الأمن العام يعلن القبض على منفذي العملية الإرهابية في الكرك زامير يوصي بإنهاء العملية العسكرية في الخليل ونتنياهو يرفض الاحتلال يعتقل فتاة من بلدة بيت أُمّر ويعتدي بالضرب على شقيقيها النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر والذهب يستقر اليوم الرابع من العملية العسكرية في الخليل ..الاحتلال يعتقل شابا وفتاة ويشرد قسرا أكثر من 450 عائلة رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا الاحتلال يشرع بهدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية جنوب جنين هيئة الجدار والاستيطان: تصاعد اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون لجنة المساندة والإغاثة في محافظة الخليل تبدأ توزيع الدفعة الأولى من المساعدات على العائلات المتضررة الاحتلال يقتحم قلقيلية ويخضع شابين للتحقيق الميداني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,555 والإصابات إلى 175,727 منذ بدء العدوان 488 عائلة متضررة جراء عدوان الاحتلال المتواصل على الخليل اتحاد نقابات الجامعات الفلسطينية يدين قصف الجامعة الإسلامية في غزة قوات الاحتلال تهدم محلات قيد الانشاء وبئر مياه وأسوار في بلدة بني نعيم مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة في سجون الاحتلال والجرب يجتاح زنازينهن فتوح يهنئ لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات الرئاسية البرازيلية الرئيس يهنئ الرئيس البرازيلي دا سيلفا بإعادة انتخابه ويؤكد اعتزازه بمواقف البرازيل الداعمة لفلسطين نقابة محطات المحروقات: المؤشرات العالمية تشير إلى احتمال تسجيل ارتفاعات جديدة الاحتلال يشرع بشق طريق استيطاني جنوب جنين ويغلق مداخل وطرقًا حيوية شرق المدينة

المزارع والفئران

ما بين آلامنا وجراحنا الراعفة ، وبين ما نصبوا إليه من مستويات متقدمة أو معقولة من النهضة والتقدم ، كان لزاماً علينا أن نفطن إلى واقعنا ، ونتنبه إلى بعض أوجه مأساتنا حتى ولو كان سردها قاسياً ، فقصة واقعنا العربي اليوم هذه تشبه نظرية كيس الفئران فهل سمع أحد منكم هذه القصة .

لقد راسلني بها أحد الأصدقاء فسعدت بها برغم قسوتها ، وهي تتلخص بأن مهندساً زراعياً مصرياًَ  كان يعمل في إحدى قرى صعيد مصر فأراد الذهاب إلى أهله في القاهرة فذهب بالقطار وجلس بجانب رجل قروي فلاح مسن وكان بين رجليه كيس أو شوال من الكتان الكبير.

وبعد أن بدأت رحلة القطار ، كان القروي في كل ربع ساعة يقوم بتقليب الكيس وخلطه ثم يثبته بين قدميه ويرتاح ، واستمر الأمر هكذا على مدى 8 ساعات هي مدة مشوار الطريق ، استغرب الرجل بجواره من صنيعه وتضايق،  فسأل القروي باللهجة المصرية :

" إنت بتعمل إيه يابلدينا ? بقالك 8ساعات قالقني وشاغل بالي ، إيه يلي بتعملو " فرد عليه القروي وقال له:

أنا فلان الفلاني من القرية  الفلانية وأنا خبير باصطياد الجرذان ومعيشتهم  ، وأقوم ببيع وتوريد الجرذان للمركز القومي للبحوث بالقاهرة ليعملوا عليهم التجارب.
قال له الرجل:  يعني أن هذا الكيس فيه جرذان?  فقال:نعم ، فسأل الرجل: لماذا تقوم بتقليب هذا الكيس كل فترة ولماذا تهزّه  ؟

قال الرجل : " شوف يا ابني لو تركتهم ربع ساعة راكزين فحيرتاحو وكل واحد حيحفظ مكانو ويأمن ويستأنس فينسى صحابو يلي حواليه ويبتدي بقضم ويخرم الكيس وحتكون ليا مصيبة.

فأنا كل ربع ساعة بقلب الكيس وبخربطهم فبيتعاركو ويتخانقو بين بعض فبينسو الكيس يلي هما فيه وأفضل كده لغاية ما أوصل بسلام !!!؟
هل وعينا حكمة هذا الإنسان البسيط في عالم السياسة المعاصر ?

معنى القصة الفعلي والدلالي ، أن فلسفة الغرب والاستعمار المقنع تطبق علينا نفس النظرية ،فكلما ارتاحت شعوبنا ولو لساعات ، وانطلقت مشروعات الوفاق الداخلي ، وبناء منظومات التعليم والصحة في بيئة الاستقرار ، بدأ تحريك الكيس ، وبدأ ضرب الجماعات والتيارات ببعضها البعض ، وتم تحريك عجلة الفتن والتقارب والدعايات الإعلامية ، ونعقت غربان الخراب فوق بيوت الوحدة ، حتى نعود من جديد لنتحارب ونتقارع وننسى أننا في كيس واحد ، وأن خطر الفناء يتهددنا سوياً إن لم نفهم اللعبة ونخرق الكيس قبل أن تكسب مراكز الدراسات فئران تجارب جديدة بمسميات جديدة .