النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

وثائق اجتياح 1982: إسرائيل خططت مسبقا لاحتلال بيروت

وكالة الحرية الاخبارية -  كشفت وثائق سمح الجيش الإسرائيلي بنشرها اليوم، الخميس، بمناسبة مرور 33 عاما على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، الذي بدأ في 5 حزيران العام 1982، أن الجيش الإسرائيلي خطط لاحتلال بيروت، وليس اجتياح مسافة أربعين كيلومترا، كما ادعت حكومة إسرائيل في حينه.

وكانت حكومة إسرائيل ورئيسها، مناحيم بيغن، قد أعلنوا ايام الاجتياح الاولى إن الهدف هو إبعاد قوات منظمة التحرير الفلسطينية مسافة أربعين كيلومترا عن الحدود كي لا تكون البلدات في شمال إسرائيل في مرمى صواريخ المقاومة الفلسطينية.

واحتل الجيش الإسرائيلي بيروت بعد ذلك، الا انه اضطر إلى الانسحاب منها في أيلول العام 1982 بعد الضجة العالمية التي أعقبت مجزرة صبرا وشاتيلا.

وجاء في وثيقة تمت كتابتها في نيسان ذاك العام، أي قبل شهرين من شن الحرب على لبنان، أن الخطة هي احتلال بيروت ودحر الجيش السوري من البقاع اللبناني.

وقالت الوثيقة إن "على الجيش الإسرائيلي القضاء على المخربين والبنية التحتية حتى الأولي وحاصبيا وكوكبة والجبل الوسطاني، في غضون 24 ساعة. والانضمام إلى المسيحيين (قوات الكتائب اللبنانية) في منطقة بيروت بعد ذلك ب24 ساعة، وعليه أن يحتل بيروت في غضون 96 ساعة منذ بدء العملية العسكرية (الاجتياح). وعليه أن يكون جاهزا للقضاء على الجيش السوري في البقاع". 

وفي محاولة لتوضيح الأجواء في إسرائيل، قال المؤرخ العسكري، يهودا فاغمان، إنه كان لهذه الحرب "هدفين، أحدهما خفي والآخر معلن. وفي وضع يكون أريئيل شارون وزير الأمن، ورئيس أركان الجيش رفائيل إيتان، ورئيس الحكومة هو مناحيم بيغن، هو وضع يفعل فيه شارون ما يشاء. وهذا ليس مشابها للوضع في (حرب) العام 1967 عندما أصر (رئيس الحكومة ليفي) أشكول على رأيه مقابل هيئة الأركان العامة".