قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

عملية تصغير المعدة.. فوائدها ومخاطرها

وكالة الحرية الاخبارية -  يلجأ بعض الناس لعملية تصغير المعدة لحل مشكلة السمنة. لكن هذه العملية لها الكثير من المخاطر على جسم الإنسان ولا تجلب دائماً الفائدة الصحية المرتجاة منها، كما ذكر تقرير لشركة تأمين صحي ألمانية.

وكان المكسيكي مانويل أوريبه أحد أكثر الأشخاص وزناً في العالم، ووصل وزنه إلى حوالي 600 كيلوغراماً، ودخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره أثقل البشر في العالم عام 2001. وتوفي عام 2014 بسبب مضاعفات السمنة.

تزايد كبير

هنالك طرق مختلفة لعلاج مشكلة السمنة، خاصة لأصحاب الأوزان الكبيرة جداً. إحدى الطرق المتبعة هي عملية تصغير المعدة. ونقل موقع قناة "بايرن" الألمانية الإلكتروني بيانات تقرير "ريبورت كرانكهاوس 2016" الصادر عن شركة بارمر الألمانية للتأمين الصحي: "عدد الأشخاص، الذين أجروا عمليات تصغير المعدة والذين يتمتعون بخدمات شركة بارمر للتأمين، في تزايد كبير، وارتفع عددهم إلى ستة مرات في سنة 2014 اكثر مما كانوا عليه في سنة 2006".

وأشار تقرير شركة التأمين الصحي أيضاً إلى أن عدد الأشخاص الذين تلقوا علاجاً لأمراض السمنة في سنة 2014 وصل عددهم إلى 7 ملايين شخص، وبزيادة مقدارها 14% عن أعدادهم في سنة 2006.

طريقتان للعملية

ما هي عملية تصغير المعدة؟ هنالك طريقتان علميتان لتصغير المعدة التي تُجرى من اجل إعطاء شعور الشبع المبكر للجسم. الطريقة الأولى تعتمد على إزالة 80 إلى 90% من المعدة وإبقاء جزء صغير من المعدة على شكل أنبوب لحفظ الطعام. وشكلت هذه الطريقة نحو 45% من عمليات تصغير المعدة في ألمانيا لعام 2014، نقلاً عن موقع "فوكوس" الألماني.

أما الطريقة الثانية فتعتمد على قطع جزء من المعدة ليقوم بمهام المعدة الاعتيادية. وربط المتبقي من المعدة مع الأمعاء الدقيقة مباشرة. وبهذه الطريقة يتناول المرض كميات أقل من المواد الغذائية. وتصغر المعدة بنحو 46% عبر هذه الطريقة.

من يجب عليه إجراء العملية ؟

ذكر موقع قناة "أن تي فاو" الألمانية الإلكتروني أن إجراء العملية يعتمد على "مؤشر كتلة الجسم" الذي يربط بين وزن الجسم وطول الإنسان. وعندما يصل مؤشر كتلة الجسم إلى 40 ينصح الأطباء المريض بإجراء العملية. وعند الإصابة بحالات مرضية مصاحبة للسمنة يُنصح بإجراء العملية عند وصول مؤشر كتلة الجسم إلى 35.

على صعيد متصل، حذر التقرير الصادر عن شكة بارمر الألمانية للتأمين الصحي من مخاطر القيام بعملية تصغير المعدة، "لأنها لا تجلب دائماً الفائدة المرتجاة منها".

مخاطر العملية

وقال كريستوف شتراوب رئيس شركة بارمر بهذا الصدد "لا يمكن للمرء إزالة الدهون الغنية بإجراء عملية جراحية"، كما نقل عنه موقع "فوكوس" الألماني.

وأشار شتراوب إلى أن عملية تصغير المعدة ليست بالعملية التي لا تحتوي على مخاطر، بل إنها عملية صعبة ولا يمكن إرجاع عمليات الجسم كما كانت عليه قبل العملية مشيراً إلى أن العملية ترفع نسب الموت عند المرضى.

من جانب أخر، ذكرت أخبار أن بعض الأشخاص الذين أجروا العملية لم يعانوا إلا نادراً من السمنة الزائدة أو من مشاكل النوم أو من ارتفاع ضغط الدم بعد إجراءهم العملية