الجيش للأمريكي ينهي استعداداته لمواجهة طهران الهباش يزور مقر الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي الكيك بوكسينغ الفلسطينية تختتم مشاركتها في كأس الهند الدولية بعدد وافر من الميداليات فرنسا: القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة انتهاك جسيم لحل الدولتين تصاعد الانتهاكات بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال الشهر الماضي نتنياهو يوقع على قرار إبعاد أسيرين من القدس لغزة قتيل في جريمة إطلاق نار بكفر كنا فرنسا وسويسرا تدينان قرارات كابينت الاحتلال بشأن تعميق ضمّ الضفة الغربية ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم مسؤول أميركي: واشنطن تعارض ضم "إسرائيل" للضفة الغربية حماس: بيان الأمم المتحدة دليل إضافي على وحشية الاحتلال بحق الأسرى الرئيس المصري يشدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار بغزة إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة البيرة روسيا تدعو "إسرائيل" لإعادة النظر في قراراتها الأخيرة بشأن الضفة الغربية الاحتلال يبعد مواطنين عن المسجد الأقصى لأسبوع قابل للتجديد جولة تفقدية ميدانية للاطلاع على سير أعمال إنارة البلدة القديمة استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل الرئيس يصل النرويج في زيارة رسمية محافظة القدس تحذّر من إجراءات الاحتلال ضد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المقبل الطقس: انخفاض آخر على الحرارة وأمطار متفرقة على بعض المناطق الشمالية الأغوار الشمالية: إصابة مواطنين من خربة سمرة جراء رشهما بغاز الفلفل من قبل مستوطنين

الخارجية تدين إقامة مستوطنة جديدة بين القدس والخليل

وكالة الحرية الاخبارية - أدانت وزارة الخارجية الأحد قرار الحكومة الإسرائيلية بإقامة مستوطنة جديدة في المنطقة الواقعة بين القدس والخليل من أجل تدعيم تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.

ونددت الخارجية في بيان لها بمخططات جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية الرامية إلى السيطرة على ما يزيد عن خمسة دونمات في حي الحارة الوسطى بسلوان جنوبي المسجد الأقصى.

وأوضحت أن هذا يأتي في إطار السعي الإسرائيلي الرسمي لتهويد حي بطن الهوى في سلوان، المستهدف منذ أكثر من 8 سنوات على التوالي، وتجري القرصنة الإسرائيلية للأرض والمنازل الفلسطينية في القدس ومحيطها سواء بحجة ملكيتها من قبل المستوطنين، أو بحجة شرائها من بعض ضعاف النفوس.

وقالت "لقد بلغت معاناة سكان هذا الحي الفلسطيني حدًا لا يطاق، حيث يقوم حراس المستوطنين المسلحين بتهديدهم والاعتداء عليهم، ويقومون بتدريبات داخل الأحياء السكنية في الحي في ساعات الليل المتأخرة".

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية تؤكد بشكل يومي ومتواصل، وتوضح لدول العالم كافة، وللمجتمع الدولي ومؤسساته الأممية أنها ماضية في غيها وتمردها على مبادئ القانون الدولي واتفاقيات جنيف، من خلال استمرارها في عمليات الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وتهويد القدس ومحيطها.

وأشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقدم يوميًا الدليل القاطع لمراكز صنع القرار في العالم على أنها المسؤولة مسؤولية مباشرة وعلنية عن إفشال فرص السلام كافة، وإفشال الجهود الدولية والأوروبية الرامية لبلورة فرصة ذات معنى للمفاوضات.

وطالبت الوزارة كافة الدول والرباعية الدولية، والدول الأعضاء في مجلس الأمن بتحمل مسؤولياتها تجاه حل الدولتين والسلام في المنطقة، وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود التسوية الدولية، ومعاقبتها ومحاسبتها على أفعالها في المحافل والمحاكم الدولية.

وقالت "لقد بات الجهد الدولي الهادف إلى إحياء المفاوضات من دون معاقبة إسرائيل والضغط عليها للالتزام بحل الدولتين قولًا وفعلًا، يلاقي مخاطر جدية قد تذهبه أدراج الرياح"، مطالبة الدول كافة بالتعاطي الجدي مع مطالب القيادة الفلسطينية بضرورة وقف الاستيطان إذا قُدر لحل الدولتين أن يعيش ويتقدم.