الذهب يهبط إلى 3,995 دولارا للأونصة ويتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو "الشاباك" يوفر حراسة أمنية خاصة لـ "فينتر" و"غولان" الكلاسيكو في الكامب نو.. ليلية تاريخية منتظرة بين برشلونة وريال مدريد "بنك إسرائيل" يرفض خطة "نتنياهو" للعملات المشفرة شهيدان ومصابون بعضهم بحالة خطرة في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة "التربية": استشهاد 10 طلبة ومعلم خلال 6 أيام في قطاع غزة قبيل الانتخابات: نتنياهو ينشر محاكاة لانفجار نووي في إسرائيل تجمع الكل الفلسطيني يدعو لتعزيز الوحدة والتكافل والتضامن الاحتلال يواصل عزل 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا لليوم الثالث على التوالي الهلال الأحمر يواصل استجابته الإنسانية في الضفة رغم اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الاحتلال يغلق بوابات حديدية على مداخل بلدات وقرى جنوب وشرق جنين الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في دير قديس غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل "النقل والمواصلات": مشروع نظام جديد لتنظيم استخدام "السكوترات" والدراجات الكهربائية وتعزيز السلامة المرورية مستوطنون تقتحم قرية أم صفا برام الله 16 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة

"التربية" و"ابداع المعلم" ينظمان الأربعاء المقبل حفلاً في رام الله لتكريم ثلاثة معلمين قد يتأهلون للتصفية النهائي

وكالة الحرية الاخبارية -  رام الله – تواصل وزارة التربية والتعليم العالي، ومركز "ابداع المعلم"، تحضيراتهما للاحتفاء في رام الله يوم الأربعاء المقبل، بالمعلمين الثلاثة الذين تأهلوا للمرحلة ما قبل النهائية ضمن جائزة "أفضل معلم في العالم"، التي تنظمها مؤسسة "جيمس فاركي" للمرة الثانية، وتبلغ قيمة جائزتها مليون دولار، تمنح لمعلم مبتكر لمرة واحدة في العمر، نظير اهتمامه بالطلاب، وتأثيره الملهم على الطلاب والمجتمع.

وقررت الوزارة والمركز تنظيم الحفل في "قصر الثقافة"، الأربعاء القادم، لعدة عوامل، من ضمنها أن ذلك اليوم سيشهد كشف النقاب عن المعلمين العشرة المرشحين للفوز بالجائزة، التي سيعلن عن المعلم الفائز بها، خلال تظاهرة احتفالية عالمية ستقام في مدينة "دبي" الإماراتية الشهر القادم، اضافة إلى ابراز وقوف الأسرة التربوية إلى جانبهم وتقديرها لإنجاز المعلمين حنان الحروب، وفداء زعتر، وجودت صيصان.
وكان تأهل المعلمون الثلاثة للتصفية ما قبل النهائية من الجائزة العالمية، من ضمن 50 معلما تأهلوا لهذه المرحلة، بعد منافسة شملت 8000 معلم من مختلف أنحاء العالم.
وقدم المعلمون الثلاثة مبادرات تربوية لاقت اشادة واسعة من قبل لجنة التحكيم، التي درست ملفات الترشيح المختلفة، واختارتهم ليكونوا من ضمن المعلمين الـ (50) الأوائل، الذين سيتم اختيار فائز واحد من بينهم في نهاية المطاف.
وترشحت الحروب المعلمة في مدرسة "بنات سميحة خليل الثانوية" في البيرة، للتصفية ما قبل النهائية، عن مبادرة تقوم على تبني شعار "لا للعنف في التعليم"، واستخدامها تقنيات اللعب لتحقيق هذا الشعار لطلاب الصف الثاني الأساسي، بينما امتازت زعتر، وهي معلمة في مدرسة "الخنساء الأساسية للبنات" في نابلس، بابتكارها لاستراتيجيات تعلم مختلفة لتعزيز السلوكات الإيجابية لدى طلاب الصف الأول الأساسي، فيما تميز صيصان المعلم في مدرسة "مغتربي بير نبالا" شمال غرب القدس، بمبادرة تستند على توظيف الفنون خاصة الدراما وتحديدا المسرح في العملية التعليمية.
وأكدت الوزارة والمركز، أن اقامة حفل تكريم المعلمين الثلاثة -والذي لا يعد الأول من نوعه، باعتبار أن الوزارة كانت كرمت ثلاثتهم سابقا-، تقرر بصرف النظر عمن سيتأهل منهم إلى التصفية النهائية، لإيمان الجانبين بضرورة ابراز قصص النجاح في المجال التعليمي، والاعتراف بفضل أصحابها، وتشجيع الآخرين على الاقتداء بهم، بما يسهم في رفع جودة التعليم.
وأشارت المؤسستان إلى ثقتهما بوجود فرص كبيرة للمعلمين الثلاثة للتأهل إلى المرحلة القادمة، وقدرة فلسطين على التنافس حتى النهاية على لقب أفضل معلم في العالم.
وأوضحتا أن المعلمين الثلاثة قدموا نماذج ملهمة تستحق التعميم والتقدير، واستطاعت أن تفرض اسم فلسطين بقوة في الساحة الدولية.
ولفتتا إلى أن وجود ثلاثة معلمين فلسطينيين ضمن المعلمين الخمسين الأوائل المرشحين للفوز بالجائزة، حدث استثنائي بكل معنى الكلمة، ويعكس تميز المعلم الفلسطيني الذي ساهم على مدار عقود في بناء العديد من الدول العربية.
ونوهتا إلى أن المعلم الفلسطيني يمثل رغم صعوبة الواقع القائم بحكم وجود الاحتلال الإسرائيلي، عنصرا أساسيا ضمن المنظومة الحضارية للشعب الفلسطيني، الذي حرص أبناؤه منذ عشرات السنين على الاستثمار في التعليم.
وأكدت المؤسستان أن الإنجاز الذي تحقق هذا اللحظة على صعيد الجائزة العالمية، يأتي تتويجا للدور الاستراتيجي الذي يلعبه المعلم الفلسطيني في النهوض بالمجتمع، وإيجاد أجيال تنخرط بفعالية في عملية البناء والتطور.
وبينت المؤسستان أن هناك الكثير من قصص النجاح لمعلمين يعملون بدأب وصمت من أجل خدمة مجتمعاتهم، بالتالي فإن عملية استكشاف المبادرات المبدعة وتكريمها سيتواصل خلال الفترة القادمة.
وختمت المؤسستان بتأكيد أن المشاركة في مسابقة "أفضل معلم في العالم"، والنجاح الذي سجله المعلمون الثلاثة، ينبغي ألا يكون خاتمة المطاف، بل دافعا لمزيد من البذل والعطاء، والسعي لإظهار المبادرات التربوية المميزة، والتعريف بها، ونشرها على الصعيد المحلي، والاقليمي والدولي.