اليمن: تحذيرات حوثية للمطارات والمنشآت السعودية… خسائر في الأسواق وسجال حول المقدسات الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وصهريج مياه شرق عاطوف أكثر من 100 اقتصادي يحذرون من خطة نتنياهو للتحايل على العقوبات عبر العملات المشفرة الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل: إصابات واعتقالات وهدم منشآت والاستيلاء على مركبات إصابة مواطن جراء اعتداء الاحتلال عليه قرب حلحول شمال الخليل مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافة الناصرة 8 أسرى في العزل بسبب كعكة.. بن غفير يستعرض العقوبات بحق الاسرى الفلسطينيين إيران: لم نغادر طاولة المفاوضات وواشنطن و"إسرائيل" تهددان أمن مضيق هرمز "مقاومة الجدار والاستيطان": 482 اعتداء على موسم الزيتون منذ بدئه في 9 محافظات نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق “تل أبيب” الطيبي يحذر من لجوء اليمين الإسرائيلي للعنف حال خسارته الانتخابات حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض وأمطار رعدية اعتبارا من الثلاثاء الأمن العام يعلن القبض على منفذي العملية الإرهابية في الكرك زامير يوصي بإنهاء العملية العسكرية في الخليل ونتنياهو يرفض الاحتلال يعتقل فتاة من بلدة بيت أُمّر ويعتدي بالضرب على شقيقيها النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر والذهب يستقر اليوم الرابع من العملية العسكرية في الخليل ..الاحتلال يعتقل شابا وفتاة ويشرد قسرا أكثر من 450 عائلة رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا الاحتلال يشرع بهدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية جنوب جنين

خلية أزمة لمتابعة تقليصات الأونروا

يبدو أن لا حدود أو خطوط حمراء لتقليصات  "الأونروا" التي بدأت وبشكل غير مسبوق مع إعلان المفوض العام للوكالة بيير كرينبول بتاريخ 14/5/2015 عن حالة تقشف حاد ستطال الوكالة نتيجة العجز في الموازنة، وبدأ التطبيق مباشرة مع المؤتمر الصحفي الذي عقده مدير عام "الأونروا" في لبنان ماثياس سيكمالي بتاريخ 15/5/2015 بالإعلان عن توقيف دفع مبلغ مائة دولار بدل إيواء للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا الى لبنان ابتداءً من تموز/يوليو 2015 وهو ما حصل بالفعل.. فدوران كرة ثلج التقليصات وصلت إلى مرحلة إحتمال أن يبدأ العام الدراسي في مطلع شهر كانون الثاني/يناير 2016 بدل أيلول/سبتمبر 2015 في خطوة وإجراء تاريخي في عمل الوكالة منذ أن تأسست في العام 1949 بأن يبدأ العام الدراسي بعد ثلاثة أشهر من الوقت المحدد والمعتمد في مدارس الوكالة في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة باستثناء أوقات الطوارئ.. والحديث يدور عن اضطرار الوكالة لاستيعاب 50 طالباً في الصف الواحد بدل 45 طالب..!

وقد زاد الطين بلة، بأن دعت "الأونروا" موظفيها إلى التقاعد المبكر لمن يرغب، والتلميح بعدم دفع رواتب موظفي التعليم في الوكالة لثلاثة أشهر، تشرين أول وتشرين ثاني وكانون أول 2015 كذلك في خطوة غير مسبوقة... وكرة الثلج هذه تكبر يوماً بعد يوم.. وللأسف دون حراك جدي وفاعل يرتقي لمستوى الحدث، سواء في مناطق عمليات "الأونروا" أو غيرها من الدول العربية والإسلامية والغربية سواءً على المستوى الأهلي أو الرسمي..!

وتيرة تقليصات "الأونروا" المتسارعة والمتصاعدة لا سيما قسم التعليم والذي تخصص له الوكالة النسبة الأكبر من ميزانيتها (أكثر من 50%)، سينعكس وبشكل مباشر على 479.512 طالب وطالبة حسب إحصاء الوكالة بتاريخ الأول من تموز/يوليو 2014، وسينعكس كذلك على 22.646 موظف تعليم (مدراء وأساتذة وموجِّهين وعمَّال خدمات..)  وعلى ما يزيد عن 626 مدرسة ابتدائية وإعدادية وثانوية تديرها الوكالة من المحتمل إغلاقها، وسينعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والإجتماعية والنفسية للاجئين الفلسطينيين التي هي بالأصل صعبة مع ارتفاع نسبة البطالة وارتفاع نسبة الأمية التي وصلت في لبنان في العام 2008 الى 25.5%، وسينعكس على مستقبل الطلاب بالتجهيل والتسبب بالمزيد من عمالة الأطفال وحالات التسرب والإستغلال نتيجة الفقر والعوز، وهذا سيؤدي الى المزيد من المشاكل الإجتماعية والأمنية في أوساط اللاجئين لا سيما في مخيمات وتجمعات لبنان..!

تدعو إتفاقية حقوق الطفل للعام 1989 المادة 28 والتي وقع عليها معظم دول العالم إلى حق الطفل بالتعليم، وهذا ينطبق على جميع الأطفال بغض النظر عن اللون أو الجنس أو المعتقد وبالأوضاع الطبيعية، فكيف والحال مع أطفال اللاجئين الفلسطينيين المحرومين من حقوقهم المشروعة منذ أكثر من 67 سنة هي عمر النكبة، لذلك يجب تفعيل إتفاق الشراكة القائم بين وكالة "الأونروا" ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" منذ العام 1950 والقاضي بالدعم الدائم للعملية التعليمية للوكالة..!

قالها صراحة المدير العام للأونروا في لبنان وبتاريخ 12/6/2015 ودون مواربة بأن "أسباباَ سياسية تقف وراء عدم إلتزام الدول المانحة بتقديم مساعداتها للوكالة". وطالما أن الأسباب سياسية إذاً التحرك من المفترض أن يكون بالدرجة الأولى سياسياً تقوده منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية والفصائل مجتمعة ومعها بشكل رئيسي تمثيل رسمي وشعبي لمناطق عمليات "الأونروا" الخمسة وخبراء كخلية أزمة دائمة الإنعقاد للتواصل والتنسيق مع "الأونروا" والدول المانحة.. واتخاذ ما يلزم من إجراءات تبعاً للتطورات.. يساند هذا الحراك السياسي حراك ضاغط مدني سلمي أهلي جدي غير تقليدي وغير عشوائي، لا سيما من قبل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات والمناطق..!