قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

الزنجبيل طريقة جديدة وآمنة لعلاج أمراض الأمعاء

وكالة الحرية الاخبارية -  ابتكر باحثون أمريكيون، طريقة جديدة وآمنة، لعلاج أمراض الأمعاء بواسطة الزنجبيل الذي أثبت نتائج مبشرة في علاج مرض "كرون" الذي يصيب الأمعاء، ومرض التهاب القولون التقرحي.

وقال الباحثون بمركز أتلانتا الطبي للمحاربين القدامى في أمريكا، إنهم نجحوا في تحويل نبات الزنجبيل الطري إلى "جسيمات نانوية مستخلصة من الزنجبيل" يتم توجيهها إلى الأمعاء لعلاج الأمراض بدلًا من تناوله كمشروب عن طريق الفم.

ونشروا نتائج دراستهم في دورية (Biomaterials) المتخصصة بالمواد البيولوجية.

وشرح فريق البحث طريقته للوصول إلى "الزنجبيل النانوي" عبر تقطيعه إلى أجزاء صغيرة جدًا، ووضعها في جهاز يدور بسرعة كبيرة، ووجهت إليها موجات فوق صوتية حولتها إلى جسيمات دقيقة، تبلغ كل جسيمة منها 230 نانو مترًا (وحدة قياس تبلغ واحدًا من المليار من المتر).

وعند إطعام فئران التجارب بجسيمات الزنجبيل ظهر أولاً، أنها لم تكن سامة، كما حققت تأثيرات علاجية ملموسة، أهمها أنها تتوجه بشكل فعال للتأثير على القولون.

وقد تم امتصاصها بالدرجة الأساسية من قبل خلايا بطانة الأمعاء التي تظهر فيها الالتهابات، كما ظهر أن الجسيمات خفضت من التهاب القولون الحاد، وأوقفت تحوله لمرض مزمن، كما أوقفت حدوث السرطان المرتبط بهذا النوع من الالتهاب.

كما وجد الباحثون أيضًا أن جسيمات الزنجبيل النانوية عززت صحة بطانة الأمعاء خصوصًا بإصلاح أنسجتها، كما قللت من إفرازات البروتينات المساعدة على حدوث الالتهاب وزادت مستويات بروتينات أخرى تكافح الالتهابات.

وقال الباحث المشارك، وأستاذ علوم الطب البيولوجي في جامعة جورجيا الأمريكية، ديدر مارلين، إنه يعتقد أن جسيمات الزنجبيل النانوية قد تصبح علاجًا جيدًا لمرض "كرون"، وهو التهاب مزمن يصيب الأمعاء ومرض التهاب القولون التقرحي وهما أهم مرضين من أمراض التهابات الأمعاء.

وأضاف أن الفريق اختبر فكرة العلاج الموجه نحو القولون مباشرة، واختبار الزنجبيل بوصفه نباتًا غير سام ورخيص، كما أن جزءًا من التأثير العلاجي للزنجبيل يأتي نتيجة المستويات العالية من الدهون الطبيعية الموجودة فيه.