قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى النفط يرتفع وبورصات عالمية تتراجع وسط مخاوف من التضخم وحرب إيران ترامب لم يستخدم هاتفه الذكي الشخصي خلال زيارته للصين خشية اختراقه استطلاعات إسرائيلية: تراجع نتنياهو وصعود آيزنكوت منظمة التعاون الإسلامي تؤكد في الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني على حقوقه الثابتة "الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدين اقتحامات المسجد الأقصى واعتداءات المستعمرين على الحي المسيحي في القدس المحتلة مقتل جندي إسرائيلي بقذيفة في لبنان والاحتلال ينذر بإخلاء عدّة بلدات عراقجي: إنهاء "الحرب" السبيل الوحيد لتأمين هرمز ترامب: لا أمانع تعليق برنامج إيران النووي 20 عاما شرط الالتزام فرنسا: وصول "شارل ديغول" إلى بحر العرب لفتح هرمز الرئيس في ذكرى النكبة: ستبقى قضية فلسطين الامتحان الأكبر للمنظومة الدولية ومصداقيتها المعركة على زعامة الحركة تشتد: إسرائيل تعزز انتشارها بالضفة تزامنا مع مؤتمر فتح المدينة المنورة: نائب رئيس بعثات الحج يبحث مع شركة "رحلات ومنافع" سبل تعزيز الخدمات المقدمة للحجاج الاحتلال يقتحم بلدة جبع جنوب جنين القنصلية العامة لدولة فلسطين تشارك في يوم الجاليات بجامعة الإسكندرية 4 شهداء في قصف طيران الاحتلال مدينة غزة اندلاع مواجهات مع الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مواطن برصاص مستوطن في الظاهرية جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم استشهاد ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

مختصون: الانتخابات الاسرائيلية المبكرة مابين إصرار "القائمة العربية"وصراعات الأحزاب

وكالة الحرية الاخبارية - قال المختص في الشؤون الإسرائيلية مازن أبو شمسية إن الانتخابات الحالية هي الانتخابات رقم 20 للكنيست الاسرائيلي، والتي تأتي كل 4 سنوات، لكن ما جعلها مبكرة هذه المرة هي الصراعات الداخلية والخلافات مابين الاحزاب البرلمانية.

وبين أن الانتخابات الحالية تعتمدت على ثلاثة عوامل رئيسية :

(1) التشهير باالاحزاب الاخرى

(2) وضع ورقة الاقتصاص من الحقوق الفلسطينية كورقة اساسية

(3)  التشهير بعائلات المرشحين كما حدث مع نتنياهو من التشهير بعائلته وزوجته.

وأشار أنه من ضمن الدعايات والتحركات الانتخابية التي قام بها رؤساء الاحزاب هو توجه يتسحاق هرتسوغ الى حائط البراق والتصريح بتمسكه بالقدس ورفض فكرة الدولتين،  بينما جاءت تحركات نتنياهو على هيئة خطابات ومؤتمرات ومنها الخطاب المشهور الذي قدمه أمام الكونغرس الأمريكي، أما نفتالي بينيت فقد جاءت تحركاته الدعائية من خلال التسلل خلسة للحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل.

وأوضح  أبو شمسية أن هناك مايسمى بالقيادة الخلفية في اسرائيل للاحزاب هي عبارة عن اطر تؤدي دور معين ولكن في المحصلة المخطط والبرنامج واحد ولن يكون هناك تسهيلات للفلسطينيين حتى ولو فاز الحزب اليساري.

وفي مداخلة من المختص في الشؤون العبرية  ناصر اللحام قال ان القضية الفلسطينية بما تحمله من انقسام فلسطيني ليست مشكلة امام الاحزاب المطروحة بقدر ما تشكل لهم راحة أمام الوضع العربي المزري،وبالمجمل نحن امام احزاب صهيونية مختلفة التشدد ولن تشكل فارقا امام القضية الفلسطينية.

واعتبر اللحام أن الحكومة الاسرائيلية تعاني من خواء ثقافي فكري وايدولوجي وامني و حتى بما يتعلق بالحلول العسكرية
اما فيما يتعلق بالقائمة العربية المشتركة فقد حاولت حكومة الاحتلال التخلص من اعضاء الكنيست العرب وجاء الرد العربي بتشكيل هذه القائمة،ولكن على الرغم من ذلك،تبقى هذه الكتلة ذات حكم هامشي إعلامي مادامت تبتعد عن الحكم الفعلي داخل الائتلاف الحكومي.

وأوضح أن من نتائج الانتخابات الهامة موت السلطة وظيفيا وموت فكرة الصهيونية والتي من الممكن أن تظهر على هيئة حرب مابين "العلمانية والدينية او القومية" وهذا مايرتبط بقانون "يهودية الدولة" العنصري.

وقال "أما بالنسبة لموت السلطة من الناحية النظرية، فتتمثل بضم المناطق المصنفة سي وغيرها من المناطق في الضفة الغربية ،والسلطة غير موجودة في مناطق "جيم" او "باء" أو في قطاع غزة، وانما يقتصر وجودها في مناطق أ ،وهذه المناطق تحت سيطرة الاحتلال ويتم اجتياحا يوميا.

وتابع "أما بالنسبة لموت فكرة الصهيونية فهي من الناحية العملية ترتكز على ايجاد مكان آمن لتجمع اليهود في العالم،وقد باء ذلك بالفشل من خلال اصطدام الصهيونية كفكرٍ متطرف بفكرة اليهودية كفكرٍ ديني ،وهذا سيزيد من احتمالية صدامات اوحروب قادمة جديدة من خلال خرائط عمل جديدة والتي من الصعب ان تتعامل معها الاحزاب الجديدة.

وفيما يتعلق بالعرب في الداخل المحتل أضاف "هم نسبيا اكثر من اليهود وإن لم تتعامل معهم الحكومة الجديدة بمناصفة داخلية أو حكومية؛فستضع فعليا الصهيونية في موضع الخطر وبذلك يكون الفشل هو النتيجة الفعلية للحكومة الجديدة."


جاء ذلك خلال برنامج "ساعة حرة" من إعداد وتقديم الإعلامية هيلانة الشماس