الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس

السجن 15 عاما لأميركية قتلت ستة من أطفالها الرضع

وكالة الحرية الاخبارية - حكمت محكمة أميركية بالسجن 15 عاما أمس على أمٍّ من ولاية يوتا الأميركية أقرت بأنها قتلت ستة من أطفالها الرضع بعد ولادتهم على مدى عشر سنوات.

وأفادت الشرطة بأن ميغان هانتسمان اعترفت بخنق أطفالها الرضع عندما كانت تعاني من إدمان المنشطات والكحوليات.

وعثر على رفات الرضع الستة في أبريل/نيسان 2014 ملفوفة في مناشف وقمصان قديمة وأكياس من البلاستيك داخل صناديق في مرآب للسيارات بضاحية بليزنت جروف، التي تقع مباشرة إلى الشمال من بروفو بولاية يوتا.

وعثر على جثة رضيع سابع تم التخلص منه بالطريقة ذاتها، لكن السلطات قالت إنها تعتقد أن الطفل ولد ميتا.

وقالت الشرطة إن هانتسمان وضعت الأطفال السبعة جميعهم بدون مساعدة طبية في المنزل بعد أن نجحت على ما يبدو في إخفاء حملها.

ولم تطبق عقوبة الإعدام على هانتسمان لأن جرائم القتل وقعت في الفترة بين عامي 1996 و2006، قبل تعديلات أدخلت على القانون جعلت هذه الجريمة من الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام في ولاية يوتا.