نتنياهو وكاتس يجريان مشاورات أمنية حول ايران ولبنان استطلاع: 49% يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب على إيران استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة وسط غارات مكثفة.. إسرائيل توسع عملياتها البرية جنوبي لبنان المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم

فلسطينيتان تتفوقان بـ"التوجيهي" في السويد

وكالة الحرية الاخبارية -  سجلت الطالبتان الفلسطينيتان، مايا الأسدي من مخيم العائدين، وفرح شقير من مخيم اليرموك، تفوقًا كبيرًا بتحقيقهما العلامة التامّة في امتحانات الثانوية العامة في السويد، متخطيتان بذلك كافة العقبات التي واجهنها للاندماج بالمجتمع السويدي وتعلم لغته في مدة قصيرة من مكوثهما فيه، بالإضافة إلى الاختلاف الشاسع في أساليب ومناهج التعليم عن ما كانت عليه في سورية.

وتمكنت مايا الأسدي من الالتحاق بكلية الطب في جامعة "مالمو" جنوبي السويد، في حين تمكنت فرح شقير من الالتحاق بكلية الطب في جامعة غوتنبرغ، وذلك بعد قبولهما بشكل فوري نظرًا لتفوقهما الملحوظ.

وقالت الطالبة شقير، "أن معظم الأساتذة السويديين حاولوا إحباطها مراتٍ عديدة، حيث أخبروها أنها تحتاج ثلاث سنوات على الأقل لكي تُنهي دراسة اللغة وحدها".

واضافت: "لعب والداي الدور الأبرز في تحفيزي، لمواجهة ما كنت أتعرض له من إحباط، خصوصًا وأني قد حققت تفوقًا في الثانوية العامة في سوريّة، وكنت قد تمكنت من الالتحاق بكلية الحقوق في جامعة دمشق، وبعدها أتينا إلى السويد فبدأت من الصفر".

وتقول الطالبة مايا الأسدي، من مخيم "العائدين" بمدينة حمص، أن هذا النجاح يعني لها الكثير، وتشعر أنها تمثل شعبًأ ومجتمعًا كاملًا بهذا النجاح، خاصة بعد التفاعل والاهتمام الكبير من شتى وسائل الإعلام، الأمر الذي يؤكد أن التعليم هو سلاح، وأن العلم يدعم القضية الفلسطينية إلى حد كبير.

وأوضحت الطالبتان أنهما صادفا العديد من الناس الذين أعربوا عن استغرابهم حيال تحقيقهما لهذه النتيجة، بالرغم من قضائهما سنتين فقط في السويد، فاضطرا لشرح قصة لجوئهم، ومن ثم أن اللاجئ يدرس، ويجتهد، ولا يكون عالة على المجتمع.

وقالت الأسدي: "ان نجاحنا هذا يخدم اللاجئين الفلسطينيين بشكل خاص، حيث يبين لهم أن لا شيء مستحيل أمامهم رغم سوء الظروف، فيشكل لهم حافزًا قويًا".

وحول تطلعاتها للمستقبل، تقول الاسدي: "أنا أرى المستقبل بعيون جدي الذي تهجر من فلسطين، هذا الأمر يشكل لي دافع أمل وقوة لكي أستمر وأواجه الأشخاص الذين يحاولون إظهار الجانب المظلم من الحياة".

واضافت "أنا أنتظر المستقبل القريب لكي أتمكن من الذهاب إلى وطني، فلسطين، وأجرّب شعور الوطن الحقيقي، لأنني حاليًا في السويد، أتنقل من لجوءٍ إلى آخر".

يشار الى ان اكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني قد تهجر من سوريا منذ اندلاع الحرب.