مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بيافة الناصرة الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى بغزة بعد إنذار بإخلائه ايران: المفاوضات مع أمريكا في مسقط إيجابية وستستمر دولة فلسطين تطلق خدمة جواز السفر البيومتري في بلجيكا السفيرة عوض الله تفتتح الجناح الفلسطيني في معرض بغداد الدولي اللواء السقا يؤكد أولوية متابعة اعتداءات المستوطنين وتعزيز المسار القانوني لحماية حقوق المواطنين الاحتلال يسلم مقدسيا قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع الأسعد يبحث مع وفد من مخيم نهر البارد الأوضاع في المخيم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدتي سعير وبيت أمر بالخليل المفوضية الأممية : استشهاد نحو 1000 فلسطيني في الضفة والقدس منذ 7 أكتوبر 2023 عقوبات أميركية جديدة على شركات مرتبطة بتجارة النفط الإيراني إصابة طفل برصاص الاحتلال في العيزرية الاحتلال يعتقل شابا من خربة جنبا جنوب الخليل الاحتلال يواصل اعتداءاته على بلدات جنوب لبنان في خرق متواصل لوقف إطلاق النار الاحتلال يعتقل مواطنين غرب سلفيت الاحتلال يداهم منازل في الحي الشرقي بمدينة جنين إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير "الخارجية" تدين التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في الباكستان قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية

مختصون: الانتخابات الاسرائيلية المبكرة مابين إصرار "القائمة العربية"وصراعات الأحزاب

وكالة الحرية الاخبارية - قال المختص في الشؤون الإسرائيلية مازن أبو شمسية إن الانتخابات الحالية هي الانتخابات رقم 20 للكنيست الاسرائيلي، والتي تأتي كل 4 سنوات، لكن ما جعلها مبكرة هذه المرة هي الصراعات الداخلية والخلافات مابين الاحزاب البرلمانية.

وبين أن الانتخابات الحالية تعتمدت على ثلاثة عوامل رئيسية :

(1) التشهير باالاحزاب الاخرى

(2) وضع ورقة الاقتصاص من الحقوق الفلسطينية كورقة اساسية

(3)  التشهير بعائلات المرشحين كما حدث مع نتنياهو من التشهير بعائلته وزوجته.

وأشار أنه من ضمن الدعايات والتحركات الانتخابية التي قام بها رؤساء الاحزاب هو توجه يتسحاق هرتسوغ الى حائط البراق والتصريح بتمسكه بالقدس ورفض فكرة الدولتين،  بينما جاءت تحركات نتنياهو على هيئة خطابات ومؤتمرات ومنها الخطاب المشهور الذي قدمه أمام الكونغرس الأمريكي، أما نفتالي بينيت فقد جاءت تحركاته الدعائية من خلال التسلل خلسة للحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل.

وأوضح  أبو شمسية أن هناك مايسمى بالقيادة الخلفية في اسرائيل للاحزاب هي عبارة عن اطر تؤدي دور معين ولكن في المحصلة المخطط والبرنامج واحد ولن يكون هناك تسهيلات للفلسطينيين حتى ولو فاز الحزب اليساري.

وفي مداخلة من المختص في الشؤون العبرية  ناصر اللحام قال ان القضية الفلسطينية بما تحمله من انقسام فلسطيني ليست مشكلة امام الاحزاب المطروحة بقدر ما تشكل لهم راحة أمام الوضع العربي المزري،وبالمجمل نحن امام احزاب صهيونية مختلفة التشدد ولن تشكل فارقا امام القضية الفلسطينية.

واعتبر اللحام أن الحكومة الاسرائيلية تعاني من خواء ثقافي فكري وايدولوجي وامني و حتى بما يتعلق بالحلول العسكرية
اما فيما يتعلق بالقائمة العربية المشتركة فقد حاولت حكومة الاحتلال التخلص من اعضاء الكنيست العرب وجاء الرد العربي بتشكيل هذه القائمة،ولكن على الرغم من ذلك،تبقى هذه الكتلة ذات حكم هامشي إعلامي مادامت تبتعد عن الحكم الفعلي داخل الائتلاف الحكومي.

وأوضح أن من نتائج الانتخابات الهامة موت السلطة وظيفيا وموت فكرة الصهيونية والتي من الممكن أن تظهر على هيئة حرب مابين "العلمانية والدينية او القومية" وهذا مايرتبط بقانون "يهودية الدولة" العنصري.

وقال "أما بالنسبة لموت السلطة من الناحية النظرية، فتتمثل بضم المناطق المصنفة سي وغيرها من المناطق في الضفة الغربية ،والسلطة غير موجودة في مناطق "جيم" او "باء" أو في قطاع غزة، وانما يقتصر وجودها في مناطق أ ،وهذه المناطق تحت سيطرة الاحتلال ويتم اجتياحا يوميا.

وتابع "أما بالنسبة لموت فكرة الصهيونية فهي من الناحية العملية ترتكز على ايجاد مكان آمن لتجمع اليهود في العالم،وقد باء ذلك بالفشل من خلال اصطدام الصهيونية كفكرٍ متطرف بفكرة اليهودية كفكرٍ ديني ،وهذا سيزيد من احتمالية صدامات اوحروب قادمة جديدة من خلال خرائط عمل جديدة والتي من الصعب ان تتعامل معها الاحزاب الجديدة.

وفيما يتعلق بالعرب في الداخل المحتل أضاف "هم نسبيا اكثر من اليهود وإن لم تتعامل معهم الحكومة الجديدة بمناصفة داخلية أو حكومية؛فستضع فعليا الصهيونية في موضع الخطر وبذلك يكون الفشل هو النتيجة الفعلية للحكومة الجديدة."


جاء ذلك خلال برنامج "ساعة حرة" من إعداد وتقديم الإعلامية هيلانة الشماس