النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

الاحتلال يمنع الأسير عدنان من لقاء محاميه

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت زوجة الأسير المجاهد الشيخ خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)، المضرب عن الطعام لليوم الـ (36) على التوالي، إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية منعت زوجها القابع في مشفى صرفند "آساف هروفيه" من لقاء محاميه بذريعة عدم التنسيق مع إدارة سجن هداريم آخر السجون التي كان بها الشيخ قبل نقله لسجن عيادة الرملة.

وأضافت زوجة الشيخ خضر عدنان في اتصال هاتفي مع مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى"، أن إدعاءات الإدارة بإلغاء وتأجيل زيارة المحامي لزوجها غير مبررة، معتبرة أن تلكؤ الإدارة في السماح للمحامي بلقاء زوجها، يدخل في إطار الضغوطات والإجراءات الاستفزازية التي ما فتئت الإدارة أن تفرضها على الشيخ خضر للنيل منه ومن صموده في معركته المتواصلة ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

وأبدت زوجة الشيخ عدنان قلقها البالغ على صحته في ظل شح الأخبار الواردة عنه وعن صحته، لاسيما مع استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام لليوم الـ (36) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بمعنويات عالية، مصراً على إتمام معركته محمولاً على الأكتاف إما شهيداً وإما محرراً منتصراً، وفي كلتا الحالتين نصر مؤزر بحسب رسائل الشيخ خضر الأخيرة.

وكانت إدارة مصلحة السجون قد نقلت الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان لمشفى صرفند آساف روفيه الأسبوع الماضي ويقبع في ظروف لا إنسانية وسيئة للغاية، إذ تواصل الإدارة تقييد إحدى يديه وإحدى قدميه في السرير؛ غير آبهة بحالته الصحية المتدهورة.