"بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة سموتريتش يهدد نتنياهو: عدم إقرار الميزانية يعني حل الكنيست مستوطنون يعتدون على طواقم مصلحة مياه محافظة القدس في منطقة عين سامية. 3 شهداء في قطاع غزة برصاص الاحتلال منذ صباح اليوم وصول حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن" ومجموعتها إلى الشرق الأوسط تقرير حقوقي: سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير الاحتلال يفتش منازل في السموع جنوب الخليل الصليب الأحمر ينقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى بغزة. الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية 17 قتيلا وعشرات المفقودين بسبب الأمطار الغزيرة في إندونيسيا مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس إسرائيل: فتح معبر رفح لا يعني السماح للصحفيين بدخول قطاع غزة غوتيريش يحذر من استبدال سيادة القانون الدولي بشريعة الغاب ترمب يتوعّد بنزع سلاح "حماس" ويصف استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي "بالإنجاز الباهر" شهيدان في غارة للاحتلال على جنوب لبنان

هذا الهاتف سيعود من جديد الى الاسواق!

وكالة الحرية الاخبارية -  نوكيا 3310، واحد من أشهر منتجات هذه الشركة التي ابتاعتها مايكروسوفت، ليس لذكائه الفائق أو جودة كاميرته أو تميز شاشته، بل لأنه يعدّ واحدًا من أشهر منتجات نوكيا القديمة، خاصة في الصلابة وقوة البطارية واللعبة الشهيرة "سناك".

هذا الهاتف الذي صدر لأول مرة نهاية عام 2000، وتم التوقف عن إنتاجه قبل ظهور عصر الهواتف الذكية، سيعود إلى الوجود من جديد، إذ أعلنت مقاولة فرنسية صغيرة، اسمها ليكي، أنها ستعيد الهاتف إلى الحياة، وسيستفيد منه الزبناء الراغبين في هاتف عملي دون تطبيقات أو كاميرا.

وقالت شركة ليكي إن هذا الهاتف الذي بدأت في تصنيعه عام 2014، يحتفظ بجميع مقومات النسخة الأولى من نوكيا 3310، ومن ذلك انحصار دليل الهاتف في 150 اسما، وإمكانية استمرار البطارية إلى أسبوع كامل، وإمكانية إدخال الرنات عن طريق أكواد خاصة، وقد حددت الشركة ثمن 80 أورو (85 دولارا للبيع).

ووفق أرقام قدمتها نوكيا سابقًا، فإن هذا الهاتف يعد أكثر هواتفها مبيعًا، كما تفنن عدة مستخدمين في امتحان صلابته، ومن ذلك محاولة قطعه بمنشار أو برميه من طابق عالٍ. وقد توقفت الشركة عن تصنيعه عام 2006، إلّا أن ذلك لم يحل دون بقائه في السوق، إذ استمر عند بعض الأوفياء لشركة نوكيا في نسختها القديمة، أي قبل شرائها من طرف مايكروسوفت بعد تراجع مبيعاتها إثر فشل هواتفها الذكية في مقارعة سامسونغ وآبل.