مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب جيش الاحتلال ومستوطنون يقتحمون مسجد الرأس في الخليل ويغلقونه أمام المصلين الأوقاف تندد بتصاعد استهداف الحرم الإبراهيمي واقتحام "مسجد الرأس" في الخليل مستودعات الجيش الأمريكي فارغة: واشنطن تطلب 70 مليار دولار لتعويض الذخيرة 75 ألف مصلّ يؤدون الجمعة في الأقصى مستوطنون يضرمون النار في أراضي قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم عزبة الطبيب شرق قلقيلية 3 ذهبيات حصيلة مشاركة فلسطين في بطولة العالم المدرسية للمواي تاي وسائل اعلام اسرائيبة: تكليف الموساد بقيادة خطة تهجير الفلسطينيين من غزة مدينة روابي تشهد انطلاق أضخم بطولات جمال الخيل العربية في فلسطين اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام

البيت الأبيض يطلب تفويضًا لاستهداف داعش خارج سوريا والعراق

وكالة الحرية الاخبارية - طالبت الإدارة الأمريكية مساء الأربعاء بتفويض يسمح بشن عمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خارج سوريا والعراق.

وقال البيت الأبيض في بيان له إنه لا يستبعد نشر قوات على الأرض لمساندة الضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وأعلنت العديد من المجموعات الجهادية في شمال سيناء المصرية، وفي ليبيا، واليمن مبايعتها لأمير تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، بعد أن كانت تدين بالولاء لتنظيم القاعدة.

وأرسل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما مشروع قرار إلى الكونغرس بشأن الحصول على تفويض رسمي باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولم يضع مشروع القرار قيودًا على نشر القوات الأمريكية لمطاردة مسلحي "الدولة الإسلامية"، لكنه يحظر تنفيذ "عمليات قتالية هجومية مستمرة".

وتشن الولايات المتحدة ضربات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ السنة الماضية.

ولم يصوت الكونغرس بشكل رسمي على استخدام القوة المسلحة منذ عام 2002 عندما مرر أعضاؤه قرارا بإرسال القوات المسلحة إلى العراق.

ورغم أن أوباما عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي صوت ضد قرار الحرب على العراق آنذاك، فإن مشروع القرار الجديد لا ينطوي على أي تغيير في قرار الحرب بأفغانستان عام 2001.

ونص قرار الحرب بأفغانستان في عام 2001 على استخدام القوة المسلحة بهدف تعقب قادة القاعدة.

ثم اعتمد الكونغرس لاحقا قرارا بشأن استخدام القوة في العراق، وكان القرار مثيرا للجدل إذ قال بعض أعضاء الكونغرس بعد صدوره إنهم كانوا يتمنون لو لم يكونوا صوتوا عليه.

وتشن إدارة أوباما الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" حتى الآن بناء على هذين القرارين أي قرار الحرب في أفغانستان وقرار الحرب في العراق.

ويُذكر أن مشروع القرار الذي أرسله أوباما إلى الكونغرس مدته ثلاث سنوات.

وسيضطر الكونغرس للتصويت على مشروع القرار الحالي الذي يفوض الرئيس بشن الحرب.

وهذه هي المرة الأولى منذ 13 عاما أي منذ حرب العراق التي يفوض فيها الكونغرس الرئيس بشن الحرب.

ومن المتوقع أن يثير القرار إذا اعتمد نقاشا موسعا بشأن دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، وكيفية مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال أوباما في رسالة مرفقة مع مشروع القرار إلى الكونغرس "رغم أن القوانين الحالية" تسمح بشن ضربات جوية، فإنه "عبر مرارا عن التزامه بالعمل مع الكونغرس من أجل تمرير تفويض باستخدام القوة المسلحة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" من قبل الديمقراطيين والجمهوريين على السواء".

العراق ينفي اتفاق لتدخل بري

في ذات السياق، نفى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي وجود أي اتفاق لبلاده مع قوات التحالف او القوات الامريكية لتدخل بري في المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

وأكد العبيدي على "قدرة القوات العراقية على تحرير الأراضي التي سقطت بيد التنظيم"، مضيفا خلال مؤتمر صحفي عقده العبيدي مع رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن اثر مباحثات تناولت العلاقات الأمنية الثنائية بين البلدين أنه "لا توجد نيه لدي الامريكيين "للتدخل بريا في العراق ولسنا بحاجة الى تدخل أي جهة أخرى بريا في العراق".

وتابع "القوات العراقية قادرة على الدفاع عن اراضيها شبرا شبرا وستحرر مناطق العراق كافة وقريبا جدا ان شاء الله".

من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان الأردنية المشتركة إن زيارته الى العراق تأتي تأكيدا على موقف الأردن حكومة وشعبا وعلى رأسهم الملك عبد الله المساند للعراق.

وأشار إلى أن "موقف المملكة الأردنية واضح من الحرب التي يخوضها العراق منذ البداية كونهما معا في الخندق نفسه ومعركتهما مشتركة".

وأكد "نحن واخواننا في العراق في خندق العراق وسنعمل كقوات اردنية وقوات عراقية كل شيء في سبيل هزيمة هذا التنظيم ولن نتردد ان نعمل معا حتى نهزم هذا التنظيم في أي مكان سواء داخل العراق او في سوريا".

وردا على سؤال يتعلق بجاهزية القوات الأردنية على صد أي هجوم تتعرض له قال "نحن قادرون على مواجهة أي تحد واي تهديد ومن أي اتجاه خلال ساعة - الحدود الأردنية ممسوكة مئة بالمئة ومن يحاول الاعتداء على الحدود سيكون مصيره الموت".