مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48

قوات عراقية تطرد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من وسط تكريت

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات - قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الثلاثاء ان قوات عراقية تساعدها فصائل شيعية مسلحة طردت مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من وسط تكريت لكن القتال مستمر لاستعادة كل المدينة وهي مسقط رأس صدام حسين.

وتخوض قوات حكومية قتالا منذ شهر من اجل استعادة السيطرة على المدينة التي أصبحت معقلا لمتشددين سنة يخوضون حربا مع بغداد وتستهدفهم ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة.

ومازال مئات المسلحين المستعدين للقتال حتى الموت يتحصنون في المدينة -عاصمة محافظة صلاح الدين- ومازالت ثلاثة احياء بها على الاقل تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية مع مجمع قصور يقع في شمال المدينة.

وكلما زادت القوات العراقية التي تدفع بها السلطات نحو المدينة زادت مخاطر التعرض لأكمنة.

وقال العبادي في بيان "ان قواتنا الامنية وصلت الى مركز مدينة تكريت وحررت الجانبين الجنوبي والغربي وتتحرك للسيطرة على كامل المدينة."

وفي تقدمهم من جنوب تكريت استعادت قوات الامن ومقاتلو الفصائل المسلحة مقر الحاكم والمستشفى الرئيسي الذي احتلته الدولة الاسلامية.

وشاهد صحفيون من رويترز يرافقون الشرطة منازل عليها آثار طلقات وقذائف مورتر وصواريخ وخمس أو ست جثث قال ضباط أمن انها لمقاتلين من الدولة الاسلامية وحذروا من انها ربما كانت ملغومة بمتفجرات.

ويشتبه مسؤولون عراقيون في ان المتشددين وضعوا عشرات القنابل ويستخدمون القناصة وشبكة من الانفاق تحت الارض ومخابيء حصينة لابطاء تقدم الحكومة.