استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله

7 أشياء لا تكذب على أبنائك بشأنها!

وكالة الحرية الاخبارية -  علاقة الأبناء بالوالدين هي علاقة مُعقّدة للغاية، ولا يمكن أن تُختزل في كلمات واضحة ومُحدّدة، لكنهُناك أساسيّات على جميع الآباء أن يتّبعوها إذا أرادوا أن يُصبح أطفالهم مُتزنين نفسياً ومُتقبلين للواقع.

الكذب على الأطفال قد يكون مُفيداً في بعض الأوقات، لكنّه في أحيانٍ أُخرى، قد يؤدي إلى بعضالمشاكل، وبحسب دراسة أُجريت، الأطفال في عُمر 5، و6، و7 سنوات الذين يُدركون أن آباءهم يكذبونعليهم، يكونون أكثر عُرضة للكذب والغش حينما يكبرون، هذا بخلاف الآثار النفسيّة السيّئة على الطفل.
لذلك مِن المهم جداً أن يُدرِك الآباء أن للكذب حدود، وأن هُناك بعض الأشياء التي لا ينبغي الكذببشأنها، تطَّلعون على بعضها في هذا التقرير:

الموت
تجربة الفقد هي من أكثر التجارب الوجوديّة إيلاماً، وأعنفها، وأقساها، خاصًة على الأطفال؛ لأنّه مِنالصعب أن تشرح للطفل مفهوم الموت، ومِن الصعب أن تجعله يُدرك أن الشخص الذي توفّى لم يتركهويرحل برغبته.
وسواءً كان هذا الذي رحل، شخصاً عزيزاً على الطفل، أو أنّه حيوان كان يعيش معه، مِن الصعب التعامُلمع الأمر.
لكن تأجيل مواجهة الأمر، لا يزيده إلا صعوبة، ويجعل التعامل معه في المستقبل أمر شبه مُستحيل،ولذلك دائماً تكون الحقيقة هي أفضل طريقة يُمكِن أن يُصارَح بها الطفل، بطريقٍة تُناسب سنّه وإدراكهالصغير.
يُمكنك أن تستشير مُتخصصاً إذا كان الأمر صعباً عليك، ورُبما يُمكنك أيضاً أن تطّلِع على بعض الكُتبالمُفيدة باللغة الإنكليزيّة، أو مقالات عربيّة.

الطلاق
الأطفال أكثر إدراكاً مِمّا نعتقد، ويُمكِنهم تذكُّر أبسط التفاصيل وأدقّها، ويُمكنهم معرفة إذا ما كانالشخص الذي يتعاملون معه لديه مُشكلة أو لا، أو إذا ما كان يمُر بظروفٍ صعبة، ويُمكنك رؤية ذلك مِنخلال بعض الكلمات الطيبة التي يستخدمها الأطفال مع آبائهم إذا كانوا غاضبين من أمر ما، أو رُبماتربيتة بسيطة على يديهم.
لهذا يكون مِن غير العادل والمُحبط لهؤلاء الأطفال أن يقوم الآباء بالكذب عليهم فيما يخُص علاقتهمببعضهم البعض، خاصةً لو وصلت المُشكلات إلى الطلاق، واضطر حينها أحد الوالدين للمُغادرة، فإذا لميتفهّم الطفل جيِّداً أن سبب الرحيل منطقي، سيظن أن المُشكلة بسببه، وإذا استمر الوالدين في إقناعهبأنّهما لا يزالان يُحبّان بعضهما البعض، فعلى الأرجح أنّه لن يُصدِّقك، وربما يتطور الأمر، ويظن أنّكمافي النهاية ستعودان لبعضكما.

الألم
لا داعي للكذب على طفلك إذا كُنتما ذاهبين إلى طبيب الأسنان، ومِن غير الصحيّ أن نقول له أنّه لنيُعاني مِن أي ألم، أو أنّه لن يشعُر بشيء؛ لأنّه سيتألم، وسيفقد الثقة في علاقتكما إذا تكرر هذا الأمر،وربما يتطور الأمر لديه بأن يشعر بأنّه لا يستطيع تحمُّل ما يتحمّله الآخرون.
الآثار السيئة قد يندرج تحتها أيضاً فقدان رغبته في أن يُعبِّر عن نفسه أمامكما، لأنّكما بالطبع ستُقللانمِن معاناته، وسترون أنّه يتدلل.
الأمر يُمكن أن يُعالج بطريقة أبسط كثيراً، منها المُصارحة، وهي أن تقولوا له بأن الأمر قد يكون مؤلماً،وأنّكم تتفهمون خوفه، وحُزنه، أو يُمكِنكما أن تقومان معه بجولة على الانترنت، تُريانه الأدوات، وتحكيا لهأهميّتها بطريقة مُسليّة، أو أن تقوما بلعب دور المريض، ويقوم هو بدور الطبيب، مِمّا يُشجعه على أنيفتح صدره لكما في مواضيع أخرى أيضاً.

الأمان الزائف
وارِد جِداً أن يشعر الأطفال بالخوف مِن العالم المُحيط بهم، وأن يشعروا ببعض الترقُّب الصحي الذي لايمنعهم مِن الفضول تجاه اكتشاف هذا العالم. الخوف الذي يُعاني منه الأطفال رُبّما يكون سببه اختبارتجربة مؤلمة، أو مُشاهدة الأخبار، ومشاهد القتل التي تحتويها.
بدلاً من إعطائهم شعوراً زائفاً بالأمان، على الأب والأم أن يدعموا عند طفلهم فكرة أن العالم مكانٍقاسي، وأن العديد من الأشياء التي تحدث فيه هي أشياء غير جيّدة، ومع هذا لا يجب أن يتوقّفوا عنالتأكيد على أنّهم سيكونون موجودين بجانبه في كُل وقت ولحظة، وأنّه مهما تطلّب الأمر، سيدعمونه،وسيحمونه.
مُصارحة الأطفال بالواقع دائماً ما يكون في صالحهم، ويُمكن تخفيف حِدّة الأمر بأن تُشجعوهم علىالحديث معكم حول ما يزعجهم، والإصرار على التعبير عن حُبكما له.

الحديث عن التجارُب السابقة
هذه النقطة تحديداً مِن أكثر الأمور الشائِكة؛ لأنّها تتضمّن حديثاً مُباشراً حول سلوكيّات الآباء، ولأنّهاتخلق مُقارنة بين الطفل ووالده.
في أحيان كثيرة، يُريد الآباء أن يُظهروا لأطفالهم أنّهم كانوا الأوائل في مدراسهم، وكانوا التلاميذالمُفضّلين للأساتذة، حتّى لو لم يكُن هذا الأمر صحيحاً، إلى هُنا وتبدو الأمور عاديّة، ولا مُشكلة فيها،لكن وقت أن يدخل الحديث في منطقة التدخين مثلاً، فعلى الآباء أن يكونوا صريحين مع أطفالهم، لأنّهإذا اكتشف الطفل من خلال صورة قديمة لوالدهم في الجامعة، سيُفقدهم الثقة في أي حوار يُجرونهمعه، وسيتطلّب الأمر مجهوداً كبيراً لاستعادة الثقة فيما بينهما مرّة أُخرى.
إذا رأيت نفسك غير مُستعد للحديث بصدقٍ عن هذا الأمر، فاعلم أن إخفاءه وتجنّبه سيكون أفضل منالكذب حوله، ويُمكنك أن تتجنّب كُل هذا بأن تُخبره صراحًة بأنّك غير سعيد بالتصرُّف الذي قام به، سواءكان تدخين، أو تهرُّب من المدرسة، أو رسوب في اختبار.

تركه وحيداً

تسقط العديد مِن الأمهات في هذه الكذبة لأسباب عِدّة، أهمها إرهاقها من تدليل الطفل، وإلحاحه على أمرٍ ما، فتلجأ لأن تقول له: "لو لم تتوقف عن الإلحاح، سأغادر وأتركك هُنا وحدك".

هذه الجُملة مِن أخطر ما يُمكِن أن يُقال لطفلٍ صغير؛ لأّنها عادة ما تُقال في وسط حديقة، أو مركز تسوق، أو ملاهي أو حتّى في النادي، مِما يترك لديه إحساساً بأن من السهل أن تتخلّى أُمّه عنه.

البديل عن هذا الأمر هو شيء سهل للغاية، ومِن خلال المُصارحة أيضاً، يُمكن للأم أن تقول لابنها "إذا لم تتحرّك معي الآن للخروج، فسأضطر إلى حملك والخروج بك"، أو يُمكِن التلويح بعقاب بسيط مثل "عليك أن تخرج معي الآن، وإلّا لن تذهب إلى الحديقة مع والدك غداً".