الاحتلال يعتقل 40 مواطناً بينهم نساء في الضفة الاتحاد الأوروبي: إجراءات "إسرائيل" في الضفة الغربية تتعارض مع القانون الدولي روسيا تعلن انها لن تحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي أسسه ترامب إندونيسيا تستعد لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى غزة وزير المالية: صرف 60% من الرواتب الاثنين بحد أدنى 2000 شيقل.. وسلوك إسرائيل تجاه البنوك "لعب بالنار" وتهديد وجودي للسلطة الأونروا: تضرر 90% من مدارس غزة وتحويل البقية لمراكز إيواء الشيخ يطلع على جاهزية لجنة الانتخابات المركزية والتحضيرات للاستحقاق المقبل جيش الاحتلال يعلن إجراء تمرين عسكري في إيلات الخميس مستوطنون يعتدون على شاب في الزاوية غرب سلفيت استشهاد شاب وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال شمال ووسط قطاع غزة المجلس الاستشاري لوزارة الاقتصاد الوطني يناقش مسودة قانون الإعسار سلامة: الوضع المالي خطير للغاية يهدد الخدمات الأساسية ولا بديل عن المقاصة النائب العام يلتقي رئيس النيابات العامة الأردنية لبحث تعزيز التعاون القضائي وتسريع المساعدة القانونية المتبادلة المكتبة الوطنية الفلسطينية وجامعة دار الكلمة توقّعان اتفاقية تعاون إصابة الأسير القائد عبد الله البرغوثي خلال قمع الأسرى في سجن "جلبوع" مصرع مواطن بحادث سير في قلقيلية الاحتلال يقتحم منزل رئيس المعهد الوطني للموسيقى في القدس المحتلة الاحتلال يعتقل مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل ترامب يؤكّد: سننشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط الأونروا: 90% من المدارس بين دمار وتحوّل إلى مراكز إيواء

الحمد الله: نعتز بما حققته المؤسسة الأمنية بعام 2014

وكالة الحرية الاخبارية -  قال رئيس حكومة الوفاق، وزير الداخلية رامي الحمد الله إنه يعتز بما حققته المؤسسة الأمنية خلال العام 2014 من إنجازات، خاصة على صعيد مكافحة الجريمة.

جاء ذلك خلال اجتماعه بالشركاء الدوليين الداعمين لقطاع الأمن، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية اليوم الخميس، في مقر هيئة التدريب لقوى الأمن الفلسطيني في أريحا.

وحضر الاجتماع مدير وكالة التنمية الدولية البريطانية روبين ميلتون، ومنسق الفريق الأمني الأميركي الجنرال فريدريك روديشيم، ورئيس بعثة الشرطة الأوروبية رودلف موجيه، ورؤساء وقادة المؤسسة الأمنية الفلسطينية، ورؤساء هيئات التدريب لقوى الأمن الفلسطينية، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وضباط الأمن الفلسطينيين.

ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس، وشكره وتقديره لكافة ممثلي المجتمع الدولي، على دعمهم لمؤسسات الدولة الفلسطينية في كافة المجالات، وعلى رأسها قطاع الأمن، "لتمكينها من استمرار فرض النظام العام، وسيادة القانون بالتكامل مع قطاع العدالة، بالتعاون مع المجتمع المحلي والدولي".

وأكد أنه رغم كافة التحديات السياسية والاقتصادية، قامت الحكومة بدعم المؤسسة الأمنية وعملها في توفير الأمن والأمان للمواطنين، وصون حقوقهم وممتلكاتهم وحرياتهم، وسعت الحكومة من خلال المؤسسة الأمنية لا سيما وزارة الداخلية إلى توسيع خدمات الحماية المدنية، لتغطي مساحة جغرافية جديدة، وشملت ما لا يقل عن نصف مليون مواطن.

وأشار إلى أن الاحتلال ما زال يعيق جهود المؤسسة الأمنية في فرض النظام وبسط سيطرتها على الأراضي الفلسطينية، وبشكل خاص في المناطق المسماة 'ج'، والبالغة مساحتهما 63% من مساحة الضفة، والمناطق المحاذية شرقي القدس.

وجدّد الحمد الله تأكيده على اعتزاز الرئيس والحكومة بنجاح المؤسسة الأمنية في تقديم خدماتها بكفاءة وفاعلية.

وشدد على أهمية دورها في تعزيز وتطوير أنظمة الشفافية والمساءلة والنزاهة، وسعيها لتطوير آليات التواصل مع المواطنين وتطوير وحدات الشكاوى.

ونوه إلى أن أهم المؤشرات على ارتفاع ثقة المواطنين بالمؤسسة الأمنية هو إقبال العنصر النسائي على الانخراط في صفوفها، والعمل جنبًا إلى جنب مع رجال الأمن لحفظ أمن المواطنين وحرياتهم.

وقال "أكدت في اجتماع المانحين الذي عقد في بروكسل مؤخرًا، جاهزية مؤسسات الدولة بجميع مكوناتها، بما يشمل المؤسسة الأمنية، كما أكدت احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير في فلسطين، والحق في التوجه والنشاط السياسي ضمن القانون".

وأشار إلى المساعي في تطوير نظام اتصال ولوجستي وإدارة موارد بشرية مشتركة بين كافة مكونات المؤسسة الأمنية'.

وثمن جهود كل القائمين على المؤسسة الأمنية والداعمين من الشركاء الدوليين، مؤكدًا التزام الحكومة بمعالجة كافة القضايا والعقبات التي تعيق تنفيذ المشاريع القائمة والممولة من المانحين، وبشكل خاص مشاريع قطاعي الأمن والعدل، 'لا سيما العقبات المتعلقة بعدم توفر كمية كافية من الكهرباء أو المياه أو العناصر البشرية اللازمة لتشغيل تلك المشاريع والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين'.