الاحتلال يهدم بيوتاً بلاستيكية ويردم آباراً ارتوازية في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يكثف السيطرة على أراضي الضفة بذريعة المواقع الأثرية ويفرض وقائع جديدة على الأرض لجنة الانتخابات تنشر إجراءات ونماذج الترشح للانتخابات التشريعية 2026 الصحة بغزة: 8 شهداء و31 مصاباً بغزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة افتتاح دورة لتدريب مدربات كرة القدم للفتيات لفئة البراعم في أريحا شهيد إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في خان يونس مصطفى: إجراءات الاحتلال تستهدف تهجير شعبنا وتجويعه وتقويض صموده الطبيب حسام أبو صفية: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي" "التعليم العالي" و"بيالارا" تبحثان تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى طلبة الجامعات والكليات مركز فلسطين: 500 حالة اعتقال خلال أغسطس بينهم 31 قاصرًا و11 امرأة انهيار منظومة الصرف الصحي في غزة يهدد البيئة والصحة.. 55 ألف م³ تصرف يوميا دون معالجة مقتل شابين بجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة مستوطنون يعتدون على خطوط المياه في يرزا شرق طوباس بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة هدم 38 منشأة وتشريد 58 مواطنا في مسافر يطا يعززان مخطط ضم الضفة الاحتلال يفتتح مستوطنة جديدة ضمن كتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية جنوب الضفة الغربية

3 دقائق قبل نهاية العالم!

وكالة الحرية الاخبارية -  استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.