الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا و267 وفاة اتفاق فلسطيني أردني على متابعة ميدانية مشتركة لتحسين حركة السفر عبر جسر الملك حسين هيئة الأسرى: أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ وإهمال طبي مبادرة "حقنا الجسر 24/7" تطرح مقترحات عملية للتخفيف من أزمة السفر عبر جسر الملك حسين دولة فلسطين ومجموعة "دول إفتا" تُوقّع اتفاقيات تُعفي المنتجات الزراعية الفلسطينية من الجمارك السفير الرويضي يُطلع مسؤولا عُمانيا على الأوضاع في فلسطين المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بفتح المعابر والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية الرئيس يتقبل أوراق اعتماد ممثل البعثة البابوية في القدس نتنياهو: يجب أن نتحرر من الاعتماد على الولايات المتحدة في مجال التسلح شهيدان وجريح بنيران جيش الاحتلال جنوب لبنان مغادرة 83 مريضاً ومرافقاً عبر معبر رفح الشيخ يستعرض مع وفد أوروبي تطورات الأوضاع الفلسطينية وجهود إحياء المسار السياسي إعلام الأسرى: الاحتلال يستخدم التجويع لانتزاع الاعترافات من الأسرى خلال التحقيق تقليص الحراس وتعطيل التوثيق.. الاحتلال يوسع التعتيم على انتهاكات الأقصى إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه

كيف تتعامل مع خوف طفلك من الظلام؟

وكالة الحرية الاخبارية -  الخوف من الظلام والخوف من الابتعاد عن الأم والخوف من المدرسة والخوف من الأشباح أو "العفاريت" أمور طبيعية في حياة الطفل، لكن حجمها يختلف باختلاف طبيعة الطفل والأشخاص المحيطين به وطريقة تعاملهم معه.

والخبر الجيد هو أن الخوف مسألة إيجابية إذا نظرنا إليه كعلامة على نمو الطفل ودخوله لمراحل جديدة في الحياة.

ويصنف الخبراء الخوف في حياة الطفل وفقا لمراحله العمرية.

فمثلا يسيطر "الخوف من الانفصال" على الرضيع الذي يشعر بالحماية في وجود بالغين حوله ولا سيما الأم والأب.

وعندما تضع الأم الطفل في سريره في غير موعد النوم مثلا وتبتعد عنه، فإن هذا يزيد من شعوره بالخوف الذي لا يجد وسيلة للتعبير عنه سوى الصراخ.

وهنا ينصح الخبراء وفقا لمجلة "إلترن" الألمانية، بحمل الطفل أو البقاء معه ولمسه بحنان إلى أن يهدأ.

ويبدأ هذا النوع من الخوف مع الطفل منذ ولادته وتختلف فترة استمراره من طفل لآخر.

البيئة:

وبعد بلوغ الطفل عدة أشهر يظهر الخوف من البيئة المحيطة، كالخوف من صوت الماء عند فتح الصنبور أو حتى الصوت المنبعث من تصفح الجريدة.

ومن الضروري هنا إدراك الأم والأب أن هذا الخوف لدى الطفل سببه عدم معرفته بهذه الأشياء التي يتعامل معها للمرة الأولى في حياته.

وعندما تدرك الأم هذا الأمر، فإن عليها الحرص على عدم مواجهة الطفل بأمور جديدة عليه بشكل متسارع، بل الحرص على وجود فترات هدوء بين الحين والآخر.

الغرباء:

وبداية من الشهر الثامن يبدأ الخوف من الغرباء في الظهور على الطفل، الذي يستطيع في هذا السن التمييز بين الأقارب والأشخاص الذين يراهم بصفة مستمرة وبين الغرباء.

وهذا ما يبرر صراخ الطفل المستمر عندما يحمله شخص غريب عنه يراه للمرة الأولى. ويمكن التعامل مع هذه المرحلة من خلال تقليص الدائرة التي تتعامل بشكل منتظم مع الطفل في البداية، وقصر الأمر على الجدة والخالة والصديقة المقربة مثلا، ثم توسيع هذه الدائرة بالتدريج.

الظلام:

ومع بلوغ العام الثاني من العمر يبدأ الخوف من الظلام في الظهور لدى بعض الأطفال، خاصة وأن دخول الليل قد يعني الانفصال عن الأبوين والمبيت في غرفة منفصلة في هذا العمر.

ويتسبب الخوف من الظلام أيضا في الكوابيس لدى الأطفال، وهنا ينصح الخبراء بالحرص على وجود مصدر للضوء في غرفة الطفل مع طمأنته دائما بوجودك بجواره عندما يستيقظ بسبب الكوابيس.

ومن المهم أيضا جعل الطفل يعتاد على طقوس معينة قبل النوم، كالجلوس إلى جواره وقراءة قصة بسيطة له.

العفاريت:

وبداية من العام الثالث من العمر، يدخل الطفل في مرحلة الخوف من اللص الذي سيقفز من النافذة أو من العفريت تحت السرير.

ويبدأ الطفل في هذه المرحلة بالخلط بين ما يراه في التلفزيون أو ما يسمعه في الحكايات. ومن النصائح المهمة للأب والأم في هذه المرحلة، عدم السماح للطفل بمشاهدة الأفلام أو المشاهد المرعبة وكذلك تعزيز فكرة الرسم أو الحكي لدى الطفل ليجد طريقة يخرج بها مخاوفه.