شباب خان يونس يتوج بكأس البطولة التنشيطية لخماسيات كرة القدم "فولكسفاغن" تقر بتوجهها نحو تصنيع مكونات لـ"القبة الحديدية" الإسرائيلية الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة الـ 85 من "وعد صادق 4" ويستهدف صناعات ثقيلة للاحتلال الجيش الأمريكي يعلن وصول 3500 جندي من المارينز إلى المنطقة استشهاد المعتقل مروان حرز الله من نابلس في سجون الاحتلال منظمة الصحة العالمية: مقتل 9 مسعفين في 5 هجمات بجنوب لبنان الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون تنعى الشهيد الموظف لديها مروان حرز الله إحياء الذكرى الخمسين ليوم الأرض في النمسا مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافة الناصرة مظاهرات في إسرائيل ضد الاستبداديين في البيت الأبيض وخارجه الطقس: انخفاض درجات الحرارة وتساقط زخات من الأمطار على معظم المناطق مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 في معارك بجنوب لبنان اعتقال سيدة ونجلها وشاب آخر من طلوزة شمال نابلس قوات الاحتلال تعتقل عددا من المواطنين بينهم عمال من غزة وسط مدينة طولكرم 50 عاما على ذكرى يوم الأرض إيران تهدد بضرب الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط إسرائيل تعمّق استهداف البنية التحتية في إيران المجلس الوطني: تصعيد الاحتلال الدموي بحق شعبنا جريمة حرب ويعكس نهجا عدوانيا إحالة 9 مخالفين للنيابة العامة لتلاعبهم بالأسعار الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ30 ودعوات استيطانية لاقتحامه في "عيد الفصح"

أوباما يوقع قانوناً أميركياً يعاقب من يقاطع الاحتلال الإسرائيلي

وكالة الحرية الاخبارية - وكالات- تمكن الكونغرس الأميركي في نهاية الأسبوع الماضي من إدخال تعديل على مشروع قانون يفرض على الولايات المتحدة الاعتراض على الدول والشركات الأجنبية التي تنتهج مقاطعة البضائع الصهيونية المصنوعة في المستوطنات في الأراضي المحتلة أو مقاطعة إسرائيل، وذلك كجزء من قانون "إش.آر 1295" للتجارة الأميركية مع الدول والهيئات الأجنبية.

ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما القانون يوم الاثنين 29 حزيران 2015 بعد جهود استمرت أشهرا طويلة .

واعتمد النص الذي يحدد بشكل عام "في اللغة الخاصة بالتبادل التجاري بين الولايات المتحدة وشركاء التبادل التجاري الأجانب" على "تثبيط جهود مقاطعة إسرائيل أو جزء من الأراضي تحت سيطرتها من قبل الدول والهيئات والكيانات التي تخوض معها الولايات المتحدة أي تفاوض بخصوص التبادل التجاري".

وقالت لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية العامة "ايباك "التي صاغت اللغة المدخلة على القانون ودعمته بقوة المال والترويج " إن قرار الكونغرس واعتماد هذه اللغة في القانون من شأنه ان يكبح الإجراءات التي تتخذها الحكومات الأجنبية لمقاطعة وسحب استثماراتها من اسرائيل او فرض عقوبات عليها".

وأضافت "ايباك "إن من شأن القانون أن يفرض على المبعوث التجاري الأميركي "السعي للحصول على تعهدات بصدد الهجمات الاقتصادية ذات الدوافع السياسية التي تستهدف إسرائيل "، مثمنة جهود مقدمي مشروع القرار واتخاذ زمام المبادرة لذلك وهم عضو مجلس الشيوخ بن كاردان ديمقراطي من ولاية ميريلاند، وروب بورتمان، الجمهوري من ولاية أوهايو، والنواب بيتر روسكام الجمهوري من ولاية إلينويز وخوان فارغاس، الديمقراطي من ولاية كاليفورنيا)، وكلهم من أنصار إسرائيل الأقوياء في الكونغرس ومن ذوي العلاقات الخاصة مع إيباك الذي يتبرع لحملاتهم الانتخابية بسخاء.

وتشمل اللغة بشكل صريح "الأشخاص والهيئات الذين يمارسون الأعمال التجارية في إسرائيل أو في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل " في إشارة واضحة للأراضي المحتلة والمستوطنات القائمة عليها كأهداف مشروعة للمقاطعة الأميركية.

واعتبر فارغاس وروسكام أن القانون "يحدد السياسة الخارجية الأميركية الداعمة لإسرائيل دون مساومة والرافضة لمقاطعتها تحت أي حجة كانت"وأن القانون "يأتي كرد على التيارات المتزايدة لدى الدول، بالأخص في أوروبا، لعزل ونزع شرعية إسرائيل عن طريق مقاطعتها اقتصاديا لأهداف سياسية".

ووقع الرئيس أوباما القانون رغم تحذير مسؤولين في إدارته من أن "تمرير مشروع القانون" قد يضر بالتعاملات التجارية مع أوروبا ، حيث أن عددا من هذه الدول تستخدم "قواعد تجارية" تحظر التجارة مع الشركات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع العلم أنها في الوقت ذاته تحظر مقاطعة البضائع والمنتوجات الإسرائيلية في إسرائيل ما قبل 1967.

يشار إلى أن "إيباك "استغل معارضة الديمقراطيين لمشروع القانون وتمكن من حشد تأييد حلفاء من الحزب الجمهوري لاشتراط إدخال هذه اللغة لتأييد المشروع ، علما انه بدأ بهذه المساعي الحثيثة - عدم مقاطعة إسرائيل اقتصاديا ورفع كامل العقوبات الاقتصادية عنها-منذ شهر شباط الماضي لتجهيزها كشرط أميركي قبل التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، وهي الاتفاقية الأكبر والأضخم في التاريخ.