110 قتلى منذ بدء العام: مقتل طفلة في جريمة إطلاق نار في عرعرة المثلث الاحتلال يعتقل شاباً من القدس بعد اعتداء المستوطنين عليه بتصريحات رسمية.. سكالوني يكشف حالة ميسي قبل المونديال مقتل مجندة وإصابة 7 جنود بانفجار محلقتين مفخختين في مستوطنة شمال فلسطين المحتلة قوات الاحتلال تعدي على طفلين في الخضر جنوب بيت لحم إصابتان إحداهما خطيرة بقصف الاحتلال شمال قطاع غزة مطار بن غوريون يتحول لثكنة عسكرية أمريكية.. وسط مطالبات بالإخلاء الفوري لطائرات التزود بالوقود بن غفير يواصل منع الرقابة على السجون في ظل تفاقم أوضاع الأسرى مستوطن يعتدي بالضرب على مواطنة وطفلها في مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم منشأتين تجاريتين في بلدة إذنا غرب الخليل سيناتور يهاجم دعم واشنطن لإسرائيل.. ويدعو لاستخدام النفوذ الأميركي لفرض حل الدولتين الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية وينصب حاجزا عسكريا على مدخلها لبنان: جيش الاحتلال ينذر بإخلاء مدينة صور.. وغارات على مناطق عدة في الجنوب والبقاع الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس ترامب: لا اتفاق حاليا مع إيران ولن نرفع العقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله الاحتلال يقتحم نابلس ويشدد من إجراءاته العسكرية في محيطها الاحتلال يغلق الحواجز العسكرية شمال رام الله مستوطن يعتدي على مواطنة وطفلها بمسافر يطا وآخرون يصيبون مواطنًا جنوب نابلس 7 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال منزلا بمدينة غزة

الاحتلال يمسح أراض فلسطينية قرب بيت لحم

وكالة الحرية الاخبارية -  ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن السلطات الإسرائيلية تُجري مسحًا لأراضٍ فلسطينية في المنطقة الممتدة بين مستوطنة "أفرات" (جنوب القدس) و"غبعات عيطام" قرب بيت لحم، تمهيدًا للإعلان عنها كـ "أراضي دولة" ومصادرتها.

وأفادت الصحيفة العبرية أن المسح جاء عقب وثيقة قدمتها النيابة الإسرائيلية لمحكمة العدل العليا الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن بناء "غبعات عيطام" الواقعة في منطقة نفوذ "أفرات" ولكن في الجانب الشرقي من جدار الفصل العنصري، سيوسع منطقة البناء الاستيطاني في مجمع غوش عتصيون حتى المشارف الجنوبية لمدينة بيت لحم، وسيمنع وجود تواصل بين بيت لحم والبلدات الفلسطينية الواقعة جنوبها.

وذكرت أن المستوطنين يسعون منذ 10 سنوات تقريبًا إلى دفع الاستيطان في هذه المنطقة، وفي 2009، وبعد عدة محاولات لإنشاء بؤر استيطانية على التلة، تم الإعلان عن 1700 دونم في المنطقة كأراضي دولة تمهيدًا لبناء 2500 وحدة استيطينية.

وفي 2011، صادق وزير أمن الاحتلال حينها، ايهود باراك، على إقامة مزرعة على أراضي التلة، الأمر الذي أتاح توسيع مستوطنة أفرات في المستقبل.

وفي 2013، عرقل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، نشر عطاءات لبناء 24 ألف وحدة استيطانية في الضفة الغربية؛ من بينها 840 وحدة على تلة "عيطام".

والتمست حركة "السلام الآن" اليسارية إلى المحكمة العليا، وطالبت بأمر الدولة بالإعلان مسبقًا وعلى الملأ عن كل نية لدفع البناء الاستيطاني على التلة من خلال ضم أراضيها إلى أفرات.

وفي ردها على الالتماس، صرحت النيابة الإسرائيلية بأن المجلس الاستيطاني قدم في مطلع 2016 طلبًا لترخيص تخطيط الأراضي من أجل دفع البناء الاستيطاني في المنطقة، وأنه لم يتم الرد بعد على هذا الطلب.

وقالت النيابة العامة إن شركة "هيمنوتا" التابعة لصندوق "أرض إسرائيل" تملك قسمًا من أراضي التلة، حيث التزمت أمام المحكمة بالإعلان قبل شهر عن نية الدولة تخصيص أراضي في تلة "عيطام" للبناء الاستيطاني؛ دون أن يشمل الأراضي التابعة لشركة "هيمنوتا"، التي تعتبر أراضي خاصة.

كما أوضحت وجود نية لتطوير أراضي "هيمنوتا"، الأمر الذي يتطلب إنشاء بنى تحتية بين أراضي "هيمنوتا" ومستوطنة أفرات، على الأراضي التي تم إعلانها أراضي دولة في "غبعات يعطام".

وذكرت وحدة تنسيق عمليات الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، أن القرار بشأن مكانة الاراضي هناك سيتخذ بعد انتهاء عملية المسح.

ويدعي المستوطنون في مستوطنة "غبعات عيطام"، أن  مئات الدونمات في هذه المنطقة اشتراها يهود قبل قيام الدولة وتم تسجيلها على اسم صندوق أراضي إسرائيل لصالح دولة اليهود، وأن البناء في "عيطام" يحقق وصية أولئك اليهود الذين آمنوا برؤية نهوض الشعب اليهودي في صهيون