الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48 الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا 41 قتيلا عربيا منذ مطلع العام.. 4 جرائم قتل خلال ساعات بالبلدات العربية قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت العشرات من المواطنين بينهم 3 فتيات مصرع شاب وإصابة أربعة آخرين في حادث سير وقع فجر اليوم غرب رام الله. "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 1.11% مستوطنون يقتحمون تجمع جبل البابا في العيزرية جنوب القدس المحتلة

مؤيدو هادي "يستعيدون السيطرة" على مطار عدن وسط مخاوف من كارثة إنسانية

وكالة الحرية الاخبارية -  تمكن مقاتلون موالون للرئيس المعترف بها دوليا عبد ربه منصورهادي من استعادة السيطرة على مطار عدن الدولي، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية لبي بي سي.

ولا يزال القتال الضاري مستمرا بوتيرة عالية في خاصة حول المطار والقصر الجمهوري في المدينة الجنوبية.
وواصلت المقاتلات السعودية غاراتها على مواقع للحوثيين قبل ساعات فقط من تطبيق هدنة إنسانية برعاية الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأعلنت السنغال الاثنين انضمامها إلى التحالف الذي تقوده السعودية، وإرسال 2100 جندي لقتال ما يصفون بالمتمردين الحوثيين.
وعلى الصعيد الإنساني تزداد الأوضاع ترديا في اليمن خاصة بعد تعرض منشآت الطاقة الكهربائية وخزانات المياه الحكومية ومحطات الاتصالات لدمار واسع بسبب القتال، وتحذير شركة النفط اليمنية الثلاثاء من كارثة إنسانية في البلاد بسبب انعدام الوقود.
وكانت مصادر أمنية وأخرى في اللجان الشعبية، قد قالت إن مقاتلين موالين لهادي تمكنوا من استعادة السيطرة على مطار عدن الدولي بعد تعرضه لقرابة ثلاثين غارة جوية بقيادة السعودية.
وقالت المصادر لبي بي سي إن السلطات المحلية في عدن تستعد لاستقبال شحنة مساعدات طبية وغذائية ستنقلها سفن إلى ميناء عدن في وقت لاحق الثلاثاء ضمن اتفاق الهدنة الإنسانية.
إلا أن القتال في مدينة عدن لا يزال مستمرا، على وتيرة عالية، خاصة في حي كريتر والمنطقة المحيطة بمطار عدن الدولي والقصر الجمهوري.
اغلاق مدارس
وفي وقت لاحق، أعلنت السلطات السعودية أنها قررت إغلاق كافة المدارس في منطقة نجران الجنوبية المحاذية لليمن، حسبما أورد التلفزيون السعودي الرسمي.
ولم تعط السلطات السعودية تفسيرا للأسباب التي دعتها إلى اتخاذ هذا الإجراء.
إلا أن وكالة رويترز نقلت عن شهود على الجانب اليمني من الحدود قولهم إن القوات السعودية قصفت بالمدفعية اهدافا على الجانب اليمني ردا على قصف وجهه الحوثيين على الأراضي السعودية.
انضمام السنغال
وشنت مقاتلات عملية "إعادة الأمل" بقيادة السعودية سلسلة غارات على مواقع وصفت بأنها تابعة للحوثيين، والوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، قبل ساعات من بدء تطبيق هدنة إنسانية برعاية الأمم المتحدة تقضي بوقف الغارت لعدة ساعات كل يوم لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المناطق اليمنية الأكثر تضررا من القتال.
وقالت مصادر عسكرية موالية لمنصور هادي لبي بي سي إن ما لا يقل عن 45 مسلحا حوثيا قتلوا في سلسلة غارات مكثفة استهدفت مواقع يتحصنون فيها في مدينة تعز، والمدخل الغربي للمدينة، وطرق الإمدادات القادمة للحوثيين من محافظتي الحديدة وإب.
وقال وزير خارجية السنغال الاثنين إن بلاده سترسل 2100 جندي إلى السعودية للانضمام إلى تحالف يقاتل المتمردين الحوثيين في اليمن.
وكان الرئيس السنغالي ماكي سال قد قال بعد العودة من زيارة للسعودية الشهر الماضي إنه ينظر في طلب لنشر قوات ضمن التحالف الذي تقوده الرياض لقتال الحوثيين الشيعة المتحالفين مع ايران.
وقال الوزير السنغالي مانكير ندياي للبرلمان "التحالف الدولي يهدف الى حماية وتأمين المقدسات الإسلامية في مكة والمدينة".
ويضم التحالف الذي يريد اعادة تثبيت حكم الرئيس عبد ربه منصور هادي ثماني دول عربية أخرى ويتلقى دعما في مجال الامداد والتموين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا
وشاركت طائرات الأباتشي السعودية، وفقا لمصادر قبلية، في قصف جبهات تابعة للحوثيين في محافظة صعدة وخاصة المواقع الواقعة على الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية.
وقال مصدر في اللجان الشعبية الموالية لهادي لبي بي سي إن كتيبة من المقاتلين الموالين لهادي تلقت تدريبا عسكريا على يد القوات السعودية خلال الأسابيع الماضية، وحصلت على تجهيزات عسكرية وأسلحة متطورة، كمضادات للدروع وأجهزة اتصالات عسكرية.