مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48

مصر تشتري غازًا من "إسرائيل" بـ1.2 مليار دولار

وكالة الحرية الاخبارية -  نقلت وكالة رويترز عن شركاء في حقل "تمار" الإسرائيلي اليوم الأربعاء، قولهم إن شركة "دولفينوس" القابضة المصرية ستشتري ما قيمته 1.2 مليار دولار من الغاز الطبيعي من حقل "تمار".

وأضافت المصادر ذاتها أن الاتفاقية تنص على بيع خمسة مليارات متر مكعب من الغاز على الأقل في أول ثلاث سنوات. وسيتم تصدير الغاز عبر خط أنابيب بحري تديره شركة غاز شرق المتوسط.

وكان وفد إسرائيلي قد زار القاهرة بداية فبراير/شباط الماضي لبحث سبل نقل الغاز من حقل "تمار" الإسرائيلي عبر خط أنابيب شركة شرق البحر المتوسط الذي كان مخصصا أساسا لنقل الغاز من مصر لإسرائيل.

اتفاق سابق

وباعت مصر الغاز إلى إسرائيل بموجب عقد لمدة عشرين عاما، لكن الاتفاق انهار عام 2012 إثر هجمات متكررة على الخط في شبه جزيرة سيناء المصرية، ليتوقف العمل به منذ ذلك الحين. وتقاضي شركة غاز شرق المتوسط الحكومة المصرية للحصول على تعويضات.

وقد يحول اكتشاف حقول غاز بحرية في الآونة الأخيرة، مثل حقل تمار -الذي يقدر احتياطيه بنحو 280 مليار متر مكعب- وحقل لوثيان -الذي يزيد حجمه على مثلي ذلك- إسرائيل التي كانت تعتمد من قبل على واردات الطاقة إلى بلد مصدر للغاز.

وتلاقي القاهرة صعوبات في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة بسبب الدعم الحكومي الكبير للوقود، وأدى هذا الدعم لتحويل مصر من مُصدر للطاقة إلى مستورد لها بالسنوات القليلة الماضية، وقد أسهم في هذا التحول الاضطرابات السياسية والأمنية التي عاشتها البلاد عقب ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.