عقب عملية الخليل.. الاحتلال يهدم منشآت تجارية ويعزز انتشاره العسكري في المدينة بلدية الخليل تُعلن تفعيل خطة الطوارئ الشاملة لاستمرار الخدمات وتفعيل مراكز الإيواء الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة الاحتلال يقتحم طوباس وطمون ويداهم عدة منازل الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من محافظة نابلس الاحتلال يجبر عشرات المواطنين على إخلاء منازلهم في الخليل تنقل أكثر من 26 ألف مسافر عبر معبر الكرامة في الأسبوع الماضي شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي الرمال غرب مدينة غزة الاحتلال يشن عدوانا واسعا على محافظة الخليل: نزوح قسري.. هدم مبانٍ.. وحملة مداهمات واعتقالات واسعة.. وإغلاق للطرق والمداخل الشيخ: العقاب الجماعي بحق شعبنا يستوجب تحركا دوليا جادا ومحاسبة المسؤولين عنه الحكومة: تصعيد الاحتلال في الضفة الغربية يستدعي تدخلا دوليا عاجلا الفدائي الصغير يستهل مشواره في كأس العالم تحت 15 عاما بسداسية في شباك سانت لوسيا مع تواصل عدوان الاحتلال على الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن من دير بحة والجلدة تربية الخليل: دوام المدارس الأحد والاثنين إلكتروني نادي الأسير: نحو 70 معتقلا من محافظات الضفة منذ أمس وحتى فجر اليوم والتحقيق الميداني طال المئات المؤتمر الوطني الشعبي للقدس يدين جريمة استهداف كنيسة في الكرك محافظ الخليل يترأس اجتماعاً طارئاً لتشكيل خلية أزمة لمواجهة تداعيات عدوان الاحتلال واحتواء آثار التهجير القسري في دير بحة والجلدة نتنياهو: مفاجأة كبيرة جدا تنتظر السلطة.. وحديث عن حل اجهزتها الأمنية الخليل تحت الحصارعقاب جماعي ومخاوف من تهجير 2500 مواطن قسرًا قوات الاحتلال تحول عددا من منازل المواطنين لثكنات عسكرية في الخليل

من اين جاءت ألوان العلم الفلسطيني وما هي اصوله؟؟

وكالة الحرية الاخبارية - العلم الفلسطيني مرّ حتى تكوينه النهائي بسلسة من الأحداث التاريخية. جاءت فكرة العلم الوطني الذي منع من التداول وفق قرار إسرائيلي، من علم الثورة العربية الكبرى بعد التحرك العربي المعروف باسم الثورة العربية الكبرى عام 1916. وبعد نشوء الدول العربية وتقسيم المنطقة العربية اعتمدت العديد منها ألوانا مشتقة من لون علم الثورة العربية، ولم تكن فلسطين وحدها من أخذ فكرة العلم الوطني عن علم الثورة الكبرى.

نصت المادة (27) من الميثاق القومي الفلسطيني على أن يكون لمنظمة التحرير علم وقسم ونشيد، وأقرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعها في 1-12-1964 وضع نظام خاص بالعلم, يحدد شكله ومقاييسه بحيث يقسم أفقياً إلى ثلاثة أقسام متساوية متوازية: الأعلى أسود، والأوسط أبيض والسفلي أخضر، مع مثلث أحمر من ناحية السارية قاعدته مساوية لعرض العلم وارتفاعه مساوٍ لنصف قاعدة المثلث.

تبنى الفلسطينيون علمهم عام 1948 في المؤتمر الفلسطيني في غزة، واعترفت جامعة الدول العربية فيه كعلم للشعب الفلسطيني أينما وجد، وهذا ما أكدته منظمة التحرير في المؤتمر الفلسطيني في القدس عام 1964. وفي عام 1988 أكدت منظمة التحرير الفلسطينية أن العلم سيكون علم الدولة الفلسطينية.

في عهد الانتداب البريطاني كان العلم الفلسطيني عبارة عن قطعة باللون الأحمر مرسوم عليها دائرة في داخلها اسم الولاية باللغة الانجليزية 'فلسطين'. لكن الفلسطينيين لم يعترفوا فيه أبدا. ويعتقد أن دلالات العلم الفلسطيني المأخوذ من علم الثورة الكبرى، اللون الأسود يدل على الدولة العباسية، أما الأخضر دلالة على الدولة الأموية في الأندلس، والأبيض يدل على الدولة الأموية، أما المثلث الأحمر فيدل على التحرر.

إسرائيل حاربت فكرة وجود علم للفلسطينيين، وأقرت قانونا عام 1967 يحظر علم فلسطين، ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة، وظل الحال على ما هو عليه حتى عام 1993 وبالتحديد بعد توقيع اتفاق أوسلو، فقد غيرت إسرائيل من سياستها تجاه الفلسطينيين بشكل عام، خفت حدة الحظر الإسرائيلي للعلم الفلسطيني.

يرفع الفلسطينيون علمهم الحالي في المحافل الدولية والمؤسسات العالمية والأحداث الرياضية و السياسية وغيرها، وقام الفلسطينيون مؤخرا بمبادرة يدعون بموجبها المنظمة الدولية لرفع علم دولة فلسطين ضمن أعلام الدول الأعضاء بالمنظمة، على مدخل مقرها في مدينة نيويورك الأميركية. لكن إسرائيل  على لسان مندوبها رون بروسر حذرت الأمم المتحدة من الإقدام على هذه الخطوة .

ونقل عن المندوب الإسرائيلي قوله إن 'رفع العلم الفلسطيني يعتبر انتهاكا للمبدأ المتعارف به في الأمم المتحدة برفع علم الدول الأعضاء فقط. وقال بروسور في رسالة إلى قادة الأمم المتحدة إن الخطوة الفلسطينية هي محاولة 'للحصول على نقاط سهلة ولا معنى لها في الأمم المتحدة'، معتبرا أن 'ذلك ليس الطريق نحو الحصول على دولة، وهذا ليس الطريق نحو السلام'.

ويتطلب تمرير المشروع تأييد أغلبية بسيطة للدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة، وعند حصول ذلك، ستضاف ألوان أخرى جديدة إلى سلسلة الألوان التي تشكل سرب الأعلام فوق المقر الأممي.

المصدر: وفا