اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران

إبداع المعلم يحيي يوم الأرض في قرية بورين جنوب نابلس

وكالة الحرية الاخبارية -  القدس- عبد الله حمدان –أحيا مركز إبداع المعلم ذكرى يوم الأرض اليوم الخميس، في مدرسة بورين الثانوية المختلطة جنوبي نابلس.

وتأتي الفعالية بهدف ترسيخ مفاهيم الدفاع عن الأرض وحق العودة في نفوس الطلاب، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان العمل الزراعي.
وحصل الطلاب على شرح مفصل عن يوم الارض وأهميته والذي يصادف كل يوم 30 آذار من كل عام، ثم قاموا بزراعة مجموعة من أشجار الزيتون، بالإضافة إلى رسم عدة لوحات فنية تعبر عن يوم الأرض، وكتابة بعض الشعارات التي توكد على الحق بالتمسك بالأرض.
وقالت انتصار حمدان مديرة برنامج حقوق الانسان في مركز إبداع المعلم ، أن اختيار مدرسة بورين يأتي لعدة اسباب اولها تعزيز الهوية الوطنية عند الطلبة، لان بورين تتعرض لانتهاكات الاحتلال بشكر متكرر ومن ضمن الانتهاكات مصادرة اراضي تابعة للمدرسة، بالاضافة الى أنه أقامت برج عسكري عليها، وهذا ما ادى الى الحصار وتضيق الخناق على المدرسة، بالإضافة الى منع البناء فيها.
وأضافت حمدان أن مدرسة بورين شاركت مع مركز إبداع المعلم في مشاريع للدفاع عن حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني في الفترة السابقة، بحيث قام الطلاب  برصد انتهاكات الاحتلال  تجاه المدرسة وبالذات مصادرة الاراضي التابعة للمدرسة وتقيد حرية التنقل فيها.
وأكدت على ان إحياء المركز كل عام ليوم الارض، يأتي من إيمانه ان التربية لم تكن ولن تكن حيادية طوال عمرها، بحيث أن التربية هي جزء لا يتجزء من عملية التحرر في المجتمعات، والتربية والتعليم ان لم تكن قائمة على عملية التحرر فننا نصبح مجتمع يتعمل من غير جدوى مستقبلية ، بحيث أن هدفنا تعزيز المفاهيم الوطنية والتربية على حب الارض والانتماء اليها، ومن حق اطفالنا أن يتعلموا تعليم نوعي له ارتباط بقضايا مجتمعهم ليصبحوا قادرين عن الدفاع عن الانتهاكات التي تمارس ضدهم. 
تحدث مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، عن اهمية أن يحتفل الطلاب بيوم الارض، وبالخصوص في مدرسة بورين لقربها  من مستوطنة ايتسهار والتي تعتبر من اشرس المستوطنات في الضفة الغربية، لما لذلك من دلالات وبعد وطني مستقبلي ، بحيث يصبح كل يوم هو يوم للأرض بالنسبة لهم وليسى فقط الـ 30 من اذار.
وأضاف دغلس أن المدرسة  يتعرض طلابها للاعتقال والإصابة في احيان متفاوته، وهي واحدة من مجموعة مدارسة تعاني من اضطهاد الاحتلال ومضايقاته المتكررة، مشيراً الى أن هذا الجيل هو جيل وطني وواعي وهدفه واحد وهو زوال الاحتلال.
يشار الى أن يوم الأرض هو اليوم الذي سلبت فيه الأراضي من أصحابها وطردوا منها عنوة, منتظرين يوم العودة إلى أرضهم, لغرس الأشجار فيها وإحياءها من جديد , بعد أن دمرتها قوات الاحتلال قبل 40 عام من الان.