النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

الحمد الله: نعتز بما حققته المؤسسة الأمنية بعام 2014

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس حكومة الوفاق، وزير الداخلية رامي الحمد الله إنه يعتز بما حققته المؤسسة الأمنية خلال العام 2014 من إنجازات، خاصة على صعيد مكافحة الجريمة.

جاء ذلك خلال اجتماعه بالشركاء الدوليين الداعمين لقطاع الأمن، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية اليوم الخميس، في مقر هيئة التدريب لقوى الأمن الفلسطيني في أريحا.

وحضر الاجتماع مدير وكالة التنمية الدولية البريطانية روبين ميلتون، ومنسق الفريق الأمني الأميركي الجنرال فريدريك روديشيم، ورئيس بعثة الشرطة الأوروبية رودلف موجيه، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ورؤساء هيئات التدريب لقوى الأمن الفلسطينية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وضباط الأمن الفلسطينيين.

ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس، وشكره وتقديره لكافة ممثلي المجتمع الدولي، على دعمهم لمؤسسات الدولة الفلسطينية في كافة المجالات، وعلى رأسها قطاع الأمن، "لتمكينها من استمرار فرض النظام العام، وسيادة القانون بالتكامل مع قطاع العدالة، بالتعاون مع المجتمع المحلي والدولي".

وأكد أنه رغم كافة التحديات السياسية والاقتصادية، قامت الحكومة بدعم المؤسسة الأمنية وعملها في توفير الأمن والأمان للمواطنين، وصون حقوقهم وممتلكاتهم وحرياتهم، وسعت الحكومة من خلال المؤسسة الأمنية لا سيما وزارة الداخلية إلى توسيع خدمات الحماية المدنية، لتغطي مساحة جغرافية جديدة، وشملت ما لا يقل عن نصف مليون مواطن.

وأشار إلى أن الاحتلال ما زال يعيق جهود المؤسسة الأمنية في فرض النظام وبسط سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وبشكل خاص في المناطق المسماة 'ج'، والبالغة مساحتهما 63% من مساحة الضفة، والمناطق المحاذية شرقي القدس.

وجدّد الحمد الله تأكيده على اعتزاز الرئيس والحكومة بنجاح المؤسسة الأمنية في تقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية.

وشدد على أهمية دورها في تعزيز وتطوير أنظمة الشفافية والمساءلة والنزاهة، وسعيها لتطوير آليات التواصل مع المواطنين وتطوير وحدات الشكاوى.

ونوه إلى أن أهم المؤشرات على ارتفاع ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية هو إقبال العنصر النسائي على الانخراط في صفوفها، والعمل جنبًا إلى جنب مع رجال الأمن لحفظ أمن المواطنين وحرياتهم.

وقال "أكدت في اجتماع المانحين الذي عقد في بروكسل مؤخرًا، جاهزية مؤسسات الدولة بجميع مكوناتها، بما يشمل المؤسسة الأمنية، كما أكدت احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير في فلسطين، والحق في التوجه والنشاط السياسي ضمن القانون".

وأشار إلى المساعي في تطوير نظام اتصال ولوجستي وإدارة موارد بشرية مشتركة بين كافة مكونات المؤسسة الأمنية'.

وثمن جهود كل القائمين على المؤسسة الأمنية والداعمين من الشركاء الدوليين، مؤكدًا التزام الحكومة بمعالجة كافة القضايا والعقبات التي تعيق تنفيذ المشاريع القائمة والممولة من المانحين، وبشكل خاص مشاريع قطاعي الأمن والعدل، 'لا سيما العقبات المتعلقة بعدم توفر كمية كافية من الكهرباء أو المياه أو العناصر البشرية اللازمة لتشغيل تلك المشاريع والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين'.