نتنياهو وكاتس يجريان مشاورات أمنية حول ايران ولبنان استطلاع: 49% يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب على إيران استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة وسط غارات مكثفة.. إسرائيل توسع عملياتها البرية جنوبي لبنان المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم

انخفاض هجرة يهود فرنسا إلى"إسرائيل" 49% عام 2016

وكالة الحرية الاخبارية - ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية في تقرير لها اليوم السبت، "إن أعداد المهاجرين اليهود من فرنسا إلى “إسرائيل” آخذ بالتقلص، بسبب العمليات التي تشهدها المناطق والتي ينفذها فلسطينيون، وحصد حتى اليوم حوالي 40 إسرائيليا وجرحت العشرات”. وأشارت القناة إلى انه ومنذ مطلع العام الجاري 2016 وصل من فرنسا حوالي 1923 يهوديا فرنسيا، في حين وصل في نفس الفترة من العام الماضي 2015 حوالي 3780 يهوديا فرنسيا. وأوضحت القناة أنه مع نهاية العام الجاري من المفترض أن يصل للأراضي الفلسطينية المحتلة حوالي 5 آلاف يهوديا فرنسيا، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من هذا العدد الملفت، إلا أن موجة الـ”إكسادوس” وهو مصطلح يطلق على حركة الهجرة من فرنسا إلى “إسرائيل”، آخذة بالتراجع بشكل كبير، بنسبة تصل لحوالي 49%، بسبب العمليات الفدائية. كما أرجعت القناة في تقريرها المنقول عن الوكالة اليهودية للهجرة هذا التراجع لتراجع العمليات التي تستهدف اليهود في فرنسا، والتي أصبحت توجه ضد المجتمع الفرنسي بشكل عام، بالإضافة إلى أن بعض المهاجرين اليهود باتوا يفضلون الهجرة إلى لندن أو مونتريال بدلا من “إسرائيل” التي لم تحسن استيعابهم وعانوا أوضاعا اقتصادية سيئة خلال فترة مكوثهم في الأراضي المحتلة.