النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد عبد الله غنايم

وكالة الحرية الاخبارية -  شيعت جماهير غفيرة في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد عبد الله غنايم (23 عاما)، الذي استشهد صباح اليوم الأحد، في قرية كفر مالك شرق رام الله، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه وأصابته برصاصة في العمود الفقري، عندما كان عائدا إلى منزله، ومن ثم دهسه.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رام الله الحكومي، بمشاركة رسمية وشعبية، وصولا إلى مسقط رأسه في كفر مالك، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أو يوارى الثرى في مقبرة القرية.

وجابت المسيرة شوارع القرية، حيث حمل المشيعون الأعلام الفلسطينية، وصور الشهيد، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال.

وذكرت والدة الشهيد لـ'وفا' أن عبد الله كان عائدا من عمله في إحدى مزارع الدواجن، حيث تفاجأ بوجود قوات الاحتلال قرب منزله، وعندما حاول الهرب أطلقوا النار عليه ومن ثم دهسه بعد مطاردته، موضحة أنها لم تتمكن من التعرف على ابنها وهو تحت عجلات الجيب العسكري.

وأوضحت أن نجلها اطلق سراحه من سجون الاحتلال قبل نحو تسعة أشهر، حيث أمضى عامين، مؤكدة أن قوات الاحتلال تعمدت قتله بعد أن تركته ينزف لأكثر من ثلاث ساعات، ومنعت الطواقم الطبية من الوصول إليه.

وكانت قوات الاحتلال قد ادعت أن حادث الدهس عرضي، غير أن المواطن شريف سعيفان أكد أن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه الشهيد، وقتلته بدم بارد.