مستوطنون يعتدون على مواطن وزوجته في بيتللو شمال غرب رام الله الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ الاحتلال يقتحم قرية دير أبو مشعل

هذا الهاتف سيعود من جديد الى الاسواق!

وكالة الحرية الاخبارية -  نوكيا 3310، واحد من أشهر منتجات هذه الشركة التي ابتاعتها مايكروسوفت، ليس لذكائه الفائق أو جودة كاميرته أو تميز شاشته، بل لأنه يعدّ واحدًا من أشهر منتجات نوكيا القديمة، خاصة في الصلابة وقوة البطارية واللعبة الشهيرة "سناك".

هذا الهاتف الذي صدر لأول مرة نهاية عام 2000، وتم التوقف عن إنتاجه قبل ظهور عصر الهواتف الذكية، سيعود إلى الوجود من جديد، إذ أعلنت مقاولة فرنسية صغيرة، اسمها ليكي، أنها ستعيد الهاتف إلى الحياة، وسيستفيد منه الزبناء الراغبين في هاتف عملي دون تطبيقات أو كاميرا.

وقالت شركة ليكي إن هذا الهاتف الذي بدأت في تصنيعه عام 2014، يحتفظ بجميع مقومات النسخة الأولى من نوكيا 3310، ومن ذلك انحصار دليل الهاتف في 150 اسما، وإمكانية استمرار البطارية إلى أسبوع كامل، وإمكانية إدخال الرنات عن طريق أكواد خاصة، وقد حددت الشركة ثمن 80 أورو (85 دولارا للبيع).

ووفق أرقام قدمتها نوكيا سابقًا، فإن هذا الهاتف يعد أكثر هواتفها مبيعًا، كما تفنن عدة مستخدمين في امتحان صلابته، ومن ذلك محاولة قطعه بمنشار أو برميه من طابق عالٍ. وقد توقفت الشركة عن تصنيعه عام 2006، إلّا أن ذلك لم يحل دون بقائه في السوق، إذ استمر عند بعض الأوفياء لشركة نوكيا في نسختها القديمة، أي قبل شرائها من طرف مايكروسوفت بعد تراجع مبيعاتها إثر فشل هواتفها الذكية في مقارعة سامسونغ وآبل.