مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48

اتفاق مصر والسودان وإثيوبيا على "مبادئ" بشأن سد النهضة

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات - وقعت مصر والسودان وإثيوبيا "إعلان مبادئ" لحل نزاع دام فترة طويلة على اقتسام مياه نهر النيل وسد النهضة الإثيوبي.

ويوفر الاتفاق إطارا لالتزامات وتعهدات تضمن التوصل إلى اتفاق كامل بين الدول الثلاث حول أسلوب وقواعد ملء خزان السد وتشغيله السنوي بعد انتهاء دراسات مشتركة قيد الإعداد، بحسب وزارة الخارجية المصرية.

ويشمل الاتفاق عشرة مبادئ أساسية تتسق مع القواعد العامة فى مبادئ القانون الدولى الحاكمة للتعامل مع الأنهار الدولية، بحسب الوزارة.

وعارضت مصر في السابق بناء السد الأكبر من نوعه في افريقيا، قائلة إنه سيقلل حصتها من مياه النهر.

بالمقابل، دأبت إثيوبيا على القول إن السد سيوفر لها حصة عادلة من مياه النيل.

وفي عام 2013، أقر البرلمان الإثيوبي معاهدة مثيرة للجدل تستبدل اتفاقات من عهد الاستعمار كانت تمنح مصر والسودان أكبر حصة من مياه النهر.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي آنذاك إنه لا يرغب في الحرب لكنه لن يسمح بأن يهدد السدد إمدادات مصر من المياه.

لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي، خليفة مرسي، وقع إعلان المبادئ في الخرطوم مع رئيس وزراء إثيوبيا هايلي مريام دالسين والرئيس السوداني عمر البشير.
وأبدى الزعماء الثلاثة ترحيبهم بالاتفاق في كلمات بالقصر الرئاسي في الخرطوم، حيث شاهدوا فيلما قصيرا عن "سد النهضة العظيم" يوضح فوائده للمنطقة، حسبما أفادت وكالة اسوشيتد برس للأنباء.

ومن جهته، اعتبر الرئيس المصري أن المشروع ما زال يشكل مصدر قلق لبلده.

وقال السيسي "مشروع سد النهضة يشكل مصدر تنمية لملايين المواطنين الإثيوبيين من خلال إنتاج طاقة نظيفة ومستدامة، لكن بالنسبة لأشقائهم الذين يعيشون على ضفاف النيل في مصر، والذين يماثلونهم في العدد تقريبا، فإنه يمثل مصدر قلق."

وأضاف "هذا لأن النيل هو مصدر المياه الوحيد لهم.. في الواقع هو مصدر حياتهم."

وتريد إثيوبيا استبدال معاهدة صاغتها بريطانيا في عام 1929 ومنحت مصر حق النقض بشأن أي مشروع على النيل في دول المنبع.

وتقول إثيوبيا إن السد الذي تبلغ تكلفته 4.7 مليار دولار سينتج في نهاية المطاف 6000 ميغاوات من الطاقة.

وبدا أن مصر تفاجئت عندما بدأت إثيوبيا في عام 2013 تحويل مجرى النيل الأزرق وهو أحد روافد نهر النيل.

وتقول إثيوبيا إن النهر سينحرف قليلا عن مساره لكن المياه ستسري فيه بعد ذلك على نحو طبيعي.

وفي عام 2013، أذاع التلفزيون في مصر عن غير قصد حديثا لسياسيين وهم يقترحون تنفيذ عمل عسكري ضد مشروع السد.

وحصلت إثيوبيا على دعم قوي من دول حوض نهر النيل الأخرى - رواندا وتنزانيا وأوغندا وكينيا وبوروندي.