مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بيافة الناصرة الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى بغزة بعد إنذار بإخلائه ايران: المفاوضات مع أمريكا في مسقط إيجابية وستستمر دولة فلسطين تطلق خدمة جواز السفر البيومتري في بلجيكا السفيرة عوض الله تفتتح الجناح الفلسطيني في معرض بغداد الدولي اللواء السقا يؤكد أولوية متابعة اعتداءات المستوطنين وتعزيز المسار القانوني لحماية حقوق المواطنين الاحتلال يسلم مقدسيا قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع الأسعد يبحث مع وفد من مخيم نهر البارد الأوضاع في المخيم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدتي سعير وبيت أمر بالخليل المفوضية الأممية : استشهاد نحو 1000 فلسطيني في الضفة والقدس منذ 7 أكتوبر 2023 عقوبات أميركية جديدة على شركات مرتبطة بتجارة النفط الإيراني إصابة طفل برصاص الاحتلال في العيزرية الاحتلال يعتقل شابا من خربة جنبا جنوب الخليل الاحتلال يواصل اعتداءاته على بلدات جنوب لبنان في خرق متواصل لوقف إطلاق النار الاحتلال يعتقل مواطنين غرب سلفيت الاحتلال يداهم منازل في الحي الشرقي بمدينة جنين إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير "الخارجية" تدين التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في الباكستان قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية

هيئة الاسرى: "الأكامول" الدواء العجيب لعلاج كافة أمراض المعتقلين

وكالة الحرية الاخبارية - أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية لا تتوانى في تعذيب الأسرى صحيا ونفسيا على مدار الساعات والأيام، بتنصلها من مسؤولياتها إزاء الحقوق الصحية والطبية للمعتقلين الفلسطينيين، والاكتفاء بتقديم الدواء السحري الوحيد المتوفر لديها وهو حبة "الأكامول" العجيبة كعلاج لكل الأمراض.

وذكرت الهيئة في تقرير صادر عنها اليوم، أن عيادات السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والأدوية الطبية اللازمة، والأطباء المختصيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المختلفة لأكثر من (1400) أسير مريض في سجون الاحتلال، من بينهم "80" حالة بوضع صحي بالغ الخطورة.

وبينت الهيئة، أن الانتهاكات الصحية التي يتعرض لها الأسرى في سجون الإحتلال تتمثل في، الإهمال الصحي المتكرر، والمماطلة في تقديم العلاج، والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، وعدم وجود أطباء مختصيين داخل السجن، كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة، وعدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.

وأضافت، أن من بين الخورقات الطبية التي تمارس بحق المعتقلين المرضى، نقلهم لتلقي العلاج في المستشفيات، وهم مكبلوا الأيدي والأرجل، في سيارات شحن "بوسطه" عديمة التهوية، بدلاً من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة،  وحرمان الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب داخل السجن.

ويعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقالية سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة العالية، والاكتظاظ الشديد، بالإضافة إلى النقص في مواد التنظيف العامة.

ونوهت الهيئة الى افتقار ما يسمى مشفى الرملة الذي ينقل إليه الأسرى المرضى، للمقومات الطبية والصحية، حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للأسرى المرضى.

ولفتت الى استغلال المحققين الاسرائيليين خلال استجواب الأسير المريض أو الجريح، لوضعه الصحي، والضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه، وعدم تقديم العلاج له واحتجازه في ظروف غير صحية، تزيد من تفاقم آلامه وتدهور وضعه الصحي.