المبلغ عنها في فلسطين، كما تأتي حالات سرطان الثدي في المرتبة الأولى بين السرطانات التي تصيب الإناث في فلسطين، بنسبة 35.4% من مجموع حالات السرطان المبلغ عنها بين الإناث الفلسطينيات.

فيما يأتي سرطان القولون في المرتبة الثانية من حيث عدد الحالات المبلغ، بنسبة 10.8% من مجموع حالات السرطان، ويأتي سرطان الرئة في المرتبة الثالثة بين حالات السرطان المبلغ عنها، بنسبة 10.1% من مجموع حالات السرطان المبلغ عنها، كما يأتي سرطان الرئة في المرتبة الأولى بين السرطانات التي تسجل بين الذكور في فلسطين.

يذكر أن 60% من الحالات الجديدة للسرطان تسجل في الفئة العمرية من 15 سنة وحتى 64 سنة، وهي سنوات الشباب والإنتاج لدى الإنسان الفلسطيني.

جهود للحد منه

وقالت وزارة الصحة إنها تنضم إلى الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ومنظمة الصحة العالمية للترويج لسُبل التخفيف من العبء الناجم عن مرض السرطان، إذ تتركز الجهود على أهمية سبل الوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه وتحسين نوعية حياة المصابين به.

وأشارت الوزارة إلى أن الحملة التي تحمل شعار "ليس خارج نطاق قدراتنا"، هذا العام تهدف إلى اتخاذ موقف إيجابي من خلال نشر الرسائل المفعمة بالأمل حول ما يمكن فعله للتعجيل بمكافحة هذا المرض.

وأكدت الوزارة أنها تبذل جهودا كبيرة لتطوير خدماتها في هذا المجال وتوفير العلاج للمرضى، وتصرف عشرات ملايين الدولارات من ميزانيتها على علاج مرضى السرطان.

وأشارت إلى أنها قامت بالتعاون مع الشركاء من مقدمي الخدمات الصحية بإنجاز الإستراتيجية الوطنية للوقاية ومكافحة السرطان، والتي تسعى إلى الحد من الإصابة بالسرطان بين المواطنين الفلسطينيين من خلال الإجراءات الوقائية، وبرامج الكشف المبكر، وتوفير الرعاية المناسبة للمرضى، وتبنت مسحا وطنيا لسرطان الثدي لدى النساء الفلسطينيات تقدمه مجانا وتتحمل كل الأعباء المادية المترتبة عليه، ووفرت الوزارة لهذا الغرض وفي جميع المحافظات أجهزة التصوير الشعاعي للثدي.

ولفتت الوزارة إلى أنها وضعت بروتوكولا علاجيا للأورام، اعتمد من قبل لجنة الأورام، التي تضم ممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة.