66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم الطقس: أجواء حارة نسبيا حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في مواجهات بجنوب لبنان النفط يتراجع بأكثر من 4% مع ترقب اتفاق أميركي إيراني الاحتلال يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل عددا من المواطنين بينهم سيدة العثور على جثمان المقدسي وائل اسكافي بعد أيام من فقدانه في البحر

فلسطين ترفض رسمياً دعوة نتنياهو لتعديل مبادرة السلام العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  رفضت فلسطين دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تعديل المبادرة العربية للسلام، معتبرة أن الهدف منها هو "إفشال الجهود الدولية لإحياء عملية السلام".

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أبدى يوم أمس، استعداده "لبدء مفاوضات مع الدول العربية على تعديل مبادرة السلام بشكل يعكس التغييرات الدراماتيكية التي حدثت في المنطقة منذ العام 2002 ولكن عليها أن تحتفظ بالغاية المتفق عليها وهي دولتان للشعبين".

وفي هذا الصدد، قالت الخارجية الفلسطينية: "ما جاء على لسان نتنياهو بشأن التزامه بعملية السلام وحل الدولتين، يدفعنا إلى التساؤل إذا كانت نواياه صادقة، فلماذا رفض المبادرة الفرنسية ؟! ولماذا يخشى الرعاية الدولية لعملية السلام؟".

وأضافت "حديث نتنياهو يمكن قراءته في إطار ما تسعى إليه دولة الاحتلال من رغبة في تفكيك المبادرة العربية وبعثرتها وإفراغها من مضمونها وغايتها الحقيقية، من خلال تقديم التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية".

الخارجية اعتبرت أيضاً أن حكومة نتنياهو "تريد الترويج بأن بوابة التطبيع مع إسرائيل، هي ممر إلزامي يجب المرور فيه أولاً، قبل الحديث عن حل للصراع مع الفلسطينيين".

واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وكانت فرنسا أعلنت عقد لقاء وزاري تشاوري في الثالث من شهر يونيو/حزيران المقبل، بالعاصمة باريس، من أجل الإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام في الخريف.

وسبق أن أعلنت فرنسا أن الدعوة لهذا اللقاء لن يشمل إسرائيل وفلسطين اللتين ستتم دعوتهما للمؤتمر في الخريف.