المملكة المتحدة تدين الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يسرقون مركبة بمسافر يطا قوات الاحتلال تعتقل 22 مواطنا من محافظة نابلس مسؤول بالبيت الأبيض: ترمب يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية الاحتلال يبعد مقدسيين عن المسجد الأقصى طوباس: وقفة مناصرة للمعتقلين في سجون الاحتلال 3 شهداء بينهم مواطنة بنيران وقصف الاحتلال وسط قطاع غزة رئيس المكتبة الوطنية يستقبل رئيس التجمع الدولي للكتاب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,037 والإصابات إلى 171,666 منذ بدء العدوان مغادرة دفعة جديدة من المرضى والحالات الإنسانية وعودة عالقين عبر معبر رفح شهيد برصاص الاحتلال شمال خان يونس يرفع عدد شهداء اليوم إلى 5 مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الهباش يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التضامن الإسلامي تعزيز التعاون في دعم صمود الشعب الفلسطيني تقرير يحذّر من إغلاق مدارس "الأونروا" في القدس واستهداف هوية الطلبة الاحتلال يُخطر بإزالة شبكة كهرباء في بلدة إذنا غرب الخليل مجلس الوزراء يوجّه مختلف المؤسسات لعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية والالتزام بالقانون الفلسطيني الشيخ يعقد اجتماعاً موسعاً مع سفراء دول عربية وغربية وبعثات دولية لبحث التصعيد الإسرائيلي محافظ سلطة النقد يبحث مع وفد من غرفة تجارة القدس التحديات التي تواجه القطاع التجاري في القدس

القوى الوطنية للمقدسيين: لا تلتزموا بتعليمات الشرطة غدا

وكالة الحرية الاخبارية -  شدد مسؤول ملف القدس في حركة فتح حاتم عبد القادر على ضرورة  عدم التزام المواطنين المقدسيين غدا الاحد بتعليمات شرطة الاحتلال، باغلاق محلاتهم اثناء مسيرة "الاعلام للمستوطنين" بمناسبة ما يسمى قيام دولة اسرائيل.

واكد عبد القادر في حديث لـ"شاشة نيوز "على دعوة القوى الوطنية في القدس بشد الرحال غدا الى المسجد الاقصى والتواجد في احياء البلدة القديمة وازقتها وخاصة باب العامود خشية استغلال المستوطنين لهذه المسيرة بعددهم الكبير واقتحام الاقصى .

وقال ان المستوطنين وكعادتهم سينفذون اعتداءات على الفلسطينين رغم تحذيرات المحكمة الاسرائيلية  للشرطة عند موافقتها للمستوطنين على المسيرة،بعدم التعرض للفلسطنيين، وأضاف "هذا لن يمنع من تنفيذ  اعتداءات وخاصة ان هناك تراخي من الشرطة".

مخطط لبيئة طاردة للمقدسيين

وحول تزايد حدة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال ضد المقدسيين، قال عبد القادر "ان  المستوطنين مدعومين من الحكومة الاسرائيلية والشرطة وعناصر سياسية تواصل الاعتداء على المقدسيين من اجل خلق بيئة طاردة وفرض امر واقع هناك وخاصة في البلدة  القديمة بعد فشلهم بتحقيق هدف جعل الفلسطينيين اقلية فيها.

واضاف " الاسرائيليلون استولوا على اكثر من  70 بؤرة استيطانية منذ العام 1967 لكنهم فشلوا بطرد المقدسيين، وهذا غير كافي لهم لذلك فهم يعملون على تعزيز الوجود اليهودي في البلدة القديمة .

وقال عبد القادر "انه رغم كل مخططات الاسرائيليين لتغيير الواقع الديموغرافي في القدس وخاصة في البلدة القديمة، الا أنه لا وجود سوى لـ 2500 مستوطن مقابل اكثر من 35 الف مقدسي". واوضح ان جميع المؤسسات في القدس القديمية هي فلسطينية باستثناء بعض المؤسسلات اليهودية الدينية.

طرق الاسيتلاء على عقارات القدس
وبين مسؤول ملف القدس ان هناك عشرات العقارات التي  يدعي اليهود ملكيتها قبل عام 1948 وخاصة في البلدة القديمة ، فيما الاستيلاء عليها يتم بطريقتين:
1- البيع عن طريق ضعاف النفوس وبالمعدل العام يتم تسريب عقار واحد سنويا

2-  املاك لليهود داخل البلدة القديمية سواء متاجر او منازل وكانو يملكونها داخل البلدة القديمة قبل عام 48 وبعد الحرب استلمت الحكومة الاردنية هذه العقارات تحت اسم "حارس املاك العدو" الا انه وبعد احتلال الشطر الشرقي عام 1967 اصبحوا يطالبون باستردادها وما زالت  قضاياها موجودة في المحاكم .

ولفت عبد القادر ان هذه العقارات التي يدعي اليهود ملكيتها ويعتبرون ان لهم حق تاريخي فيها هي بالاساس "اوقاف اسلامية" كانت مملوكة للحكومة التركية.

300 الف يحملون الهوية المقدسية
واوضح مسؤول ملف القدس ان عدد المواطنين الذين يحملون الهوية المقدسية يبلغ الان نحو 300 الف.

واضاف  200  الف منهم داخل حدود الجدار و100 الف خارجه ويتركزون في احياء سميرا ميس وكفر عقب وشعفاط.

وتابع عبد القادر " ان عدد الفلسطينين داخل حدود الجدار يساوي عدد المستوطنين في 7 مستوطنات مقامة على الجزء الشرقي من المدينة اي 200 الف، الا ان عدد سكان المحافظة كاملا يبلغ نحو نصف مليون مقدسي.

البناء العشوائي  هدفه سياسي لابتزاز السلطة

وعن عملية البناء العشوائي في احياء سمير  أميس وكفر عقب وشعفاط، وعدم اكثراث سلطات الاحتلال لذلك رغم انها تجني ضريبة الارنونا، بين عبد القادر ان الهدف من وراء ذلك هو سياسي بامتياز، لتخفيف اعداد المقدسيين في القدس الشرقية.

وقال " ان اعطاء بلدية الاحتلال تصاريح بناء في هذه الاحياء شجع العديد من المقدسيين على الخروج من حدود داخل الجدار والتوجه الى هذه الاماكن نتيجة فرق تالكيف البناء والاجار داخل حددود الجدار.

وبين عبد القادر ان هذه المناطق بالنسبة للاسرائيليين "مناطق ساقطة" اي ليست ضمن مخططاتهم المستقبلية وهم ابقوها ضمن حدود القدس لابتزاز السلطة الفلسطينية مستقبلا في اي مفاوضات.