قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة وأمطار مستوطنون ينصبون خياما في أراضي بيت امرين شمال غرب نابلس وأخرى قرب طوباس الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية .. بينهم سيدة وطفل جيش الاحتلال يعلن إصابة ضابط و3 جنود جنوبي لبنان مستوطنون ينصبون خيمة في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم تحذيرات من شلل اقتصادي مع تفاقم أزمة نقص المحروقات في فلسطين بطلب من باكستان.. إسرائيل حذفت "عراقجي" و"قاليباف" من قائمة الاغتيال استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أبو زهري: إدراج مواقع وحرف فلسطينية على قائمة "الإيسيسكو" يعزز حماية التراث إسرائيل تزعم اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري "المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز" بكين: لا بد من مفاوضات "صادقة" بين واشنطن وطهران لوقف التصعيد "أكسيوس": البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران قوات الاحتلال ومستوطنين يغلقون مدخل كيسان شرق بيت لحم أكسيوس: ترامب يستعد لعملية برية في إيران إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين على رعاة أغنام في سهل رامين شرق طولكرم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,267 والإصابات إلى 171,976 منذ بدء العدوان إصابة مواطن برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس

3 دقائق قبل نهاية العالم!

وكالة الحرية الاخبارية -  استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.استقرت ساعة "يوم القيامة" عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وهو نفس الزمن الذي توقفت عنده السنة الماضية، ما يمثل أعلى مستوى لخطر زوال العالم منذ عام 1984.

وجاء هذا التأكيد خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة العلمية المكونة من ستة عشر عالما والمشرفة على مشروع "يوم القيامة" الرامي إلى تقييم مستوى المخاطر النووية والمناخية التي تهدد العالم.
ونشره العلماء تقريرا مفصلا لتحليل تلك المخاطر في " Bulletin of the Atomic Scientists" بعد مرور عام على قرارهم تقديم عقارب الساعة دقيقتين لتشير إلى مستوى خطر غير مسبوق منذ عام 1984.
ومن بين العوامل الإيجابية الجديدة في العالم أشار التقرير إلى توصل القوى العالمية إلى صفقة نووية شاملة مع طهران، والاتفاق الذي عقدته 200 دولة في باريس خلال قمة المناخ بشأن تقليص انبعاث الغازات المسبب للاحتباس الحراري عبر العالم.
وفي الوقت نفسه اعتبر العلماء أن التوتر بين روسيا والولايات المتحدة بلغ مستويات "تعيد إلى الذاكرة أسواء الأوقات خلال الحرب الباردة".
وتابعوا في تقريره: "يستمر النزاعان الأوكراني والسوري، مع استمرار الخطاب الخطير واستعراض العضلات ووصول الوضع لحافة الحرب مع تركيا العضو في حلف الناتو بعد إسقاط الأخيرة لطائرة عسكرية كانت تشارك في العملية الجوية الروسية بسوريا".
كما أشار التقرير إلى عمليات إعادة نشر القوات من قبل حلف الناتو وروسيا بالإضافة إلى إجرائهما تدريبات عسكرية واسعة النطاق.
وذكر الخبراء أن "واشنطن وموسكو مازالتا ملتزمتين بمعظم الاتفاقيات الموقعة حول الرقابة على الأسلحة النووية، لكن الولايات المتحدة وروسيا وبعض الدول الأخرى أطلقت برامج لتحديث ترساناتها النووية".
وتحدث التقرير أيضا على توقعات قاتمة بشأن مستقبل نظام الرقابة على الأسلحة النووية عبر العالم، مشيرا إلى تعزيز الترسانات النووية في كل من الصين وباكستان والهند وكوريا الشمالية.
وأعرب العملاء في التقرير عن قلقهم من عامل خطير جديد يتعلق بتصعيد الخلافات حول تبعية بعض الأراضي والجزر في بحر الصين الجنوبي.
وتناول العلماء أيضا ادعاءات كوريا الشمالية حول اختبارها لقنبلة هدرجينية، معربين عن شكوكهم في صحة هذه الإدعاءات. لكنهم أكدوا أنه لا شك في نية بيونغ يانغ مواصلة تعزيز تراسنتها النووية في ظل انعدام أي قيود تفرض عليها من قبل المجتمع الدولي في هذا المجال.
يذكر أن ساعة يوم القيامة تم بعثها في 1947 بواشنطن وهي كانت تشير آنذاك إلى 7 دقائق قبل منتصف الليل. وفي عام 1952 بعد اختبار قنابل هدروجينية في الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تقدمت عقارب الساعة 5 دقائق لتشير إلى دقيقتين قبل منتصف الليل.
وفي عام 1991 بعد أن وقع الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة على اتفاق تقليص الأسلحة الاستراتيجية، تم إرجاع عقارب الساعة إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. لكن منذ عام 2005 كانت عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام سنة بعد سنة بسبب تدهور الأوضاع المناخية.