منظمة أممية تحذر من أزمة غذائية عالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من قباطية وجنين بينهم طالب في الثانوية العامة كاتس: سننفذ خطة الهجرة الطوعية من غزة لابتلاع ما تبقى من أراضٍ: الاحتلال يطلق نظام "سجل الأراضي وتسوية الحقوق" الإلكتروني في دولة فلسطين "الفاو" تحذّر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأزمة غذاء عالمية 110 قتلى منذ بدء العام: مقتل طفلة في جريمة إطلاق نار في عرعرة المثلث الاحتلال يعتقل شاباً من القدس بعد اعتداء المستوطنين عليه بتصريحات رسمية.. سكالوني يكشف حالة ميسي قبل المونديال مقتل مجندة وإصابة 7 جنود بانفجار محلقتين مفخختين في مستوطنة شمال فلسطين المحتلة قوات الاحتلال تعدي على طفلين في الخضر جنوب بيت لحم إصابتان إحداهما خطيرة بقصف الاحتلال شمال قطاع غزة مطار بن غوريون يتحول لثكنة عسكرية أمريكية.. وسط مطالبات بالإخلاء الفوري لطائرات التزود بالوقود بن غفير يواصل منع الرقابة على السجون في ظل تفاقم أوضاع الأسرى مستوطن يعتدي بالضرب على مواطنة وطفلها في مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم منشأتين تجاريتين في بلدة إذنا غرب الخليل سيناتور يهاجم دعم واشنطن لإسرائيل.. ويدعو لاستخدام النفوذ الأميركي لفرض حل الدولتين الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية وينصب حاجزا عسكريا على مدخلها لبنان: جيش الاحتلال ينذر بإخلاء مدينة صور.. وغارات على مناطق عدة في الجنوب والبقاع الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس ترامب: لا اتفاق حاليا مع إيران ولن نرفع العقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم

معاريف: نفتقر لاستراتيجية مواجهة العمليات الفلسطينية

وكالة الحرية الاخبارية -  كتب الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان في صحيفة معاريف أن يوليو/تموز الماضي كان شهرا هادئا نسبيا في الضفة، بالنظر إلى عدد العمليات الفلسطينية، إذ وقعت فيه ست هجمات فقط، ما قد يشير إلى نجاح السياسة الأمنية التي تتبعها إسرائيلفي الأراضي الفلسطينية.

وأضاف أن الجهود والأنشطة التي يقوم بها جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي (الشاباك) بدأت تسفر عن نتائج إيجابية بتقليص عدد الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، وهذه الجهود مكونة من عدة محاور، أولها أمني بإشراف الشاباك، وثانيها عملياتي يقوم بها الجيش الإسرائيلي.

وثالث هذه الأنشطة -حسب ميلمان- سياسي يقوم على التفريق بين منفذي الهجمات وبقية السكان الفلسطينيين، والعمل لعزلهم عن محيطهم، بحيث يستطيع غالبية الفلسطينيين في الضفة،الاستمرار في وتيرة حياتهم كالمعتاد، بمن فيهم مئة ألف عامل فلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بتصاريح رسمية.

من جهته، قال المسؤول السابق في جهاز الشاباك ليئور أكرمان في صحيفة معاريف، إن إسرائيل لا ترى نهاية وشيكة لموجة العمليات الفلسطينية، رغم حالة التهدئة في المناطق الفلسطينية، لأن أخذ معطيات ميدانية عن شهر واحد بتراجع العمليات والبناء عليها تقدير غير دقيق، فالهدوء قد يكون بسبب السياسة الإسرائيلية، وربما يكون بسبب إعياء الفلسطينيين، وتعبهم في ظل أجواء الصيف الحارة.

وأشار إلى أن المعطيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي عن عمليات شهر يوليو/تموز الماضي، وتتحدث عن وقوع ست عمليات فقط مقابل سبعين في أكتوبر/تشرين الأول 2015، مع بداية اندلاع موجة العمليات الحالية، بسبب ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من ملاحقة أمنية، معطيات غير دقيقة، لأن الإحصاءات التي نشرها الشاباك تحدثت عن وقوع 77 عملية في الضفة الغربية، و24 شرقي القدس.

وأكد عدم وجود سياسة إسرائيلية واضحة لمحاربة العمليات الفلسطينية، رغم أن هناك خطة عمل ميدانية على الأرض، تكتيكية ومهنية لدى الشاباك والجيش، فالشاباك لديه قدرة على جمع المعلومات الأمنية، وتشخيص مؤشرات عن تحركات ميدانية مريبة من قبل المنظمات المعادية، وإحباط هذه الجهود، بينما لدى الجيش قدرة على التحرك الميداني الفوري في أي منطقة، وإحباط أي نشاط عسكري معاد في طور التشكل.

وختم أكرمان بالقول إن الجيش الإسرائيلي لا يملك استراتيجية واضحة في السنوات القادمة لمواجهة العمليات الفلسطينية، لأنه لو توفرت مثل هذه السياسة لأغلقت إسرائيل على الفور حدودها الأمنية، واستكملت جدار الفصل مع الأراضي الفلسطينية، ونجحت كليا في منع وصول العمليات إلى أراضيها.