الشرطة تضبط كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية في الخليل إصابة طفل جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال في مسافر يطا ترامب : لا قرار نهائيا بشأن إيران وسيواصل المفاوضات مستوطنون يقتحمون محطة بئر جبع جنوب جنين "الجامعة العربية" تدعو الرئيس ترمب للوفاء بتعهداته بمنع ضم الضفة وتحقيق السلام في المنطقة إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه شمال القدس أبو رمضان: صحة كبار السن أولوية وطنية وأخلاقية واعتمدنا نهج الرعاية المتكاملة لهم إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخليل إيطاليا تجدد رفضها للأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعلن استكمال عملية عسكرية شمال الضفة مقتل رجل بجريمة إطلاق نار داخل أراضي الـ48 الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة نسبيا 41 قتيلا عربيا منذ مطلع العام.. 4 جرائم قتل خلال ساعات بالبلدات العربية قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية طالت العشرات من المواطنين بينهم 3 فتيات مصرع شاب وإصابة أربعة آخرين في حادث سير وقع فجر اليوم غرب رام الله. "الإحصاء": ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 1.11% مستوطنون يقتحمون تجمع جبل البابا في العيزرية جنوب القدس المحتلة مؤسسة ضمير لخقوق الإنسان: "إسرائيل" تسعى لتطبيق قانون إعدام الأسرى بأثر رجعي غزة: قصف ونسف مبان وتوغلات برية تستهدف مخيمات النازحين

خضر عدنان يواصل إضرابه لليوم الـ (35) على التوالي وسط حالة صحية صعبة

وكالة الحرية الاخبارية -  يواصل الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (35) على التوالي؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وذلك رغم حالته الصحية الصعبة.

وأكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الشيخ عدنان من مشفى الرملة إلى قسم الطوارئ بمشفى صرفند "آساف هروفيه" رغما عنه؛ وفي حالة صحية صعبة.

وأفادت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون تحتجز الشيخ عدنان في المشفى بظروف لا إنسانية؛ فتواصل تقييد احدى قدميه واحدى يديه في السرير؛ غير آبهة بحالته الصحية المتدهورة؛ حيث يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام ويرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات؛ كما يرفض إجراء الفحوصات الطبية؛ ولا يتناول إلا الماء فقط دون ملح أو سكر؛ كذلك كان يرفض نقله لمشفى مدني؛ إلا أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته بإجراء تعسفي رغما عنه.

وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن زوجة الأسير عدنان نفت الأنباء التي تناقلتها وسائل الاعلام بأن الشيخ عدنان يدخل في حالات إغماء وغيبوبة متقطعة؛ مؤكدة أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام بمعنويات عالية جدا؛ ومصرا على اتمام معركته محمولا على الأكتاف إما شهيدا وإما محررا منتصرا؛ وفي كلتا الحالتين نصر مؤزر بحسب رسائل الشيخ خضر الأخيرة؛ ورغم نفيها للأنباء التي تتحدث عن دخوله في حالات غيبوبة متقطعة؛ إلا أنها أكدت أن الاضراب القاسي الذي يخوضه الشيخ خضر أدى لتدهور حالته الصحية؛ حيث لا يقوى على الوقوف؛ ويشتكي من تشويش في الرؤية؛ وتساقط شعره؛ مشيرة إلى أن تلك الأعراض ظهرت في إضرابه السابق ولكن في مرحلة متأخرة.

وكان الشيخ عدنان في آخر رسائله التي وجهها للمتضامنين معه قد أكد على أنه لا يخوض خطوة فردية فحسب بل هي معركة لكل أسرى فلسطين الذين يتوقون للحرية؛ وتحصيل الكرامة بنيلها, واصفا إياهم برموز الحرية والعزة والكرامة؛ والذين يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا.

وفي وصفه لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي المقيتة قال الشيخ عدنان: "إن الاعتقال الإداري من أرذل وأخس أساليب الاعتقال التي عرفها شعبنا والذي تتحمل بريطانيا جريمته؛ ليأخذ الاحتلال هذا القانون عنها؛ ولا يعني كلامي تبرير اعتقال الاحتلال لأي أسيرة أو أسير فلسطيني فمكان أسيراتنا وأسرانا هو الوطن الحبيب.. والاضراب بإذن الله مستمر حتى الحرية والعزة والكرامة".

من جهتها حذرت مؤسسة مهجة القدس من خطورة الوضع الصحي للأسير عدنان؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته؛ مطالبة مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالب الشيخ عدنان في الحرية والكرامة الانسانية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.

وناشدت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والجاليات العربية في كل دول العالم بضرورة تكثيف دورها التضامني والمشاركة بالفعاليات التضامنية بشكل أوسع نصرة للشيخ خضر عدنان؛ الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام دفاعا عن انجازات الحركة الأسيرة؛ ويواجه جبروت المحتل الغاشم بأمعائه الخاوية؛ مطالبة عدم ترك الشيخ عدنان لقمة سائغة لسلطات الاحتلال؛ التي تواصل تجاهل مطالب الشيخ عدنان المشروعة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.

جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.