النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

أعضاء كنيست يتعهدون "بشرعنة" صلوات اليهود بالأقصى

وكالة الحرية الاخبارية -  بعد أن تشكّلت الحكومة الإسرائيلية الجديدة الشهر الماضي عادت إلى أروقة الكنيست مطالب بمنح اليهود "حقًا" بالصلاة في المسجد الأقصى.

وقد طالب عضوا الكنيست عن حزب الليكود "مخلوف زوهر" و"يانون ميجال" عن حزب البيت اليهودي بعقد جلسة طارئة الثلاثاء القادم للجنة الداخلية في الكنيست، حول ما أسموه "التمييز ضد اليهود في جبل الهيكل، واضطهادهم".

وجاء هذا الطلب بعد أن طالب "ميجال" مطلع الأسبوع الحالي بإبعاد المرابطين عن المسجد الأقصى إلى الأبد، في مقابل منح "حق" لليهود بالصلاة والتعبد فيه.

ولم يتأخر الرد طويلًا، إذ تعهد وزير الأمن الداخلي في المؤسسة الإسرائيلية جلعاد اردان بعمل كل ما بوسعه "للحفاظ على حرية أداء الشعائر الدينية لليهود في المسجد الأقصى".

من جهته، قال عضو الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة جميل حمامي إن هذه التصريحات تجسد حالة الحكومة الحالية التي لا تقيم وزنًا للحرية الدينية، وتعتدي على أماكن العبادة للمسلمين والمسيحيين.

وأضاف أن هذه التصريحات من قبل أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هي لعب بالنار وجرّ المنطقة إلى حالة لا يعلمها الا الله، خاصة وأننا على أعتاب شهر رمضان، مشيرًا إلى خطورة رعاية الحكومة الإسرائيلية لنشاطات المستوطنين في المسجد الأقصى.

وتوقع حمامي أن تعود الحكومة الحالية إلى نفس الغباء الذي قامت به الحكومة السابقة، بتطرف وصلافة أشد حدة، مطالبًا الفلسطينيين في القدس والداخل بتكثيف تواجدهم في المسجد الأقصى للتأكيد على حقهم فيه.

وناشد المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته لردع المعتدين على أماكن العبادة.