مستعمرون يعتدون على المواطنين في الحمة بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم عقربا جنوب نابلس الأمن الوقائي يضبط 40 طناً من اللحوم المجمدة منتهية الصلاحية في ضواحي القدس نتنياهو يوقع عقد انضمام إلى مجلس السلام في غزة الجامعة العربية تبحث مواجهة قرارات إسرائيل بتوسيع الاستيطان بالضفة الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة تسرع تهجير الفلسطينيين قسرا وتغيّر التركيبة السكانية الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الرئيس يلتقي رئيس البرلمان النرويجي الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48

الخليل: لقاء حول سياسة ومخاطر الاعتقال الإداري

وكالة الحرية الاخبارية -  نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل وفي مقر الأخيرة اليوم الأربعاء، لقاء تحت عنوان 'الاعتقال الإداري جريمة العصر حقائق وأرقام.. نحو آليات جديدة للدفاع عن الأسرى'.

وعقد اللقاء بحضور كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومديرة مؤسسة الضمير سحر فرنسيس، ورئيس غرفة تجارة الخليل محمد الحرباوي، وحشد من ممثلي مؤسسات حقوق الإنسان، وذوي الأسرى، ووسائل الإعلام.

وفي كلمته الترحيبية، أكد الحرباوي وقوف الغرفة التجارية 'الدائم إلى جانب الأسرى، الذين يضحون من أجل وطنهم وشعبهم وقضيتهم، ونأمل بأن يكون لهذا اللقاء آثار إيجابية على الأسرى، خاصة الأسرى الإداريين'.

من جانبه، قال قراقع إن رسالته في هذا اليوم 'تنبيه للعالم أجمع إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال'، معبرا عن قلقه الشديد تجاه الأسرى المضربين عن الطعام، ومحذرا من تدهور أوضاعهم الصحية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة... الأسرى الإداريون محتجزون لدى إسرائيل بشكل مخالف لجميع المواثيق والاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقيات جنيف الأربعة، ومؤكدا أن هناك أكثر من 500 أسير فلسطيني معتقلين إداريا ما زالوا خلف القضبان.

وتحدث فارس عن بعض التجارب النضالية الفردية والجماعية في موضوع الاعتقال الإداري، حاثا على أن يكون هناك تقييم لهذه التجارب، وبحث دور كل جهة في تحمل مسؤولياتها لدعم الأسرى، ووضع خطة إستراتيجية لإثارة قضية الأسرى على المستوى الدولي وزيادة الضغط على إسرائيل، بحيث تبدأ بمقاطعة كافة المحاكم الإسرائيلية.

من جانبها، تناولت فرنسيس بإسهاب قضية وطبيعة الاعتقال الإداري الذي أقرته إسرائيل ضمن قوانينها العنصرية الخاصة عام 1971، والذي بني على قانون بريطاني قديم، حيث يعتمد القانون على تهمة الحبس بذريعة الملف السري الجائر، وهو مخالف لكل الأعراف الدولية ويرتقي لمستوى جريمة إنسانية.

كما أكد المتحدثون ضرورة تقديم العلاج اللازم للأسرى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، محذرين من أن هذا العام سيشهد تدهورا لوضعهم الصحي إذا ما استمرت إدارة السجون في تعنتها ورفضها لمطالبهم العادلة، مشددين على أن الإضراب عن الطعام جاء لتنبيه العالم إلى معاناتهم وقضاياهم.