قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

الهواتف الذكية تحدُّ من الرغبة الجنسية

وكالة الحرية الاخبارية -  الحياة الجنسية والهواتف الذكية اثنان لا يتفقان! ففي دراسة حديثة أجرتها شركة "دوركس"، ظهر أنَّ استخدام الهاتف الذكي من شأنه أن يقتل الرغبة الجنسية لدى الزوجين، ما يؤثر تماماً في الحياة العاطفية.

الدراسة الجديدة شملت نحو 2000 شخص بالغ. وكانت النتائج أقلّ إثارة للقلق: ففي حين أن نصف المشاركين قالوا إنهم يتوقعون حياة جنسية أكثر قوة أثناء وجودهم بعيداً من المنزل، اعترف نحو 60 في المئة بأنّ الواقع في أغلب الأحيان لا يرقى إلى مستوى توقعاتهم.
وبناء عليه، فإنّ نسبة 40 في المئة هم أقلّ احتمالاً في المبادرة إلى ممارسة الجنس، إذا كان الشريك يستخدم الهاتف في الفراش، خلال ذلك الوقت، كما أن العديد من الناس يعترفون أنهم يقضون ليالي الإجازة في فراش واحد، إلا أنّ كلّ واحد من الشريكين يكون في الأثناء منشغلاً بهاتفه.
وحسب ما يقول د. شريف مولابوكوس من مركز الاختلافات الجنسية التابع لجامعة سوسكس، والذي أجرى دراسة علمية موازية ليضع نتائج الدراسة تحت المنظار، فإنَّ الزوجين بدلاً أن يتحدثا عن غرفة الفندق وكم تبدو رومنسية، فإنّ الاثنين يفضلان التحدث أكثر عن زاوية الغرفة التي يكون فيها استقبال بثّ الإنترنت اللاسلكي لهواتفهم غير محدود ومجاني.
ويوضح قائلاً: "حين يستخدم أحد الطرفين هاتفه، فإن ذلك يشجع الطرف الآخر على أن يحذو حذوه".

الهاتف مصدر للمشاكل
إن أكثر من ربع الأشخاص المشاركين اعترفوا بأنَّ استمرار استعمال الهاتف أثناء الإجازات يشكل مصدراً للنزاعات بين الزوجين.
وأكد حوالى 60 في المئة من المشاركين في الدراسة أنهم يفضّلون قضاء معظم الوقت خلف شاشاتهم، وأكثر من النصف قالوا إنّ علاقتهم بالشريك الآخر تعاني نتيجة ذلك.
نصّت الدراسة على أنّ الفرق في السنّ يلعب دوراً في ذلك، ففي حين أن حوالى واحد من خمسة قالوا إن الهاتف والجهاز اللوحي يعيق حياتهم الجنسية أثناء الإجازة، فإنّ هذا الرقم يصبح واحداً من ثلاثة في الفئة العمرية تحت سنّ الـ35.
وفقاً للدكتور مولابوكوس، فإن "المشاركين يعتقدون بصدق أنّ الإجازة يجب أن تكون فرصة للانفصال عن العمل والمنزل والشبكات الاجتماعية. ولكن أصبحت غرفة الفندق التي طالما كانت مكاناً للرومنسية والعلاقة الحميمة أقرب ما تكون أحياناً إلى مركز اتصالات محموم!".

مواقع التواصل هي السبب
حوالى 65 في المئة من المشاركين يكتبون شيئاً على مواقع التواصل حوالى 3 مرات في اليوم أثناء العطلة، ويفضّل حوالى 42 في المئة أن يتشاركوا لحظات الإجازة على الإنترنت قبل أيّ شخص آخر، ثم مشاركة ذلك مع شريكهم لاحقاً.
يقول د. مولابوكوس: "ربما يكمن الحلّ في فرض قيود على الأمر ـ على سبيل المثال ـ ترك الهاتف لدى شخص يعمل في الفندق أو بالحدّ من استخدام الهاتف.
وسواء أكانت الإجازة للاستمتاع مع شريكك أو ببساطة لتمضية الوقت برفقته، فمن الأفضل الانفصال تماماً والتخلّص من هذا السمّ الرقمي".